عقد المجلس الثقافي البريطاني، المنتدى الخاص بمديري المدارس الدولية، من خلال التركيز على حماية الطفل وتضم هذه الفعالية، التي تعقد مرتين كل عام، ما يقرب من 150 إلى 200 مدير مدرسة. ويُشرك المنتدى قادة المدارس في مناقشات حول أهم المسائل التربوية والتعليمية، ويدربهم على مهارات القيادة ويشجعهم على التعارف على أقرانهم وعلى تبادل أفضل الممارسات وربطها بأحدث المستجدات التعليمية من المملكة المتحدة. ويؤكد منتدى مديرين المدارس الأخير على دعم المملكة المتحدة للقيادة المدرسية الفاعلة في مصر. وألقى السفير البريطاني جون كاسن الكلمة الرئيسية في المنتدى تناول فيها "منظور القيادة والتعليم". والقى المنتدى الضوء على حماية الطفل، والدور الحيوي لمديرين المدارس ونوابهم لضمان سلامة الأطفال في مدارسهم. وتتناول الفعالية نصائحاً عملية حول خفض المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال وذلك من خلال تطبيق سياسات وممارسات فاعلة، واتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة في حالة وقوع أي حادثة تتعرض فيها سلامة الطفل للخطر. وطُلب من كافة المدارس التي يعمل معها المجلس الثقافي البريطاني التعهد بالالتزام بحماية الطفل وذلك من خلال توقيع إطار المجلس الثقافي البريطاني لحماية الطفل. ولقد تعهدت 79 مدرسة حتى الآن بحماية طلابها. وقال جيف ستريتر، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر قائلاً: "لا يوجد ما يأخذه المجلس الثقافي البريطاني بجدية أكثر من حماية الطفل، وكمؤسسة، فنحن ملتزمون بحماية الأطفال الذين ينخرطون في انشطتنا التعليمية والثقافية حول العالم. ولدينا فريق متخصص يعمل لمنع أي حادثة التي تعرض حماية الطفل للخطر واكتشفاها والاستجابة لها، ونهتم بمشاركة الخبرات العملية مع شبكة المدارس الشريكة لنا، ونحن فخورون بشركائنا من المدارس التي وقعت بالفعل على إطار المجلس الثقافي البريطاني لحماية الطفل الذي يؤكد على الالتزام القوي تجاه كل اشكال حماية الطفل. ونتطلع للعمل مع مديرين تلك المدارس - ونتمنى العمل مع مدارس أخرى مستقبلاً - للتعاطي مع هذه القضية الهامة". ويذكر أن خلال الخمس سنوات الماضية، قدم المجلس الثقافي البريطاني 400 ألف اختبار للمدارس البريطانية لأكثر من 100 ألف طالب في مصر بالتعاون مع شركاءنا من هيئات الاعتماد Awarding Bodies بالمملكة المتحدة من كيمبريدج Cambridgeوبيرسون إيدكسيل Pearson Edexcel. ويعمل مع 120 مدرسة في مصر، وهي جزء من شبكة متنامية من المدارس الدولية. ويستمر تفوق الشباب المصري في هذه الاختبارات البريطانية حيث حقق سبعة طلاب مصريين المراكز الأولى على العالم في شهادة الثانوية العامة الدولية IGCSE العام الماضي.