العميد خالد عكاشة: اضطراب الأسواق العالمية بسبب الحرب قد يمتد لشهور    حياة كريمة في بنى سويف.. إنشاء محطة مياه الفقاعى بطاقة 8600 متر مكعب يوميًا    وول ستريت جورنال: ترامب عارض خططا قد ترفع الخسائر فى صفوف قواته    المعاينة: حريق المرج اندلع فى مخزنين للأدوات المنزلية وتمت السيطرة بدون إصابات.. صور    انهارت عليهما حفرة عمقها 15 مترا، مصرع شابين أثناء التنقيب عن الآثار من الفيوم    حدث ليلا.. تنبيه عاجل للأرصاد.. وإيران تعلن بدء فتح مجالها الجوى (فيديو)    أنتِ معذورة وركزي في الصوت الشتوي، مذيعة قناة الزمالك تهاجم ياسمين عز بعد إهانتها للنادي (فيديو)    النائبة سناء السعيد: قرار محاسبة أصحاب العدادات الكودية بأثر رجعي حنث بالقسم ومخالفة للدستور    مي كساب تُفجّر مفاجآت فنية مرتقبة.. ألبوم جديد وأعمال متنوعة على الطريق    محمد رمضان يشعل سباق 2027.. شرط مالي ضخم يحدد عودته للدراما الرمضانية    أزمة صحية مفاجئة تضرب هاني شاكر.. بين تحسن سريع وانتكاسة خطيرة في اللحظات الأخيرة    وول ستريت جورنال عن مصادر: ترامب رفض السيطرة على جزيرة خرج خشية تعريض الجنود الأمريكيين للخطر    ترامب: إسرائيل حليف قوي للولايات المتحدة وتقاتل ببسالة    أحمد السيد ماظو، هشام ماجد ينشر مشهدا من"اللعبة" يسخر فيه من نجم الأهلي (فيديو)    بالصور الحماية المدنية بالغربية تسيطر على حريق هائل بحديقة في السنطة    أعشاب طبيعية تساعد على تحسين شهية الطفل    إيران للاتحاد الأوروبي: وعظكم حول القانون الدولي في مضيق هرمز "قمة النفاق"    القيادة المركزية الأمريكية: سفينة الإنزال "يو إس إس رشمور" تنفذ عمليات الحصار في بحر العرب    محمد علي خير: الأموال الساخنة عبء عند خروجها المفاجئ.. الجنيه فقد 15% من قيمته في مارس    مواقيت الصلاة اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    مصرع طفل صدمه جرار كتان بالغربية    "الزغرودة في مواجهة السخرية".. حملة عربية ترد على تصريحات سابرينا كاربنتر    الصحة والأوقاف بالإسكندرية تعززان التعاون لنشر الوعي الصحي والسكان    وزير الأوقاف ينعي مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز    والد رضيعة الحسين المختطفة: المتهمة خدعتنا ل 4 ساعات.. والداخلية أعادتها بسرعة لم أتوقعها    مرور ميداني لسكرتير عام محافظة مطروح على مراكز ومدن الحمام والعلمين والضبعة    تحذير عاجل من الزراعة، صفحات وهمية تبيع منتجات باسم الوزارة    قاليباف: لدينا حسن نية لتحقيق سلام مستدام    بشير التابعى: خايف على الزمالك أمام بيراميدز من التحكيم المصرى    نجم الزمالك السابق: رئيس لجنة الحكام «لازم يمشي».. وتوجد كوارث في الدوري الممتاز    مواعيد عرض مسلسل ميركاتو    أثناء حفل عرس.. إصابة 7 إثر سقوط بلكونة بالمدعوين في قرية بدمنهور    السيطرة على حريق محدود داخل محل شهير بميدان السواقي في الفيوم.. صور    ريال سوسيداد بطلاً لكأس ملك إسبانيا    هانى سعيد: سنطلب عودة رمضان صبحى للمشاركة لحين الفصل فى قضية المنشطات    حسام المندوه: أمين عمر حكما لمباراة الزمالك وبيراميدز    ريال مدريد يؤمن مستقبل حارسه الشاب حتى 2030    اجتماع مرتقب في مدريد يحسم مصير المدرب.. ومورينيو