تناولت صحافة العرب الصادرة صباح اليوم السبت أهم الأخبار العربية والتي من أبرزها : أجواء «اقتراب النهاية» تخيم على دمشق.. وصبرا رئيسا للمجلس الوطني..و الأسد: أردوغان يعتبر نفسه «خليفة» و«السلطان العثماني الجديد»..و جدل في واشنطن بشأن التأخر في الإعلان عن إطلاق إيران النار على طائرة استطلاع أميركية من دون طيار..و لبنان: معلومات عن تورط شقيق وزير من حزب الله في فضيحة أدوية غير شرعية جاء المانشيت الرئيسي لجريدة " الشرق الأوسط " تحت عنوان : " أجواء «اقتراب النهاية» تخيم على دمشق.. وصبرا رئيسا للمجلس الوطني" خيمت أجواء اقتراب النهاية على دمشق أمس بينما استمرت المفاوضات الماراثونية للمعارضة السورية في الدوحة للوصول إلى اتفاق على توحيدها، وانتخب جورج صبرا رئيسا جديدا للمجلس الوطني مساء أمس. وفي دمشق أعطى حديث الرئيس السوري بشار الأسد للتلفزيون الروسي بأنه «صناعة سورية وسيموت في سوريا» انطباعا بأن النظام قد شارف على الرحيل، خاصة مع إطلاق قذائف على قصر الشعب وتصاعد الأحداث في العاصمة ومحيطها. وخرجت مظاهرات كثيرة في مناطق مختلفة من سوريا أمس تحت عنوان «أوان الزحف إلى دمشق». كما تدهور سعر الليرة السورية إلى 80 ليرة للدولار، وقال أحد النشطاء في دمشق إن أجواء العاصمة تبدلت اليومين الماضيين، وبدت كأنها تحبس أنفاسها في انتظار حدث كبير، وكان الهاجس الذي سيطر على سكان العاصمة هو «ترى هل سيدك النظام قلب دمشق بالقذائف المدفعية والجوية؟ وهل سيحولها إلى ركام مثلما فعل في باقي المدن حمص وحلب ودير الزور؟»، وعززت تلك الهواجس أنباء عن حركة نزوح كبيرة لأبناء الطائفة العلوية من المناطق الساخنة كحي نسرين في الأحياء الجنوبية والقريب من مخيم اليرموك، حيث تدور اشتباكات عنيفة وسط قصف مدفعي وجوي عنيف من قبل قوات النظام. في غضون ذلك حذر الجيش الحر الرئيس الأسد من «أخذ سكان دمشق رهينة له». وشن الأسد في المقابلة التلفزيونية التي أذيعت كاملة أمس هجوما لاذعا على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قائلا إنه يعتقد نفسه «السلطان العثماني الجديد». إلى ذلك تأجل مرة جديدة التوقيع على مبادرة توحيد المعارضة السورية المجتمعة في العاصمة القطريةالدوحة 24 ساعة, وذلك نتيجة تردد «المجلس الوطني السوري» في التوقيع على المبادرة التي أطلقها المعارض رياض سيف وتحظى بدعم دولي وإقليمي واسع. وفي مسعى منه إلى تخفيف الضغوط القائمة عليه، قام المجلس بعملية «تطعيم» لمكتبه التنفيذي بضمه أفرادا جددا، وجرى انتخاب الناطق باسمه المعارض المسيحي جورج صبرا رئيسا له لمواجهة الانتقادات، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين. وبينما استمرت المعارك العنيفة بين قوات النظام السوري ومجموعات معارضة له قرب الحدود التركية - السورية، جرت أمس أكبر عملية لجوء عبر الحدود. وفى خبر آخر تحت عنوان :" الأسد: أردوغان يعتبر نفسه «خليفة» و«السلطان العثماني الجديد»" شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوما على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قائلا إنه يعتقد نفسه «السلطان العثماني الجديد» و«خليفة»، وذلك في مقابلة مع قناة تلفزيونية روسية بثت أمس. وفي حديث لقناة «روسيا اليوم» بدمشق أجري بالإنجليزية، قال الرئيس السوري إن أردوغان «يعتقد شخصيا أنه السلطان العثماني الجديد، وأنه يستطيع السيطرة على المنطقة كما كان الأمر خلال عهد الإمبراطورية العثمانية وتحت مظلة جديدة. إنه يفكر في أعماقه بأنه خليفة». واعتبر الأسد أن حكومة أردوغان هي التي تدعم المعارضة السورية المطالبة بإسقاط الأسد «وليس