قال الدكتور هشام الحناوى، عميد المعهد القومى للسكر والغدد الصماء:«إن المعهد يقدم خدمة لأكثر من 1000 مريض يوميًا من خلال عيادات تعمل 24 ساعة متواصلة، منها عيادات السكر للكبار والأطفال والرجال والنساء، إضافة إلى عيادات جراحة الأوعية والجراحات العامة، وجراحات الغدد الصماء، وعيادات تخصصيه للقلب والكلى والجلدية وكل ما يحتاجة مريض السكر من متابعة». وأضاف «الحناوى»، أنشأنا وحدة جديدة للقسطرة على أعلى مستوى تعد من أحدث وحدات القسطرة فى الشرق الأوسط، ووحدات تشخيصيه وعلاجية ودعامات للأطراف والقلب، كل ذلك لخدمة مريض السكر، وملحق بوحدة القسطرة الجديدة وحدة رعاية ما بعد القسطرة وهذه الوحدة الجديدة مفصولة عن وحدة العناية المركزة لمريض السكر وتستخدم لجراحة قبل وبعد العملية. وكشف مدير معهد السكر، أنه للتغلب على نقص التمريض أنشأ المعهد مدرسة للتمريض نظام 5 سنوات بدأت هذا العام بقرار وزارى نشر فى جريدة الوقائع المصرية للتغلب على مشكلة التمريض. وقال الدكتور هشام الحفناوى: « المعهد سيفتتح الأسبوع المقبل 3 غرف عمليات جديدة فى المبنى الجديد ملحق بها وحدة إفاقة كاملة، بعد أن وجدنا غرفتى العمليات بالمعهد لا تكفى عدد مرضى السكر وخاصة من لديهم مشكلات الأطراف والغدد، ولاستيعاب جراحات الأوعية الدموية وجراحات الغدد الصماء، ليبقى لدينا 3 غرف عمليات جديدة مجهزة تجهيزات كاملة لخدمة مريض السكر تقدم خدمات يومية، ولدينا عيادات علاج مجاني واقتصادي وعيادات الغدد الصماء، والمعهد به أقسام داخلية للأطفال والرجال والنساء وكل ما يحتاجه مريض السكر. وتابع مدير المعهد: «نحاول باستمرار تقديم خدمات متكاملة للمرضى، لذلك قمنا بتجديد وحدة التعقيم المركزى ووحدة التخلص من النفايات، ونعمل على نظام ميكنة كاملة للخدمات المقدمة لمرضى السكر على غرار البنوك بحيث يحصل المريض على رقم إلكترونى وبه يدخل للكشف ويأخذ رقم آخر للتحليل ورقم لصرف الأدوية فى دورة إلكترونية سريعة لا يتدخل بها أحد وستكون هذه الخدمة بمشيئة الله مفعلة خلال 3 أشهر مع وضع كاميرات مراقبة فى جميع أنحاء المعهد». وأضاف«الحناوى»،: لاستمرار الخدمات المقدمة للمرضى تعاقدنا مع شركة نظافة تابعة للقوات المسلحة للقيام بأعمال النظافة لأن عدد العمالة غير كافى، والتعاقد مع شركة النظافة سيساعد على تحسين مستوى النظافة، وجارى أيضا التعاقد مع شركة أمن تابعة للقوات المسلحة لتأمين البوابات الخارجية وبوابات دخول المرضى والزائرين والعاملين إلى المعهد، فالمعهد به 3 مبانى وله بوابة من على كورنيش النيل و3 بوابات على شارع القصر العينى ويحتاج إلى تأمين كامل». وعلى مستوى دور المعهد فى التوعية قال «الحناوى»، ينظم المعهد قوافل طبية فى المحافظات لنقل خبرة المعهد، فنظمنا قوافل فى محافظات«الإسكندرية، والإسماعيلية، وبورسعيد، والشرقية، والمنصورة، والغربية، والسويس، ودمياط، والقليوبية، وبنى سويف والمنيا، وجارى استكمال جميع المحافظات»، وتُنظم هذه القوافل شهريًا بالتوازى مع مؤتمر طبى للأطباء لتعريفهم بكيفية علاج سكر النوع الأول وسكر النوع الثانى والكشف المبكر عن المضاعفات، وكل شهر نُخرج قافلة فى محافظة جديدة حتى نغطى جميع المحافظات». وكشف مدير المعهد، أن هناك خطة تم وضعها بعمل دراسة لمسح مرضى السكر فى جميع محافظات مصر بحيث يصبح هناك خريطة صحية لمرضى السكر ومضاعفاته على مستوى جميع محافظات مصر بالتدريج، عن طريق النزول وتحليل جميع الأفراد بالقرى فى المحافظات والكشف المبكر عن مرض السكر حيث