على طاولة ريال مدريد    الصحاب الجدعان.. طبيب يمر بأزمة مالية وينقذه أصدقاؤه قبل بيعه دبلة زوجته    رحلة العائلة المقدسة ضمن احتفالات ثقافة كفر الشيخ بيوم التراث العالمي    هل هناك من يهاجم اقتصاد مصر؟.. قراءة في واقع الضغوط المعلوماتية وجهود الإصلاح الوطني    المرتبات في الفيزا، بدء صرف مرتبات شهر أبريل 2026 لجميع العاملين بالدولة اليوم    تطوير التأمين الصحي فى مصر.. نقلة نوعية فى جودة الخدمات تحت قيادة خالد عبد الغفار    حقيقة تنظيف المنزل ليلاً في الإسلام.. هل يؤثر على الرزق؟    برلمانية: إدراج الاستضافة والرؤية بعقد الزواج يضع حدًا لنزاعات الأحوال الشخصية    اختيار 9 باحثين من جامعة العاصمة للمشاركة في برنامج تدريبي دولي ببلغاريا    هل عدم إزالة الشعر الزائد بالجسم يبطل الصلاة والصيام؟ الإفتاء ترد    هجوم حشرى طائر| أثار قلق الإسكندرانية.. والزراعة تتحرك    هل أخذ تمويل من البنك لبدء مشروع حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يجيب    وزير التعليم: نعمل بكل ما في وسعنا من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبناء مصر    قافلة بيطرية مجانية بقرية لجامعة كفر الشيخ لعلاج وإجراء عمليات ل645 حالة    عقوبات جريمة التنمر وفقًا للقانون    وزير الصحة يتابع تسريع تنفيذ المشروعات القومية والتحول الرقمي بالمنشآت الصحية    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    وظائف للمصريين في الأردن 2026| وزارة العمل تعلن فرصًا برواتب تصل إلى 320 دينارًا    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    بث مباشر Chelsea vs Manchester United الآن دون تقطيع.. مشاهدة مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد LIVE اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز بجودة عالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائب مدير عام مديرية دار سعد بعدن ل"الفجر": العلاقة بين الإخوان والحوثي قوية.. والحل السياسي الأمثل للأزمة اليمنية (حوار)
نشر في الفجر يوم 17 - 10 - 2021

◄الأوضاع في مديرية دار سعد تحت سيطرة قوات الأمن الجنوبية
◄ تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية تعامل مشلول
◄العلاقة التي تربط الإخوان بميليشيا الحوثي لا يمكن وصفها إلا بالعلاقة الحميمة
◄ الحل السياسي هو الأمثل ولا بد من الضغط على أطراف الصراع في اليمن لوقف الحرب
◄مديرية دار سعد تدشن اليوم معركة التنمية والبناء ومشاريع الخدمات وتثبيت الأمن
◄الرابط الذي يجمع الإخوان بميليشيا الحوثي هو الإرهاب والعنف المسلح وتصديره للجنوب
قال سالم الجفري نائب مدير عام مديرية دار سعد بالعاصمة الجنوبية عدن، إن ما يحدث اليوم من حصار شديد على المدنيين في مديرية العبدية بمحافظة مأرب هو امتداد للحصار الذي فرضته ميليشيا الحوثي الإيرانية على المدنيين والنازحين في العاصمة الجنوبية عدن والحديدة وتعز والجوف وغيرها من المحافظات.
وأكد الجفري في حوار خاص ل"الفجر"، أن تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية هو تعامل مشلول طغى عليه التحامل والكيل بمكيالين فمنذ بدء الأزمة نرى كجنوبيين أنه قد تم تهميش قضية الشعب الجنوبي.