تركيا وليس الشعب التركي» لأن الأخير «بحاجة لعلاقات جيدة مع الشعب السوري». أما أردوغان فيعتقد أنه «إذا استولى الإخوان المسلمون على الحكم في المنطقة، خصوصا في سوريا، فيستطيع أن يضمن مستقبله السياسي»، بحسب الأسد. وحمل الرئيس السوري رئيس الحكومة التركية المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي، مسؤولية التدهور في العلاقات الدبلوماسية، والتحول في سياسات تركيا «من صفر مشكلات إلى صفر أصدقاء». وكشف الأسد أن اتصاله الأخير بأردوغان يعود إلى مايو (أيار) 2011 لتهنئته بفوزه في الانتخابات التشريعية. وشهدت العلاقات بين البلدين الجارين تأزما منذ دعم تركيا الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الأسد، التي انطلقت منتصف مارس (آذار) 2011. واتخذ هذا التوتر طابعا عسكريا مع إسقاط الدفاعات الجوية السورية في يونيو (حزيران) الماضي، طائرة حربية تركية قالت دمشق إنها اخترقت أجواءها فوق المياه الإقليمية. واستبعد الأسد احتمال اندلاع حرب بين سورياوتركيا لأن «غالبية الشعب التركي لا تريد مثل هذه الحرب، وينطبق الأمر ذاته على الشعب السوري»، مشيرا إلى أن الخلاف بين البلدين «يتعلق بالحكومات والمسؤولين.. بين مسؤولينا ومسؤوليهم بسبب سياساتهم». كذلك تكرر في الفترة الماضية تبادل القصف المدفعي عبر الحدود منذ مقتل خمسة أتراك جراء قذيفة مصدرها الأراضي السورية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وتعليقا على سقوط القذائف، قال الأسد إن معرفة مصدرها تتطلب «وجود لجنة مشتركة بين الجيشين من أجل معرفة من يقصف من»، مؤكدا أن تركيا رفضت طلبا سوريا لتشكيل لجنة مماثلة. ويستخدم النظام السوري عبارة «الإرهابيين» للإشارة إلى الثوار المعارضين الذين يحاربون القوات النظامية. واستمرت المعارك العنيفة بين قوات النظام السوري ومجموعات معارضة له قرب الحدود التركية - السورية الجمعة، مما دفع مزيدا من السوريين إلى النزوح إلى دول مجاورة، وقد بلغ عددهم في 24 ساعة 11 ألفا. في هذا الوقت، يناقش ممثلو المعارضة السورية في قطر مبادرة لإيجاد هيكلية جديدة تعمل على توحيد المجهود العسكري ضد النظام، وإدارة المساعدات الإنسانية، والإشراف على المناطق المحررة، مما سيجعل المعارضة أكثر تمثيلا ومصداقية أمام المجتمع الدولي. وفى خبر آخر تحت عنوان :" جدل في واشنطن بشأن التأخر في الإعلان عن إطلاق إيران النار على طائرة استطلاع أميركية من دون طيار" بينما يتواصل الجدل في واشنطن حول أسباب التأخر في الإعلان عن حادثة إطلاق مقاتلتين إيرانيتين النار على طائرة استطلاع أميركية من دون طيار، الأسبوع الماضي، قالت إيران إنها ستتعامل بحزم مع أي انتهاك أجنبي لمجالها الجوي في تحذير واضح للولايات المتحدة. ونقلت وكالة أنباء فارس أمس عن العميد مسعود جزائري، وهو ضابط كبير في الجيش الإيراني قوله «المدافعون عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيردون بحزم على أي انتهاك جوي أو بري أو بحري». وأضاف جزائري دون أن يذكر واقعة الطائرة الأميركية بالتحديد «قواتنا المسلحة ستتصدى لأي طائرة أجنبية تسول لها نفسها انتهاك أجواء الجمهورية الإسلامية». وأكدت إيران إطلاق النار على الطائرة الأميركية من دون طيار متهمة إياها باختراق المجال الجوي الإيراني، وأنها كانت على أقل من 12 ميلا بحريا من الساحل الإيراني. وأكد وزير الدفاع الإيراني أمس ما اتهم به البنتاغون إيران من قيام اثنتين من طائراتها المقاتلة بإطلاق النار الأسبوع الماضي على طائرة أميركية من دون طيار. ونقلت وكالة الأنباء الطلابية (ايسنا) عن الوزير أحمد وحيدي قوله «الأسبوع الماضي دخلت طائرة غير معروفة الهوية المجال الجوي للمنطقة البحرية للجمهورية الإسلامية.. وبفضل التصرف المناسب والذكي والحاسم لقواتنا المسلحة اضطرت إلى الفرار». وأضاف الوزير «هذا المثال وغيره من الأمثال السابقة تظهر أن جمهورية إيران الإسلامية تتحلى باليقظة المطلوبة في مراقبة كل التحركات واتخاذ الإجراءات الحاسمة والمناسبة». وحسب الرواية الأميركية، فقد أطلقت مقاتلتان إيرانيتان النيران على الطائرة الأميركية من دون طيار (إم كيو 1 بريداتور) كانت تحلق فوق الخليج العربي أي في مجال دولي، على بعد 16 ميلا من السواحل البحرية الإيرانية، وأطلقتا النار على الطائرة دون أن تصيباها، وقامتا بتعقبها لعدة أميال وهي تبتعد عن المجال الجوي الإيراني الأسبوع الماضي، تبعا لما كشفه مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية. وأثارت هذه الواقعة احتجاجًا كبيرًا من قبل الحكومة الإيرانية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن واقعة إطلاق النار من قبل طائرتين روسيتي الصنع من طراز «سوخوي 25» تُعرف باسم «فروغ فوتس»، حدثت في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، وهي الأولى من نوعها التي تطلق خلالها طهران النار على طائرة أميركية غير مسلحة خلال ثلاثة عقود من التوتر بين البلدين، كما تأتي قبل بدء تدريبات واسعة النطاق من المقرر أن تقوم بها إيران الأسبوع المقبل حيث تجري مناورات بمشاركة القوات المسلحة الإيرانية، وسلاح الحرس الثوري، وتتضمن اختبار قدرات الرادارات ومعدات المراقبة والاستطلاع. وقال جورج ليتل، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأميركية، إن صمت الوزارة، الذي دام أسبوعا تجاه الواقعة، جاء نتيجة القيود المفروضة على مناقشة مهمات طائرات المراقبة السرية. وأجاب عن أسئلة بشأن هذا الأمر، خلال مؤتمر صحافي لوزارة الدفاع، عقد أول من أمس (الخميس). ويثير عدم الكشف عن المواجهة مع الجيش الإيراني، في وقت تتزايد فيه التوترات حول برنامج إيران النووي المثير للجدل وقبل خمسة أيام من الانتخابات الأميركية، تساؤلات خاصة بإدارة أوباما. ويرى المراقبون أنه لو تم الكشف عن الهجوم الإيراني قبل يوم الانتخابات، لكان من المرجح أن يتم النظر إليه في سياق سياسي، ولفسر الأمر بأنه إما مؤشرًا على ضعف الإدارة أو على العكس من ذلك، فرصة أمام الرئيس أوباما لاستعراض سطوة القيادة. يذكر أنه في نهاية العام الماضي، حلقت طائرة مراقبة تعمل من دون طيار من طراز «آر كيو 170» تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، لا الجيش، وسقطت على الأراضي الإيرانية أثناء قيامها بمهمة يُعتقد أن غرضها تحديد موقع المنشآت النووية. وتم الكشف عن هذه الواقعة فقط بعدما تفاخرت إيران بهجومها إلكترونيًا على الطائرة التي تعمل من دون طيار وإجبارها على الهبوط داخل حدودها. وقال مسؤولون أميركيون إن الطائرة سقطت بسبب خلل فني، في حين سعى مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية لاحتواء أي جلبة ناجمة عن هذه الواقعة الأسبوع الماضي، موضحًا أنه لا ينبغي النظر إليها باعتبارها حدثت نتيجة لمواجهة عسكرية كبيرة مع إيران، ولا ينبغي لها أن تخرج الجهود الدبلوماسية بين الدولتين بشأن البرنامج النووي عن مسارها. وقال مسؤول رفيع المستوى: «نحن ننظر إلى هذه الحادثة باعتبارها إشكالية، لكننا نشعر بالقلق من احتمال حدوث تصعيد غير مقصود». وأوضح ليتل أن الطائرات العسكرية الإيرانية «أطلقت عدة طلقات نارية»، لكنها أخطأت الهدف المتمثل في الطائرة من طراز «بريديتور» التي كانت تحلق بعيدًا وكانت