تنعقد اليوم وغدا الجمعة الجمعية العمومية العادية لنادي الزمالك لمناقشة الميزانية السنوية وعرض جدول أعمال مجلس الإدارة خلال العام الماضي. ويعاني الزمالك من عجز وصل إلي 46 مليون جنيه في ميزانية العام الحالي. بينما كان العجز في ميزانية العام الماضي ما يقرب من ستة ملايين جنيه فقط. وجاءت إيرادات نادي الزمالك من النشاط الرياضي 44 مليون جنيه. بينما كانت المصروفات 92 مليون جنيه كان نصيب فريق الكرة منها 42 مليون جنيه. ليكون الإجمالي العام للإيرادات 60 مليون جنيه. والإجمالي العام للمصروفات 94 مليون جنيه. وأصبح الزمالك مطالب ب 80 مليون جنيه ميزانية العام القادم. وتشهد الجمعية العمومية للزمالك اليوم محاولات من جانب المعارضة لطرح سحب الثقة في مجلس الإدارة الحالي بقيادة ممدوح عباس والذي عمل خلال الأيام الماضية علي إخمادها من أجل المحافظة علي تواجد المجلس حتي نهاية دورته. ويعد بند الميزانية هو أكبر الأمور التي تعتمد عليه جبهة المعارضة في الزمالك من أجل الضغط علي الجمعية العمومية لسحب الثقة من المجلس الحالي. حيث إن العجز الحالي أكبر من العام الماضي الذي تولي فيه إدارة النادي مجلس معين. ويقود معارضة الزمالك بعض المرشحين لخوض الانتخابات القادمة التي ستجري العام القادم. وتسعي للظهور من خلال الجمعية العمومية لبداية الدعاية المبكرة معتمدة علي أخطاء إدارة القلعة البيضاء الحالية. وشهدت الأيام الماضية عدة اجتماعات من جانب أعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك مع قوي المعارضة من أجل تهدئة الأمور خلال اجتماع الجمعية العمومية لمنع فكرة سحب الثقة. وطالب مجلس الزمالك من أعضاء الجمعية العمومية أن تتم مناقشة جميع الأمور في جو هادئ وعدم إثارة مشكلة قد تتسبب في إظهار الجمعية العمومية لنادي الزمالك بشكل غير لائق. ومن المنتظر أن تستكمل الجمعية العمومية غدا الجمعة حيث إنه من الصعب أن يكتمل النصاب القانوني اليوم نظرا لضرورة حضور نصف أعضاء الجمعية العمومية والذي يبلغ 22 ألفا. وطلبت الجهة الإدارية من إدارة الزمالك ضرورة مد فترة حضور الجمعية العمومية إلي الساعة الثالثة يوم غد الجمعة بسبب إقامة صلاة الجمعة ومنح الأعضاء فرصة للحضور.