وإليكم نص الحوار..
◄ما تعليقك على الحصار الجائر التي تفرضه مليشيات الحوثي على مديرية العبدية بمحافظة مأرب؟
دأبت الميلشيات الحوثية منذ اجتياحها لمعظم المحافظات في اليمن ومنها المحافظات الجنوبية على انتهاك المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان ومنها حقوق المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة حيث تقوم هذه الميليشيات بفرض الحصار على المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة ومنع وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية والطبية للمدنيين والنازحين في مخيماتهم.
وما يحدث اليوم من حصار شديد على المدنيين في مديرية العبدية بمحافظة مأرب هو امتداد للحصار الذي فرضته هذه الميليشيات السلالية على المدنيين والنازحين في العاصمة الجنوبية عدن والحديدة وتعز والجوف وغيرها من المحافظات وفي رأيي أن مثل الحصار هو انتهاك لحقوق الإنسان ويأتي في سياق عدم انصياع هذه الميلشيات الإرهابية الغازية للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي تجرم مثل هذه الانتهاكات وللأسف أنها ترتكب هذه الجرائم الإنسانية على مرأى ومسمع المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان وخاصة المدنيين والنازحين المشردين من جحيم الحرب في مناطق النزاعات المسلحة لا سيما وأنها تقوم بهذه الجرائم البشعة لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية ويجب الوقوف بحزم أمام هذه الانتهاكات من قبل الدول الرباعية المعنية بحل الأزمة اليمنية والضغط بكافة السبل للحيلولة دون استخدام التضييق على المدنيين كوسيلة لتحقيق أهداف عسكرية.
ونرى أن هناك تواطؤ من قبل المبعوثين الدوليين في اليمن تجاه هذه الميليشيات الهمجية ليس في مأرب والحديدة وتعز بل وفي تعديها على المحافظات الجنوبية التي صارت رقما صعبا في معادلة العملية السياسية في اليمن واستطاع الجنوبيون تحرير محافظات الجنوب من تلك الميليشيات الغازية وتفويض المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلا لهم وهاهم اليوم يبدأون تأسيس مداميك دولة الجنوب العربي بإحكام سيطرتهم على العاصمة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية وهاهم يخوضون حربا ضروسا على الإرهاب وفساد الحكومة الشرعية التي هي الأخرى لا تقل عدوانية عن ميليشيا الحوثي الإرهابية وقريبا ستسقط معاقل الإرهاب وأحزاب الارتزاق التي عرفت بعدائها لشعب الجنوب في شبوه ووادي حضرموت والمهرة وشقرة أبين ليتسنى لأبناء الجنوب استعادة وبناء دولتهم الجنوبية.
◄ ما طبيعة الأوضاع في مديرية دار سعد؟
الأوضاع في مديرية دار سعد تحت سيطرة قوات الأمن الجنوبية وقد تم تطبيع الأوضاع فيها بعد أن تم ملاحقة ودحر الخلايا الإرهابية التي حاولت إثارة أعمال العنف والفوضى وترويع الآمنين خلال الفترات المنصرمة وتم القبض عليهم ومعهم كافة العناصر التخريبية ومروجي المخدرات والخارجين عن القانون وهاهي اليوم تنعم بالأمن والاستقرار في ظل قيادة أحمد عقيل باراس مدير عام مديرية دار سعد وأجهزتها الأمنية ولا ننسى دور القوات الأمنية الجنوبية التي بذلت جهودا مع السلطة المحلية وأجهزة الأمن للمديرية دار سعد وهاهي مديرية دار سعد تدشن اليوم معركة التنمية والبناء ومشاريع الخدمات وتثبيت الأمن والاستقرار في ربوعها.
