قتل 17 جنديًا هنديًا، وأصيب آخرون في هجوم مسلح على مقر فرقة تابعة للجيش اليوم في منطقة كشمير الواقعة شمال البلاد، في أخطر هجوم من نوعه. وقالت مصادر بالجيش الهندي: "من المرجح أن ما بين أربعة إلى ستة جهاديين اخترقوا مقر الفرقة في (أورى) قرب خط التماس مع باكستان". كما أكدت المصادر، أن وحدات من الجيش قامت بتصفية أربعة "جهاديين" من بين المهاجمين، وتقوم بعمليات بحث عن وجود محتمل لمسلحين آخرين تسللوا إلى مقر القاعدة. من جهته أدان وزير الداخلية الهندي، راجناث سينغ الهجمات، وغرد في حسابه على "تويتر"، أنه تحدث مع القيادة السياسية والعسكرية بالمنطقة، كما أن كبار المسؤولين يتابعون الموقف. وعلى خلفية الهجوم، ألغى سينغ زيارتين كانتا مقررتين لروسيا والولايات المتحدة، كان معدا لهما سابقًا، ومن المقرر أن يقوم كل من وزير الدفاع مانوهار باريكار ورئيس الأركان الجنرال دالبير بزيارة المقر المذكور، وحتى الآن لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.