الرئيس السيسي يضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري وقبر السادات    البرلمان يستعد لتعديل قانون الأحوال الشخصية.. استبدال الاستضافة بالرؤية.. الأب في المرتبة الثانية لحضانة الطفل.. وإنشاء المجلس الأعلى للأسرة "أبرز المقترحات"    الكنيسة الكاثوليكية بمصر تهنئ رئيس الجمهورية وقيادات الدولة والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء    قرار جمهوري بالموافقة على انضمام مصر لبرنامج «أفق أوروبا» للبحث العلمي والابتكار    وفد "بنها" يزور جامعة أوبودا بالمجر لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات الأكاديمية    23 أبريل 2026.. الدولار يواصل الارتفاع بين 44 و61 قرشا خلال تعاملات اليوم    وزارة الاتصالات: إطلاق قصر الثقافة الرقمي عبر منصة رقمية قريبا    رئيس الوزراء يفتتح 9 مشروعات صناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس    وزير التخطيط يبحث مع الجانب الفرنسي تداعيات الأزمة الجيوسياسية الراهنة وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة    السكك الحديدية: تراجع تأخيرات القطارات اليوم على الوجهين البحري والقبلي    ارتفاع معظم مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات الخميس    مسئول إيراني: طهران بدأت تتلقى رسوما على العبور من مضيق هرمز    واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل اليوم    تضارب الأنباء بشأن إفراج الإمارات عن القيادي في الجيش السوري عصام البويضاني (فيديو وصور)    إلغاء 20 ألف رحلة .. لوفتهانزا تلغى الرحلات مع تصاعد أزمة الوقود عالميا    الأردن يرصد هزة أرضية بقوة 3.7 درجات على بعد 180 كلم عن عمان    الإصابة تبعد لامين يامال عن برشلونة حتى نهاية الموسم    عبدالجليل: التعادل الأقرب لحسم مواجهة الزمالك وبيراميدز    رغم البطاقات.. سيماكان ومارتينيز يخوضان النهائي الآسيوي مع النصر    تشكيل بيراميدز المتوقع أمام الزمالك في الدوري المصري    سيدات طائرة «الأهلي» يواجهن البنك التجاري الكيني في نهائي بطولة إفريقيا للأندية    منافس مصر - فايننشال تايمز: مقترح رئاسي أمريكي لاستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026    هالاند: الأهم من النتيجة تحقيق الفوز والنقاط الثلاث    بسبب إجازة عيد العمال.. تعديل جدول امتحانات شهر أبريل 2026 لصفوف النقل وترحيل المواعيد    تخفيف عقوبة السائح الكويتي المتسبب في حادث أعلى كوبري أكتوبر للحبس سنة    تأجيل محاكمة عاطل بتهمة إحراق شقة جاره في السلام ل 3 مايو    فيديو.. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اعتبارا من اليوم    تأجيل محاكمة قاتل "عديله" بالإسكندرية لورود تقرير الطب النفسى يونيو المقبل    "آثار شرق الدلتا": اكتشاف تمثال ضخم لرمسيس الثاني يعكس مكانة الموقع الدينية والتاريخية    كفاية متاجرة، نقيب الموسيقيين يكشف تطورات مقلقة في حالة هاني شاكر    بالأسماء، تعيين وكلاء ورؤساء أقسام جدد بجامعة بنها    الرعاية الصحية: تقديم أكثر من 2.4 مليون خدمة طبية بأعلى معايير الجودة بجنوب سيناء    «الصحة» تبحث تعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية للمنظومة الصحية    «الطاقة الدولية»: فقدنا 13 مليون برميل من النفط يوميًا بسبب حرب إيران    ليبيا تعلن فقدان السيطرة مرة أخرى على ناقلة الغاز الروسية أركتيك ميتاغاز    وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والثقافة يبحثان مشروعات التعاون مشترك    "السينما... ليه؟" قراءة في التراث والهوية العمرانية ببيت المعمار المصري    تحصين 33 من كلاب الشوارع للوقاية من السُعار بمدينة بني سويف الجديدة    5 أجهزة فى منزلك لو استخدمتها صح هتوفر 30% من قيمة فاتورة الكهرباء    جامعة القاهرة الأهلية تُطلق مبادرة طلابية شاملة لتعزيز الصحة والوعي    صفقات إسرائيلية لشراء ذخائر بقيمة 200 مليون دولار    طريقة عمل المكرونة بينك صوص بالجمبري، أحلى وأوفر من الجاهزة    رئيس رابطة التعليم المفتوح: تحركات برلمانية لتنفيذ الأحكام القضائية ومؤشرات عن انفراجة قريبًا للأزمة    مسؤولو الصحة في أمريكا يرفضون نشر دراسة حول فعالية لقاح كوفيد    الرؤية الملف الشائك| الآباء: أولادنا ينظرون إلينا وكأننا غرباء عنهم    أمير الغناء العربي.. 