◄ ما تعليقك على الحادث الارهابي بعدن الذي استهدف المحافظ ووزير الزراعة؟
خاص شعبنا الجنوبي نضالات قدم خلالها الآلاف من الشهداء والجرحى ليس في الحرب التي تشهدها البلاد من مطلع العام 2015م ولكن منذ حرب صيف عام 1994م التي تعرض الجنوب خلالها لأسوأ احتلال في تاريخه وتمكن الجنوبيون ومقاومتهم الباسلة والقوات المسلحة الجنوبية في شراكتهم مع التحالف العربي من تحرير العاصمة عدن وكل المحافظات الجنوبية من رجس ميليشيات ايران الحوثية الغازية بل وحررت الساحل الغربي وأجزاء واسعة من محافظة الحديدة ولولا تدخل مجلس الأمن لحررت القوات الجنوبية اليمن كلها من عبث هذه الميليشيات السلالية العدوانية .
هذا النجاح لم يرق لقوى العنف والإرهاب التي عرفت بعدائها لشعبنا الجنوبي ولإرادته الحرة في التحرير والاستقلال واستعادة دولته الجنوبية لم يرق لها هذا الوضع الطبيعي والحق المشروع لشعب الجنوب الذي فوض المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن مواصلة نضال شعب الجنوب لتحقيق هدفه المنشود فلجأت قوى التطرف والإرهاب التي تتزعمها أحزاب العمالة كحزب الإصلاح والأخوان المدعومين من دول خارجية إلى زعزعة أمن واستقرار العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة بدعم وتمويل العمليات الإرهابية وإرسال الانتحاريين للقيام بالتفجيرات والعمليات الانتحارية ولكنها لم ولن تستطع هذه القوى الإرهابية أن تحقق ما تراهن عليه وقد لقيت هذه القوى الإرهابية الهزيمة تلو الأخرى من قبل قواتنا المسلحة الجنوبية في العاصمة عدن ولحج وأبين وغيرها من المناطق .وبالنسبة للتفجير الإرهابي الذي استهدف محافظ عدن ووزير الزراعة فياتي فيا سياق مخططات هذه القوى الإرهابية ويعتبر جريمة نكراء وستتم ملاحقة مرتكبيها وخلايا الإرهاب كافة إلى العدالة أن آجلا أم عاجلا .
ولاقت محاولة اغتيال محافظ عدن، أحمد لملس، ووزير الزراعة والثروة السمكية اللواء سالم السقطري
في الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكبهما في مديرية التواهي بالعاصمة عدن بسيارة مفخخة واسفرت عن استشهاد خمسة من مرافقيهما، بينهم إعلاميان، وإصابة خمسة آخرين وعلى رأسهم قائد حراسة المحافظ صدام الخليفي، والمرافق الشخصي للمحافظ أسامة سالم حامد لملس، وجندي آخر، والسكرتير الصحافي للمحافظ، أحمد أبو صالح، والمصور طارق مصطفى، إدانات عربية ودولية واسعة ووصفت هذا الحادث بأنه ارهابي وجبان.

◄ ما هي العلاقة التي تربط الإخوان بمليشيا الحوثي ؟
العلاقة التي تربط الإخوان بميليشيا الحوثي لا يمكن وصفها إلا بالعلاقة الحميمة كالزواج العرفي، لما عانى منه الشعب الشمالي اليمني وشعبنا الجنوبي العربي من ويلات القتل والدمار والتشريد والتجويع والتآمر والعدوان وخدمة أعداء الأمة العربية والإسلامية بشكل عام وشعبنا الجنوبي الأبي التواق للحرية والاستقلال والذي التهمته وحدة الفيد في العام 1990م والتي صارت اليوم في عداد الموتى والاختبار السريري بشرعية الأخوان المتأسلمين التي تربطها علاقة تكاملية أساسها العمالة والارتزاق لخدمة مخططات إيران وتركيا وقطر الهادفة لتمزيق جسد الأمة العربية والإسلامية من أقصاها إلى أقصاها خدمة لأهداف مموليها كأذرع في جسد وطننا العربي الكبير .