إن هناك 50% من المرضى لا يعلمون أنهم مصابون بمرض السكر ومع الاكتشاف المبكر يمكن وضع خطة للعلاج ومنع حدوث المضاعفات، ومن يتبين إصابته يتم عمل كشف مبكر له على الكلى والقلب والأوعية الدموية ووضع خطة للعلاج قبل أن تصل الحالة إلى مستوى الإعاقة. وعن الجهات المتعاونة مع المعهد قال الحفناوى: اللجنة القومية للسكر تتعاون بشكل كامل مع المعهد، وكذلك الهيئة العامة لمستشفيات المعاهد الجامعية بجميع وحداتها، وكل الجهات المسئولة تقدم خدماتها حتى نستطيع تقديم خدمات للمرضى السكر. وأكد الدكتور هشام الحفناوى: أن أكثر ما يهدد عملهم أن يقابل هذا النجاح بمحاولات الإعاقة من البعض قائلًا:«بعض الناس لا تحب أن ترى نقطة مضيئة فى أى مكان ولا فى مصر، وهناك جهات تحاول أن تثبت عكس ما نفعله، وهذا ما تضح عندما كشفنا عن شخص يتردد بصفة أكثر من العادية على صيدليات المعهد للحصول على العلاج المفروض أنه على نفقة الدولة ويصرف كل شهر، لكن وجدنا إنه يأتى كل عدة أيام وبفحص ملف علاجه وجدنا انه يقوم بإستبدال أوراق صرفه للعلاج كل مرة ويضع أوراق غيرها مختومة بأختام مزورة لصرف الأدوية بالمخالفة ودون وجه حق، واعترف بأن هناك شخص يساعده على فعل هذا وقمنا بتسليمه للشرطة وأحالته إلى النيابة لمعرفة مَنْ أمره بفعل هذا ولصالح مَنْ، واعترف فى النيابة أن هناك من جندوه لهذه المهمة وطلبوا منه فعل ذلك لمحاولة عمل قضية فساد فى صرف الأدوية ونشرها على الرأى العام بأن هناك فسادًا فى نظام صرف الأدوية بالمعهد». وأكد مدير المعهد: أن المتهم الذى تم ضبطه لم يكن يرصد قضية فساد فى صرف الأدوية فى المعهد وإنما جاء لاختلاق واقعة فساد لتشويه الصورة وتعطيل المسيرة ولخدمة أغراض أشخاص آخرين . وقال الدكتور هشام حفناوى: هناك أشخاص لهم أغراض دنيئة لإيقاف مسيرة المعهد الناجحة والتجنى وتزييف الحقائق وتشويه السمعة، بمواصلة الشكاوى الكيدية لإرباك المسيرة وشغل الأطباء بالتفرغ للدفاع عن أنفسهم ضد الأكاذيب، من هؤلاء مدير سابق للمعهد لفترة طويلة مُدان فى 3 قضايا ووقع عليه جزاء إدارى واضطر إلى إرجاع مبالغ حصل عليها من المعهد، تفرغ إلى تقديم الشكاوى والبلاغات الكيدية إلى النيابة إنتقامًا من مجلس إدارة المعهد لتعطيل المسيرة، إلا أننا أسرة واحدة تعمل فى صمت ولا تلتفت إلى الإدعاءات الباطلة والعراقيل. وأكد مدير المعهد، أنه يمارس مهام عمله على أكمل وجه وأن هو من قام بتسليم المتهم بمحاولة خلق قضية فساد صرف الأدوية إلى النيابة التى تباشر التحقيق فى الواقعة لمعرفة من حرضوه ودعموه فى واقعة تزوير صرف الأدوية. وحول عدد مرضى السكر فى مصر قال «الحفناوى»: «آخر الاحصائيات حسب الاتحاد الفدرالى للسكر، بلغ عدد المصابين فى مصر 7.8 مليون شخص مصاب بالسكر، ما وضعنا على الترتيب ال8 على مستوى العالم من حيث المصابين، ومتوقع أن تصل النسبة فى عام 2040 إلى 15 مليون مصاب لنحتل المركز ال7 على العالم من حيث الإصابات بالمرض». مضيفًا، هذه النسبة كبيرة جدًا إذا ما وضعنا فى الاعتبار أن هناك 50% مصابين بالسكر ولا يعلمون أنهم مصابون، ونتمنى من الله بالإجراءات المتبعة أن نخرج من تصنيف ال10 دول على مستوى العالم المصابين بالسكر، ولأول مرة عملنا بالاشتراك مع اللجنة القومية للسكر بروتوكول علاج مصرى موحد لعلاج السكر وبدأ يوزع على مستشفيات مصر، وبدأنا فى عمل جلسات علمية للأطباء فى المحافظات لتطبيق البروتوكولات وأنشأنا عيادات للكشف المبكر عن مرضى السكر كل ذلك من شأنه تقليل نسبة المرض بعون الله.