50 سنة إبداعا    من «مرحبا دولة» إلى «مربط الفرس».. الكوميديا السوداء تكشف المأزق اللبناني    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «9»    المؤبد ينهي رحلة «عامل الهيروين» في الخانكة    محمد صلاح يكتب: الإنسان.. كلمة السر    مصرع شخص وإصابة 14 في انقلاب ميكروباص على طريق سفاجا – قنا    آمال خليل.. صوت الميدان الذي لم يغادر الجنوب    20 لاعبا بقائمة غزل المحلة لمواجهة بتروجيت في الدورى    عويضة عثمان: الصدقة على الفقير قد تُقدَّم على حج التطوع وفقًا للحاجة    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    هل الدعاء يُغير القدر؟!    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سورة الكهف مكتوبة كاملة خط واضح ومعنى آياتها وفضل قراءتها يوم الجمعة
نشر في الفجر يوم 12 - 05 - 2023

تعد سورة الكهف من أشهر السور في القرآن الكريم، ويتم تلاوتها بشكل مستمر في العديد من الأوقات والمناسبات. ومن المعروف في الإسلام أن يوم الجمعة هو يوم مبارك ومميز، وهو يوم ينصح بالاستغفار والتوبة والقراءة والذكر والدعاء. ويعتقد الكثيرون أن تلاوة سورة الكهف في يوم الجمعة لها فضل وثواب خاص.
سورة الكهف مكتوبة كاملة خط واضح ومعنى آياتها وفضل قراءتها يوم الجمعة
ويقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حديث شريف: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق"، ويشير هذا الحديث إلى فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة.
سورة الكهف
ماهو مضمون سورة الكهف؟
ويحتوي مضمون سورة الكهف على عدة قصص وعبر وتذكيرات، ومنها قصة الشباب الذين أووا إلى الكهف، وقصة الرجل الذي أعطي مالًا كثيرًا ورفض أن يأخذه، وقصة موسى والخضر، وقصة ذي القرنين. وتحوي هذه القصص على دروس وعبر تعلمنا منها الصبر والعفو والاستقامة على الحق والتوكل على الله تعالى، وتعليمنا عن أخلاق الأنبياء والصالحين.
وتشير بعض الآيات في سورة الكهف إلى الدفاع عن الإيمان ومواجهة الفتن والأمور الشيطانية، وهذا يجعلها سورة مهمة جدًا في الوقت الحاضر الذي يحتاج فيه المسلمون إلى الثبات والاستقامة على الدين.
أهمية قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة
سورة في القرآن تغير حياتك "في يوم وليلة" وتجلب لك رزقا كبيرا
تلاوة سورة الكهف عملا مستحبا
تلاوة سورة الكهف في يوم الجمعة تعد عملًا مستحبًا في الإسلام، ويمكن أن تجلب للمؤمنين النور والثواب والبركة، وتعينهم على الصبر والاستقامة على الحق والتوكل على الله تعالى.
سورة الكهف مكتوبة
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، حيث قال النَّبيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ الْعَشْر الْأَوَاخِر مِنْ سُورَة الْكَهْف عُصِمَ مِنْ فِتْنَة الدَّجَّال" فقد وردت عدة أحاديث في فضل قراءة سورة الكهف، منها حديث عن أن حفظ عشر آياتٍ من سورة الكهف يعصم من فتنة المسيح الدّجال، وكذلك أنّ من قرأها يوم الجمعة أضاء له من النّور ما بين الجمعتين.
اقرأ أيضا.. تعرف على سنن يوم الجمعة
وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
فقد ورد أن قراءتها تكون من غروب شمس يوم الخميس إلى غروب شمس يوم الجمعة، وعن وقت قراءة سورة الكهف يوم الجمعة بالتحديد، قال المناوي: فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها كما نص عليه الشافعي -رضي الله عنه-.