والشيء المهم الواجب ذكره هو أن الرابط الذي يجمع الإخوان بميليشيا الحوثي هو الإرهاب والعنف المسلح وتصديره للجنوب الذي ليس للإرهاب أي حاضنة فيه والدليل على ما أقول أن ميليشيا الأخوان لم تحقق أي انتصار في المناطق الشمالية منذ بدء الحرب، والمصيبة الأعظم أن ميليشيا الأخوان قد خذلت اليمنيين ودول التحالف وسلمت كل المحافظات الشمالية وحتى بيحان وعين بيحان وعسيلان سلمتها لميليشيا الحوثي العدوانية ويجمع ميليشيا الإخوان والحوثي الإرهاب والعنف ونهب ثروات اليمن عامة والجنوب خاصة إلا أن ما يهدف إليه تحالف الإخوان والحوثيين سيكون مصيره الفشل الذريع في الجنوب وسينال الجنوبيين استقلالهم واستعادة دولتهم الجنوبية التي ستكون السياج الآمن للأمن الإقليمي والدولي في باب المندب وخليج عدن وحماية الملاحة البحرية الدولية من أطماع إيران وأذرعها في اليمن والمنطقة العربية ككل.
◄ سر الهجوم المتكرر من قبل الحوثي على المطارات والموانىء.. وعلاقة دعم إيران المكثف لمليشيا الحوثي؟
ميلشيا الحوثي الإرهابية هي ذراع إيران في اليمن وتحظى بدعم إيران وتقاعس الدول القائمة على حل الأزمة في اليمن ولقيت هذه الميليشيات كل وسائل الدعم والتمويل بالسلاح الحديث والمال وحتى بتصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الفتاكة التي تنتجها بإشراف خبراء إيرانيين والتدريب فيالق من الجيش على أيدي قوات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وخبراء من مختلف دول العالم المتطورة وما خفي كان أعظم كل هذا مع تقاعس مجلس الأمن الدولي وفريق الخبراء الدوليين المبعوثين لليمن ساعد ذلك ميلشيا الحوثي على مواصلة حربها على كل اليمنيين وتعدى ذلك لضرب المملكة السعودية في عمقها بالطائرات المسيرة وصواريخ اسكود وضرب الموانئ والمطارات وتريد بذلك إيصال رسالتها للمجتمع الدولي بسيطرتها على مناطق جديدة وتطور استراتيجيتها العسكرية والحربية للبحث عن فرص أكبر للاعتراف بها في أي مباحثات قادمة على الرغم من نقصها العهود والمواثيق وهي تسعى لالتهام كل شبر في اليمن شمالا وجنوبا ولكن أن تحقق لها ذلك في الشمال فإن سعيها لاحتلال الجنوب يعتبر ضربا من الخيال لانه لا حاضنة لها في الجنوب وأصبح الجنوب له قوات عسكرية وأمنية قادرة على حماية كل شبر من ترابها الجنوبي وتستطيع أن وجد الدعم بالسلاح الحديث لها تحرير اليمن كلها من دنس وسيطرة هذه الميليشيات السلالية الهمجية الحوثية المدعومة من إيران.
◄ كيف ترى تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية؟
للأسف الشديد أن تعامل المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية هو تعامل مشلول طغى عليه التحامل والكيل بمكيالين فمنذ بدء الأزمة نرى كجنوبيين أنه قد تم تهميش قضية شعبنا الجنوبي في بداية الحرب الأخيرة ومنذ حرب صيف العام 1994م وتم تجاهل القرارات الدولية الخاصة بالجنوب والتي أصدرها مجلس الأمن الدولي في حرب صيف 1994م عندما احتل الشمالي جنوبنا العربي الذي كان له كرسي بجامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة وعلى الرغم من عدالة القضية الجنوبية وتضحيات شعبنا الجنوبي لنيل استقلاله واستعادة دولته وتضحياته الجسام في تقديم قوافل الشهداء منذ حرب صيف 1994م وحرب العام 2015 م وشراكته مع التحالف العربي من جهة ومن جهة أخرى مكافحته للتطرف والإرهاب ومواجهة المشاريع الإيرانية وذراعها الميليشيات الحوثية في اليمن وتنظيم القاعدة وداعش الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار الجنوب والأمن القومي العربي والدولي في مضيق باب المندب وخليج عدن .