هيئتها تشبه ملعقة عملاقة مقلوبة وليس من السهل الخلط بينها وبين الطائرة النفاثة التي تعمل بطيار. وقال ليتل: «إن طائرتنا لم تدخل المجال الجوي الإيراني أبدًا. لقد كانت دومًا تحلق في المجال الجوي الدولي». وأوضح أن الولاياتالمتحدة تسلمت رسالة احتجاجية من الحكومة الإيرانية من خلال السفارة السويسرية في طهران، التي ترعى المصالح الأميركية في إيران. وأضاف أن وزارة الدفاع لن تعلق مهمات المراقبة. وأوضح ليتل قائلا: «وصلّت الولاياتالمتحدة إلى الإيرانيين رسالة مفادها أنها ستستمر في القيام بمهمات مراقبة في المياه الدولية بالقرب من الخليج في إطار التزامنا بأمن المنطقة. أمامنا مجموعة متنوعة من الخيارات بداية من الحلول الدبلوماسية وصولا إلى الحلول العسكرية لحماية منشآتنا العسكرية وقواتنا في المنطقة، وسنقوم بذلك إذا لزم الأمر». ولم يتكهن المسؤولون بما إذا كانت الطائرات النفاثة الإيرانية تحاول استهداف الطائرة التي كانت تحلق بسرعة منخفضة، أم أنها كانت تطلق نيرانا تحذيرية فقط. ذكرت «نيويورك تايمز» أن الطائرتين الحربيتين الإيرانيتين كانتا تحملان مدافع عيار «30 ملم» بهدف دعم القوات البرية، ولم تكن تسعى إلى الاشتباك في قتال جوي. وكانت الطائرتان تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، الذي عادة ما تكون أفعاله أكثر عدوانية من أفعال القوات الجوية الإيرانية النظامية. وفى جريدة "القدس" الفلسطينية جاء بها خبر تحت عنوان :" لبنان: معلومات عن تورط شقيق وزير من حزب الله في فضيحة أدوية غير شرعية" اعترف ممثل حزب الله في الحكومة اللبنانية، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، محمد فنيش، ب«احتمال» تورط أحد أشقائه في فضيحة تزوير توقيع وزير الصحة من أجل إدخال أدوية إلى لبنان بطريقة غير شرعية، مشيرا إلى أنه «لن يغطي أي أحد يثبت تورطه في هذا الأمر». وقال فنيش في تصريح أدلى به أمس «بعدما بلغني أن هناك احتمالا لتورط أحد أشقائي في قضية تزوير شهادات تحليل مخبرية، وتوقيع الوزير لبعض أصناف الأدوية الطبية، فإن ما يهمني التأكيد عليه أن هذا الأمر منوط بالإدارة المعنية والقضاء، لاتخاذ كل التدابير الإدارية والقضائية في حال ثبوت التهمة». وشدد فنيش على أنه «لم ولن أغطي ولا أغطي أيا من يثبت تورطه في هذا الأمر، وليُترك الموضوع للسلطات المعنية للتحقيق والإثبات والعقاب». وكانت مصادر لبنانية قالت أمس إن شقيق وزير التنمية للشؤون الإدارية محمد فنيش هو من زور توقيع وزير الصحة علي حسن خليل في قضية ما بات يُعرف ب«فضيحة الأدوية». وأفادت بأن الأدوية التي تحتاج إلى توقيعين للوزير أُدخلت إلى لبنان منذ 10 أشهر، كما أشارت قناة «المستقبل» إلى أن 4 من الشركات المتورطة على علاقة بحزب الله. وكان عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني كشف عن «فضيحة إدخال أدوية (جنريك) إلى لبنان دون تمريرها، كما تقضي القوانين المرعية، على المختبرات المعتمدة من وزارة الصحة»، مشيرا إلى أن وزير الصحة علي حسن خليل علم بهذه الفضيحة واتخذ إجراء قضى بسحب كل الأدوية التي تم تزوير أوراقها من أجل إعادة تصديرها على نفقة المستورد. ولفت إلى أن «هذه العملية التي شملت أكثر من مائة صنف من الأدوية التي يتم وصفها لعدد كبير ومتنوع من الأمراض، دخلت إلى البلد عبر تزوير أوراق وأختام وفحوص مختبر جامعة بيروت العربية، وتزوير ختم وزارة الصحة وتوقيع الوزير. وهكذا كانت هذه الأدوية المشبوهة تنتشر في الأسواق على أساس أنها شرعية ومراقبة وممهورة بختم مختبر رسمي معتمد وتوقيع الوزير في حين أنها لم تخضع عمليا لأي فحوص أو تحاليل».