سورة الكهف مكتوبة كاملة خط واضح
بسم الله الرحمن الرحيم
0لۡحَمۡد لِلَّهِ 0لَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ 0لۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهۥ عِوَجَاۜ (1) قَيِّمٗا لِّينذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدنۡه وَيبَشِّرَ 0لۡمؤۡمِنِينَ 0لَّذِينَ يَعۡمَلونَ 0لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا (2) مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدٗا (3) وَينذِرَ 0لَّذِينَ قَالواْ 0تَّخَذَ 0للَّهُ وَلَدٗا (4) مَّا لَهم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرج مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقولونَ إِلَّا كَذِبٗا (5) فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يؤۡمِنواْ بِهَٰذَا 0لۡحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى 0لۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلوَهمۡ أَيّهمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا (7)
وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جرزًا (8) أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ 0لۡكَهۡفِ وَ0لرَّقِيمِ كَانواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا (9) إِذۡ أَوَى 0لۡفِتۡيَةُ إِلَى 0لۡكَهۡفِ فَقَالواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا (10) فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي 0لۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا (11) ثمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيّ 0لۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثوٓاْ أَمَدٗا (12) نَّحۡن نَقصّ عَلَيۡكَ نَبَأَهم بِ0لۡحَقِّۚ إِنَّهمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهمۡ هدٗى (13) وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قلوبِهِمۡ إِذۡ قَامواْ فَقَالواْ رَبّنَا رَبّ 0لسَّمَٰوَٰتِ وَ0لۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعوَاْ مِن دونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا (14)
هَٰٓؤلَآءِ قَوۡمنَا 0تَّخَذواْ مِن دونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۢ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ 0فۡتَرَىٰ عَلَى 0للَّهِ كَذِبٗا (15) وَإِذِ 0عۡتَزَلۡتموهمۡ وَمَا يَعۡبدونَ إِلَّا 0للَّهَ فَأۡوۥٓاْ إِلَى 0لۡكَهۡفِ يَنشرۡ لَكمۡ رَبّكم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيهَيِّئۡ لَكم مِّنۡ أَمۡرِكم مِّرۡفَقٗا (16) ۞وَتَرَى 0لشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ 0لۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضهمۡ ذَاتَ 0لشِّمَالِ وَهمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ 0للَّهِۗ مَن يَهۡدِ 0للَّهُ فَهوَ 0لۡمهۡتَدِۖ وَمَن يضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهۥ وَلِيّٗا مّرۡشِدٗا (17)
وَتَحۡسَبهمۡ أَيۡقَاظٗا وَهمۡ رقودٞۚ وَنقَلِّبهمۡ ذَاتَ 0لۡيَمِينِ وَذَاتَ 0لشِّمَالِۖ وَكَلۡبهم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِ0لۡوَصِيدِۚ لَوِ 0طَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهمۡ فِرَارٗا وَلَملِئۡتَ مِنۡهمۡ رعۡبٗا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهمۡ لِيَتَسَآءَلواْ بَيۡنَهمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهمۡ كَمۡ لَبِثۡتمۡۖ قَالواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالواْ رَبّكمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتمۡ فَ0بۡعَثوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى 0لۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظرۡ أَيّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكمۡ أَحَدًا (19) إِنَّهمۡ إِن يَظۡهَرواْ عَلَيۡكمۡ يَرۡجموكمۡ أَوۡ يعِيدوكمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تفۡلِحوٓاْ إِذًا أَبَدٗا (20)
وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَموٓاْ أَنَّ وَعۡدَ 0للَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ 0لسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعونَ بَيۡنَهمۡ أَمۡرَهمۡۖ فَقَالواْ 0بۡنواْ عَلَيۡهِم بنۡيَٰنٗاۖ رَّبّهمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ 0لَّذِينَ غَلَبواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا (21) سَيَقولونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعهمۡ كَلۡبهمۡ وَيَقولونَ خَمۡسَةٞ سَادِسهمۡ كَلۡبهمۡ رَجۡمَۢا بِ0لۡغَيۡبِۖ وَيَقولونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنهمۡ كَلۡبهمۡۚ قل رَّبِّيٓ أَعۡلَم بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمهمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهمۡ أَحَدٗا (22) وَلَا تَقولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّآ أَن يَشَآءَ 0للَّه وَ0ذۡكر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا (24) وَلَبِثواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَ0زۡدَادواْ تِسۡعٗا (25)
قلِ 0للَّه أَعۡلَم بِمَا لَبِثواْۖ لَهۥ غَيۡب 0لسَّمَٰوَٰتِ وَ0لۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهم مِّن دونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يشۡرِك فِي حكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا (26) وَ0تۡل مَآ أوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دونِهِۦ ملۡتَحَدٗا (27) وَ0صۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ 0لَّذِينَ يَدۡعونَ رَبَّهم بِ0لۡغَدَوٰةِ وَ0لۡعَشِيِّ يرِيدونَ وَجۡهَهۥۖ وَلَا تَعۡد عَيۡنَاكَ عَنۡهمۡ ترِيد زِينَةَ 0لۡحَيَوٰةِ 0لدّنۡيَاۖ وَلَا تطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهۥ عَن ذِكۡرِنَا وَ0تَّبَعَ هَوَىٰه وَكَانَ أَمۡرهۥ فرطٗا (28) وَقلِ 0لۡحَقّ مِن رَّبِّكمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سرَادِقهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثواْ يغَاثواْ بِمَآءٖ كَ0لۡمهۡلِ يَشۡوِي 0لۡوجوهَۚ بِئۡسَ 0لشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مرۡتَفَقًا (29)
