صدر عن الديوان الملكي السعودي بيان نعى فيه الشيخ محمد بن عبدالله السبيل الذي وافته المنية أمس الاثنين. وقال البيان: سيصلى عليه بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء في المسجد الحرام بمكة المكرمة. وكان الشيخ السبيل إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وسبق أن عمل رئيساً عاماً لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وعضواً في هيئة كبار العلماء، وعضواً في المجمع الفقهي الإسلامي، وقام بتدريس التوحيد والتفسير والفقه وأصوله، والفرائض، والنحو والبلاغة، في المدارس والمساجد. وفي عام 1385 تم تعيينه إماما وخطيبا في المسجد الحرام ورئيسا للمدرسين والمراقبين في رئاسة الإشراف على الحرم. ونعى عصام العريان القيادى البارز بحزب الحرية والعدالة ، الشيخ السبيل، لافتًا إلى أنه يعرف الشيخ منذ السبعينيات من القرن الماضى خلال أدائه لمناسك الحج والعمرة.
وقال العريان -عبر تغريدة له على حسابه ب "تويتر": رحم الله الشيخ "محمد بن عبد الله السبيل" إمام الحرم المكى منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضى