جريمة جديدة هزت أرجاء المنوفية، حيث كشفت تقارير إعلامية عن اكتشاف حمل طفلتين شقيقتين إحداهما تبلغ من العمر 14 سنة، والأخرى تبلغ 11 سنة. وبيّنت التحريات الأولية أن القصة بدأت بقيام بنت تدعي "جنا"، 14 سنة، في الصف الثالث الإعدادي، تقيم بإحدى قرى محافظة الموفية، بإخبار والدتها بأنها تعاني من ألم في بطنها. وبعدها أخدت الأم الابنة للصيدلية، وأعكت لها مسكن، إلا أن الألم لم يتوقف، فقررت الأم اصطحاب الطفلة إلى المستشفى لتفاجأ بأنها حامل في الشهر الخامس. فأخبرت الطفلة الأم أن عمها الذي يبلغ 27 عامًا، ويقيم مع الأسرة في المنزل نفسه، هو من تعدى عليها جنسيًا تحت تهديد السلاح. وعليه، أبلغت الأم الجهات الأمنية التي اتخذا الإجراءات القانونية وألقت القبض على العم المتهم الذي أقر واعترف بالواقعة. ولم تتوقف الكارثة عن هذا الحد، بل اشتكت شقيقة "جنا"، التي تبلغ 11 عامًا، من ألم البطن نفسه، ليتضح أنها حامل أيضا في الشهر السابع، والاتهام كان للعم نفسه الذي كان وضع لها مخدر في العصير ليعتدي عليها جنسيًا. وقالت الطفلة الثانية في التحقيقات أنها فقدت الوعي بعد تناول العصير، وحينما استيقظت وجدت آثار دماء على ساقيها، لتخبر والدتها التي ظنت أنها الدورة الشهرية. وذكرت تقارير إعلامية أنه تم التحقيق في الواقعة، والمتهم اعترف بالتعدي جنسيًا على الطفلة الثانية أيضا نجله شقيقه. الجدير ذكره، أنه قبل الإعلان عن هذه الواقعة البشعة بالمنوفية، كان تم في المحافظة نفسها واقعة أشد بشاعة، حيث تعرضت طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات للاعتداء الجنسي مرارًا من جانب الأب والجد، علاوة على الضرب المبرح من جانب زوجة الأب، لتفيض روحها في نهاية رحلة العذاب إلى خالقها. وكشفت جهات التحقيق أن الطفلة ليست ابنة الأب المتهم، وأنه لم يكن يعلم بذلك، حيثث كانت أحضرتها إليه زوجته الأولى، التي كان قد تزوجها عرفيًا قبل ثلاث سنوات، وأبلغته بأنها ابنته، ثم تركتها لديه واختفت.