إِنَّ 0لَّذِينَ ءَامَنواْ وَعَمِلواْ 0لصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نضِيع أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا (30) أوْلَٰٓئِكَ لَهمۡ جَنَّٰت عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِم 0لۡأَنۡهَٰر يحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسونَ ثِيَابًا خضۡرٗا مِّن سندسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مّتَّكِ‍ِٔينَ فِيهَا عَلَى 0لۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ 0لثَّوَاب وَحَسنَتۡ مرۡتَفَقٗا (31) ۞وَ0ضۡرِبۡ لَهم مَّثَلٗا رَّجلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهمَا زَرۡعٗا (32) كِلۡتَا 0لۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أكلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡه شَيۡ‍ٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهمَا نَهَرٗا (33) وَكَانَ لَهۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهوَ يحَاوِرهۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَر مِنكَ مَالٗا وَأَعَزّ نَفَرٗا (34)
وَدَخَلَ جَنَّتَهۥ وَهوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظنّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا (35) وَمَآ أَظنّ 0لسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رّدِدتّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا منقَلَبٗا (36) قَالَ لَهۥ صَاحِبهۥ وَهوَ يحَاوِرهۥٓ أَكَفَرۡتَ بِ0لَّذِي خَلَقَكَ مِن ترَابٖ ثمَّ مِن نّطۡفَةٖ ثمَّ سَوَّىٰكَ رَجلٗا (37) لَّٰكِنَّا۠ هوَ 0للَّه رَبِّي وَلَآ أشۡرِك بِرَبِّيٓ أَحَدٗا (38) وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قلۡتَ مَا شَآءَ 0للَّه لَا قوَّةَ إِلَّا بِ0للَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا (39) فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيرۡسِلَ عَلَيۡهَا حسۡبَانٗا مِّنَ 0لسَّمَآءِ فَتصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا (40)
أَوۡ يصۡبِحَ مَآؤهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهۥ طَلَبٗا (41) وَأحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يقَلِّب كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَة عَلَىٰ عروشِهَا وَيَقولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا (42) وَلَمۡ تَكن لَّهۥ فِئَةٞ يَنصُرونَهۥ مِن دونِ 0للَّهِ وَمَا كَانَ منتَصِرًا (43) هنَالِكَ 0لۡوَلَٰيَة لِلَّهِ 0لۡحَقِّۚ هوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡر عقۡبٗا (44) وَ0ضۡرِبۡ لَهم مَّثَلَ 0لۡحَيَوٰةِ 0لدّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰه مِنَ 0لسَّمَآءِ فَ0خۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَات 0لۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡروه 0لرِّيَٰح وَكَانَ 0للّه عَلَىٰ كلِّ شَيۡءٖ مّقۡتَدِرًا (45) 0لۡمَال وَ0لۡبَنونَ زِينَة 0لۡحَيَوٰةِ 0لدّنۡيَاۖ وَ0لۡبَٰقِيَٰت 0لصَّٰلِحَٰت خَيۡر عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡر أَمَلٗا (46)
وَيَوۡمَ نسَيِّر 0لۡجِبَالَ وَتَرَى 0لۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهمۡ فَلَمۡ نغَادِرۡ مِنۡهمۡ أَحَدٗا (47) وَعرِضواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتمونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۢۚ بَلۡ زَعَمۡتمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكم مَّوۡعِدٗا (48) وَوضِعَ 0لۡكِتَٰب فَتَرَى 0لۡمجۡرِمِينَ مشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقولونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا 0لۡكِتَٰبِ لَا يغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدواْ مَا عَمِلواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِم رَبّكَ أَحَدٗا (49) وَإِذۡ قلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ 0سۡجدواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ 0لۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذونَهۥ وَذرِّيَّتَهۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دونِي وَهمۡ لَكمۡ عَدوّ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا (50) ۞مَّآ أَشۡهَدتّهمۡ خَلۡقَ 0لسَّمَٰوَٰتِ وَ0لۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفسِهِمۡ وَمَا كنت متَّخِذَ 0لۡمضِلِّينَ عَضدٗا (51)
وَيَوۡمَ يَقول نَادواْ شرَكَآءِيَ 0لَّذِينَ زَعَمۡتمۡ فَدَعَوۡهمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبواْ لَهمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهم مَّوۡبِقٗا (52) وَرَءَا 0لۡمجۡرِمونَ 0لنَّارَ فَظَنّوٓاْ أَنَّهم مّوَاقِعوهَا وَلَمۡ يَجِدواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا (53) وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا 0لۡقرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ 0لۡإِنسَٰن أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا (54) وَمَا مَنَعَ 0لنَّاسَ أَن يؤۡمِنوٓاْ إِذۡ جَآءَهم 0لۡهدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرواْ رَبَّهمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهمۡ سنَّة 0لۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهم 0لۡعَذَاب قبلٗا (55) وَمَا نرۡسِل 0لۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مبَشِّرِينَ وَمنذِرِينَۚ وَيجَٰدِل 0لَّذِينَ كَفَرواْ بِ0لۡبَٰطِلِ لِيدۡحِضواْ بِهِ 0لۡحَقَّۖ وَ0تَّخَذوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أنذِرواْ هزوٗا (56)
