أوضحت دار الإفتاء أفعالًا إذا قام بها الصائم أثناء نهار رمضان، فإنه يُفطر ويجب عليه قضاء اليوم أو الكفارة حسب نوع الفعل والمذهب الفقهي، وجاءت التفاصيل كالتالي: 1. الأكل والشرب المتعمد من أكل أو شرب متعمدًا أثناء نهار رمضان، يُفطر بإجماع العلماء، وعليه: القضاء فقط في بعض المذاهب، وهو المأخوذ به عادة. القضاء مع الكفارة في مذاهب أخرى، والكفارة تكون بصوم ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا إذا لم يتمكن من الصوم. جميع الفقهاء يتفقون على أن الأكل والشرب المتعمد في رمضان انتهاك لحرمة الصوم وذنب عظيم. 2. الأكل والشرب ناسيًا إذا أكل أو شرب الصائم ناسيًا، في مذهب الإمام مالك يُبطل صومه ويجب عليه إمساك بقية اليوم وقضاءه فقط. عند غير مالك، فإن الأكل أو الشرب ناسيًا لا يبطل الصوم، وصيامه صحيح، وهذا هو المذهب المترجح لدى دار الإفتاء. 3. الجماع المتعمد الجماع عمدًا أثناء نهار رمضان من المبطلات الكبرى للصوم، ويترتب عليه القضاء والكفارة في جميع المذاهب. هناك اختلاف بين الفقهاء حول الكفارة: بعضهم يرى أنها على الزوج فقط، بينما الزوجة عليها القضاء فقط، مع كون الإثم مشتركًا بينهما. 4. تعمد القيء تعمد القيء يبطل الصوم، ويشمل أي ما يصل إلى الجوف من سوائل أو مواد صلبة. بعض المذاهب كالأحناف والمالكية يشترطون استقرار المادة في الجوف لتبطل الصوم. بالنسبة للكحل، فإن وضعه أثناء النهار لا يفطر عند أبي حنيفة والشافعي، استنادًا إلى ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه كان يكتحل في رمضان، وهو المذهب المترجح. 5. الحيض والنفاس الحيض والنفاس يبطلان الصوم، ويجب على المرأة قضاء الأيام التي أفطرتها بسببهما بعد انتهاء فترة الحيض أو النفاس.