يستضيف استاد برج العرب بالإسكندرية في التاسعة والنصف مساء اليوم الإثنين مواجهة قوية تجمع بين الأهلي وسموحة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله المارد الأحمر لمواصلة الضغط على فرق القمة وملاحقة الصدارة. يدخل الأهلي المباراة وهو في المركز الرابع برصيد 33 نقطة من 16 مباراة، بعدما حقق الفوز في 9 مواجهات وتعادل في 6 وخسر مباراة واحدة، وسجل لاعبوه 27 هدفًا مقابل 15 هدفًا استقبلتها شباكه. في المقابل، يحتل سموحة موقفًا متوازنًا نسبيًا بعدما جمع 25 نقطة من 17 مباراة، محققًا 6 انتصارات و7 تعادلات و4 هزائم، وسجل لاعبوه 15 هدفًا واستقبلوا 11. التاريخ يمنح الأفضلية للأهلي قبل صافرة البداية، حيث التقى الفريقان في 30 مواجهة سابقة، حقق خلالها الأحمر 17 انتصارًا مقابل 4 فقط لسموحة، فيما انتهت 9 مباريات بالتعادل. وسجل الأهلي 48 هدفًا في شباك الفريق السكندري مقابل 23 هدفًا استقبلتها شباكه. ويعوّل المدير الفني الدنماركي ييس توروب على تألق عدد من نجومه، أبرزهم إمام عاشور ومحمد علي بن رمضان وأشرف بن شرقي، خاصة بعد الفوز الأخير على الجونة بهدف دون رد سجله عاشور. وتمثل مواجهة الليلة المباراة رقم 25 لتوروب مع الأهلي منذ توليه المسؤولية في أكتوبر 2025، حيث قاد الفريق في 24 مباراة سابقة حقق خلالها 12 فوزًا مقابل 5 هزائم و7 تعادلات. ويغيب عن الأهلي عدد من العناصر المؤثرة، أبرزهم أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه بداعي الإصابة، بالإضافة إلى ياسر إبراهيم للإيقاف، بينما يعود طاهر محمد طاهر بعد انتهاء إيقافه. أما سموحة بقيادة أحمد عبد العزيز فيدخل اللقاء بطموح تحقيق مفاجأة جديدة أمام حامل اللقب، مستندًا إلى أكبر انتصار له تاريخيًا على الأهلي بنتيجة 3-0 في موسم 2015-2016، في حين يبقى الفوز 4-0 للأهلي في موسم 2016-2017 هو الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين. المباراة تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا، فالأهلي يسعى لاستمرار سلسلة الانتصارات وتقليص الفارق مع المتصدر، بينما يتمسك سموحة بأمل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقعه في جدول الترتيب، في سهرة كروية رمضانية ينتظرها عشاق الكرة المصرية بشغف كبير.