وَمَنۡ أَظۡلَم مِمَّن ذكِّرَ بِ‍َٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاه إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قلوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهوه وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعهمۡ إِلَى 0لۡهدَىٰ فَلَن يَهۡتَدوٓاْ إِذًا أَبَدٗا (57) وَرَبّكَ 0لۡغَفور ذو 0لرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يؤَاخِذهم بِمَا كَسَبواْ لَعَجَّلَ لَهم 0لۡعَذَابَۚ بَل لَّهم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدواْ مِن دونِهِۦ مَوۡئِلٗا (58) وَتِلۡكَ 0لۡقرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهمۡ لَمَّا ظَلَمواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا (59)
وَإِذۡ قَالَ موسَىٰ لِفَتَىٰه لَآ أَبۡرَح حَتَّىٰٓ أَبۡلغَ مَجۡمَعَ 0لۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حقبٗا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حوتَهمَا فَ0تَّخَذَ سَبِيلَهۥ فِي 0لۡبَحۡرِ سَرَبٗا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰه ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا (62) قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى 0لصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيت 0لۡحوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيه إِلَّا 0لشَّيۡطَٰن أَنۡ أَذۡكرَهۥۚ وَ0تَّخَذَ سَبِيلَهۥ فِي 0لۡبَحۡرِ عَجَبٗا (63) قَالَ ذَٰلِكَ مَا كنَّا نَبۡغِۚ فَ0رۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا (64)
فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا (65) قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا (66) قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا (67) وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا (68) قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ 0للَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا (69) قَالَ فَإِنِ 0تَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡ‍َٔلۡنِي عَن شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرٗا (70) فَ0نطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي 0لسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡ‍ًٔا إِمۡرٗا (71) قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا (72)قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا (73) فَ0نطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡٔٗا نُّكۡرٗا (74) ۞قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا (75) قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا (76) فَ0نطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ 0سۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا (77) قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا (78) أَمَّا 0لسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي 0لۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا (79) وَأَمَّا 0لۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا (80) فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا (81) وَأَمَّا 0لۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي 0لۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا (82) وَيَسَۡٔلُونَكَ عَن ذِي 0لۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي 0لۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا (84) فَأَتۡبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ 0لشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا 0لۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا (87) وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً 0لۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا (88) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ 0لشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا (90) كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا (91) ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ 0لسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا (93) قَالُواْ يَٰذَا 0لۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي 0لۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا (95) ءَاتُونِي زُبَرَ 0لۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ 0لصَّدَفَيۡنِ قَالَ 0نفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا (96) فَمَا 0سۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا 0سۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا (97) قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا (98) ۞وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي 0لصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا (99) وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا (100) 0لَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا (101) أَفَحَسِبَ 0لَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا (102) قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِ0لۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا (103) 0لَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي 0لۡحَيَوٰةِ 0لدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا (104) أُوْلَٰٓئِكَ 0لَّذِينَ كَفَرُواْ بَِٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ 0لۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا (105) ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَ0تَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (106) إِنَّ 0لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ 0لصَّٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّٰتُ 0لۡفِرۡدَوۡسِ نُزُلًا (107) خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا (108) قُل لَّوۡ كَانَ 0لۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ 0لۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا (109) قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا (110)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.