تشارك الفنانة الشابة بسنت صيام نجلة الفنان أحمد صيام فى مسلسل "شبر ميه" مع النجم أحمد السعدنى والفنانة نجلاء بدر حيث تجسد شخصية "شهد" شقيقة زوجة الفنان أحمد على رزق وتحاول حل مشكلة يتعرض لها خلال أحداث العمل. ويشارك فى العمل كل من أحمد صلاح السعدني ونجلاء بدر ومراد مكرم وأحمد مجدي وخالد الشيوي ونهى عابدين من إخراج طارق رفعت. وأضافت إنها سعيدة بنجاح عرض "سينما مصر" والذى تشارك من خلاله مع مجموعة كبيرة من النجوم الشباب، مضيفة أن ردود الأفعال حول العمل جيدة جدًا والإقبال كان كبيراً، مشيرة إلى أنها ضمن ورشة أستوديو المواهب للمخرج الكبير خالد جلال وهو الذى اختارها مع فريق العمل بالكامل على مدار عام ونصف العام. وأشارت إلى أن المسرحية تناقش تاريخ السينما المصرية، وتأثيرها على المجتمع المصري بشكل عام، ويشير إلى أن المجتمع سيكون جيداً عندما تكون السينما جيدة. وأشارت "صيام" إلى أن العمل عبارة عن إعادة إحياء لمجموعة من المشاهد السينمائية الكلاسيكية، والتى تركت علامة فارقة مع الجمهور، وتجسد فى العمل أكتر من شخصية ومنها دورها في مشهد رقصة "حلاوة شمسنا" ومشهد من فيلم "أربع بنات وضابط" وأيضا مشهد من فيلم "عرق البلح" وشخصية فاتن حمامة فى"دعاء الكروان"، و"الليلة الأخيرة" وهو الفيلم الأساسي فى العرض، إضافة لشخصية تحية كاريوكا فى "لعبة الست". وقالت إنها لا ترغب فى تجسيد أى سيرة ذاتية بمعنى التقليد، ولكن تحب تناولها بطريقة مختلفة تظهر فيها شخصيتها الحقيقة مع روح الشخصية التى تجسدها، مضيفة إلى إنها لا تشارك فى أي عمل لإنها نجلة الفنان أحمد صيام، ولكن بناء علي موهبتها، حيث شاركت فى مسلسل "هذا المساء" والذي عُرض في رمضان قبل الماضي، عن طريق مقابلة لاختيار الوجوه الجديدة، أما عن اختيارها في مسرحية "سينما مصر" فالمخرج خالد جلال لا يعترف بالواسطة أبداً ولكن بالموهبة والمجهود. وأضافت أن والدها خشي من أن يكون سبباً في عملها بالفن فاشترط استبعادها من مسلسل "رمضان كريم" والذى رشحت فيه قبل ترشيح والدها ووالدتها، ولكن أكتشف فى النهاية أنه مهما كان فالجميع سيقول أنها شاركت في المسلسل بسببه. وأشارت إلى إنها تعتبر وقوفها فى "لوكيشن" أمام الزعيم عادل إمام حلم لها، إضافة لرغبتها فى العمل مع الفنانة دينا الشربيني والتى تعتبرها مجتهدة جدًا في عملها، وكذلك النجمة منى زكى وكريم عبد العزيز، مضيفة إلى إنها كانت تتمنى الوقوف أمام كل من النجوم أحمد زكى ومحمود عبد العزيز ونور الشريف وترغب في الوقوف أمام عدسة كاميرا كل من المخرجين مروان حامد وكاملة أبو ذكرى وتكرر التجربة مرة أخرى مع المخرج تامر محسن. وقالت إنها سعيدة بما حققته حتى الآن حيث دائماً تحسب خطواتها بشكل جيد ولا تبحث على التواجد بشكل أسرع، ولكن ترغب فى تقديم أعمال تفخر بها، وترفض أى عمل لا يليق بها، مضيفة أنها تعتبر الفنانة شادية قدوتها فى التمثيل فهى فنانة متنوعة وقدمت كل شيء. وأضافت أن نشأتها فى بيت فنى مع نجمين مثل أحمد صيام ورانيا فتح الله قلل خشيتها من الكاميرا، مضيفة أن والدها كان يرفض دخولها الفن ما جعلها تنتقل من كلية الهندسة إلى إعلام رغبة منها فى الاقتراب إلى الكاميرا ودخولها للفن. وأضافت أنها ترغب فى الجلوس على كرسي المذيع وتقديم برنامج مختلف، وأنها تهتم أكثر بجودة الدور وتأثيره فى العمل بالكامل بغض النظر عن حجم الدور، كما أنها تخشي تقديم الكوميديا لأنها أصعب ما يمكن تقديمه من ألوان الفن، مشيرة إلى إنها لن تتخلى عن الوقوف على خشبة المسرح.