أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تقديم منحة تنموية لمصر بقيمة 354 مليون يورو. وقالت ميركل فى مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس محمد مرسى فى العاصمة الألمانية برلين «إن ألمانيا تراقب عن كثب الأوضاع السياسية فى مصر، وإنها حريصة على دفع عملية التحول الديمقراطى مع التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين». من جانبه أكد الرئيس محمد مرسى أنه ملتزم أمام الشعب المصرى والعالم باستكمال بناء المؤسسات الدستورية، وأضاف أنه حريص على أن تجرى الانتخابات البرلمانية فى موعدها، لافتا إلى أن الحكومة ستتغير بعد انتخاب مجلس نواب جديد فى غضون 5 أو 6 أشهر، على حد قوله. وأعرب «مرسى» عن أمله فى أن يكون لألمانيا دور فى دعم حركة السياحة فى مصر وأيضاً على الصعيد التكنولوجى والبحث العلمى والاستثمار. وعلى ضوء مناقشة «مرسى» و«ميركل» بشأن القضيتين الفلسطينية والسورية، قال «مرسى»: «ناقشنا عملية السلام وسبل استمرار وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما ناقشنا ضرورة وقف العنف فى سوريا وأن يعمل الجميع على وحدة سوريا والانتقال السلمى للسلطة وضرورة تنحى بشار الأسد، كما ناقشنا الوضع فى مالى وضرورة حل الأزمة بعيدا عن التدخل العسكرى». وردا على سؤال حول وصف «مرسى» قبل توليه منصب رئاسة الجمهورية للإسرائيليين بمصاصى الدماء، قال الرئيس «هذا الكلام نشر قبل أسبوعين واقتطع من سياقه، وأريد أن أوضح أننى كمسلم مأمور بأن أحترم كل الديانات فأنا أحترم الديانة اليهودية واليهود لكنى أدين بكل شدة ممارسات العنف وسفك الدماء وقتل الأبرياء، وهذا ما يرفضه الجميع ولا تقره القوانين وعلى رأسها القانون الدولى». وشدد «مرسى» على أن مصر دولة مدنية بمعنى أنها ليست عسكرية أو ثيوقراطية، وأن الحوار يجرى فى مصر بين النظام وكل رموز المعارضة بلا سقف. ولفت إلى أن إعلان الطوارئ فى مصر كان ضروريا ومؤقتا للحفاظ على أرواح المصريين كما أنه فوّض المحافظين فى إلغاء أو تقليص فترة الطوارئ وحظر التجول فى مدن القناة قائلا «لا أسمح لنفسى باتخاذ إجراءات استثنائية لكنى اضطررت لذلك حفاظا على أرواح المواطنين».