أعلن مصدر مسئول بمجلس القضاء اللبنانى ، أن القاضى المكلف بمتابعة التحقيقات فى قضية إنفجار مرفأ بيروت حدد موعدا لإستجواب وزيرين سابقين بالحكومة اللبنانية . حيث صرح المصدر أن قاضى التحقيقات "طارق البيطار" سيقوم بإستدعاء الوزيرين فى يوم "29 أكتوبر" من العام الحالى . حيث أنه من المفترض أن يقوم القاضى بالتحقيق معهما على خلفية تورطهما فى قضايا فساد تتعلق بقضية إنفجار مرفأ بيروت . وفى وقت لاحق أدلى وزير العدل اللبنانى "هنرى خورى" بتصريحات ، حيث أكد من خلالها أن القاضى "طارق البيطار" هو المسئول الأول فى تحقيقات إنفجار مرفأ بيروت وله الحق فى إستدعاء وإستجواب من يريد . جاء ذلك أثناء تجمع عدد من عضوات جمعية "نون" النسائية أمام منزله ، حيث أكد لهم أن القاضى "طارق البيطار" هو سيد قراره بخصوص قضية إنفجار مرفأ بيروت ، وأنه لا يحق لأى شخص التدخل فى سير القضية بأى شكل من الأشكال . كما أعلنت الحكومة اللبنانية القبض على "19 شخصا" على خلفية الإشتباكات التى حدثت "الخميس" الماضى ، أمام القصر العدلى بالعاصمة اللبنانية "بيروت" . تلك المظاهرات التى خرج فيها مئات من أنصار حزب الله وحركة الأمل ، إعتراضا على تسييس قاضى التحقيقات "طارق البيطار" فى قضية إنفجار "مرفأ بيروت" . والتى راح ضحيتها "7 أشخاص" وإصابة العشرات وفقا لآخر التقارير المعلنة من قبل الحكومة اللبنانية ، جراء أعمال عنف شهدتها تلك الإحتجاجات . هذا وقد شهدت العاصمة اللبنانية "بيروت" إحتجاجات عديدة من أنصار حزب الله ، وحركة الأمل ضد القاضى المكلف بمتابعة التحقيقات فى قضية "مرفأ بيروت" . هذا وقد صرحت وسائل إعلام لبنانية تجمع العشرات من أنصار جماعة حزب الله وحركة الأمل اللبنانية أمام القصر العدلى فى "بيروت" ، إعتراضا على قيام قاضى التحقيقات "طارق البيطار" بتسييس التحقيقات فى قضية مرفأ بيروت والتى وقعت فى "إغسطس 2020م" . وعلى الفور قامت السلطات اللبنانية بالتعامل مع المتظاهرين والمحتجين فى نطاق القصر العدلى ، حيث شهدت تلك المظاهرات أعمال عنف فيما إعتلى القناصة أسطح المنازل ، وقاموا بإطلاق نار على المحتجين . كما أعلن التليفزيون اللبنانى عن حدوث إشتباكات وضرب نار كثيف ووقوع إنفجارات إثر إطلاق قذائف "أر بى جى" أثناء تلك الإحتجاجات ، مما أسفر عن مقتل "4 أشخاص" ، وإصابة "8 آخرون" بجروح بالغة تم نقلهم على إثرها إلى المستشفيات القريبة من أماكن تلك الإحتجاجات . هذا ويمارس سياسيون سابقون ضغوطا على قاضى التحقيقات "طارق البيطار" ، إلى أن وصل الأمر بالمطالبة بتنحيه عن القضية للمرة الثالثة على التوالى ، وذلك لإستدعائه مسئولين سابقين للتحقيق معهم إثر تورطهم فى قضايا فساد خاصة بإنفجار مرفأ بيروت . وفى وقت لاحق شهدت شوارع العاصمة اللبنانية "بيروت" إعتصامات من قبل أهالى ضحايا حريق "مرفأ بيروت" ، إعتراضا على قرار وقف التحقيقات فى الحادث . حيث إعتصم عدد من أهالى الأشخاص الذين لاقوا مصرعهم جراء حادثة "إنفجار مرفأ بيروت" ، أمام وزارة العدل اللبنانية . وقد طالب المعتصمين عودة التحقيقات فى الحادثة ، التى أدت إلى مقتل المئات من المواطنين اللبنانيين ، وتدمير مئات المنازل الواقعة بالقرب من مركز الإنفجار . جاء ذلك بعد أيام من قرار الحكومة اللبنانية من وقف التحقيقات فى الحادث، خاصة بعد إستدعاء وزير سابق بالحكومة اللبنانية للتحقيقات ، على خلفية تورطه بقضايا فساد أدت لوقوع حادثة إنفجار المرفأ . وقد وجه أهالى الضحايا هتافات مطالبين القاضى المكلف بمتابعة التحقيقات فى الحادث "طارق البيطار" بسرعة العودة للتحقيقات فى أقرب وقت ممكن ، وإظهار الحقيقة كاملة أمام الشعب اللبنانى حتى يتم محاسبة الفاسدين عن أعمالهم ، ويعود حق الشهداء إليهم . السلطات اللبنانيةبيروتحركة الأملحزب اللهطارق البيطارقاضى التحقيقاتلبنانمرفأ بيروتهنرى خورىوزير العدل اللبنانى