والحمد لله مؤخرا استطاع الجنوبيون بتفويضهم للمجلس الانتقالي الجنوبي من تحقيق إنجازات سياسية وعسكرية توجت باعتراف الأقليم والعالم بنهجهم لاستعادة دولتهم بعد أن أثبتوا أنهم رقما صعبا في المعادلة السياسية اليمنية ولا يمكن تجاهله وأنه لا يمكن حل الأزمة اليمنية دون النظر لقضية الجنوب وشعبها التواق للتحرير واستعادة دولته الجنوبية.
◄ برأيك ما هو الحل الامثل للأزمة اليمنية.. أيهما أقرب للحل "السياسي أم العسكري"؟
أرى أن الحل السياسي هو الأمثل ولا بد من الضغط على أطراف الصراع في اليمن لوقف الحرب وارى أن يتم الحوار بين الشمال والجنوب كدولتين منفصلتين كما كانت من قبل وهذا هو سبب كل مشكلات اليمن هو الوحدة التي فشلت بعد أن تم وأدها من قبل الطرف المنتصر في حرب عام 1994م وما تلاه في حرب العام 2015م وحتى اليوم.
◄ ما تعليقك على جولات المبعوث الأممي والدولي لليمن.. وكيف أفشل الحوثي مهمة مبعوثوا الأمم السابقين؟
المبعوثين الثلاثة دوليا إلى اليمن وهم الدبلوماسي المغربي البريطاني جمال بن عمر، عينته الأمم المتحدة في أبريل (نيسان) 2011 مبعوثاً دولياً إلى اليمن ليقود الوساطة بين أطراف النزاع في عام 2011، ومن ثم المفاوضات للخروج باتفاق تقاسم للسلطة في 2015، إلا أنه تبنى نهجا متساهلا بشكل كبير مع جماعة الحوثي، مما أدى إلى فشله في مهمته فاضطر إلى الاستقالة في أبريل عام 2015 وكذا الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، اختارته مبعوثا دوليا فى 25 أبريل 2015، وقد حرص خلال فترة توليه المسؤولية على إعادة الشرعية اليمنية وحل الأزمة، إلا أنه قوبل بعدة عقبات وعراقيل جراء التمرد الحوثي بسبب تعنت الحوثيين، ورفضهم كل مبادرات السلام، مما اضطره للاستقالة في 22 يناير (كانون الثاني) 2018 وكذا الدبلوماسي البريطاني مارتن غريفيث، تم تعيينه مبعوثا دوليا في 15 فبراير (شباط) 2018 ، حيث عقدت محادثات فى 13 ديسمبر (كانون الأول) 2018، تمخضت عن اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار، وانسحاب عسكري لكافة الأطراف من محافظة الحديدة. كما تضمن الاتفاق إشراف قوى محلية على النظام في المدينة، لتبقى الحديدة ممراً آمناً للمساعدات الإنسانية إلا أنه أخفق في تنفيذ مقررات استكهولم بسبب التعنت الحوثي ومراوغتهم في تنفيذ أية التزامات بمقتضى القرارات الدولية، فاضطر إلى تقديم استقالته بعدما أرسل إفادة إلى مجلس الأمن في مارس (آذار) 2021 وصف خلالها الوضع في اليمن بالمأساوي بسبب الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على محافظة مأرب
في السادس من أغسطس (آب) 2021، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعيين السويدي هانس غروندبرغ مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث .
ويحمل المبعوث الجديد كثيرا من الخبرات والمؤهلات، فقد عمل دبلوماسيا في قسم الشؤون الخليجية بوزارة الشؤون الخارجية السويدية في استكهولم خلال الفترة التي استضافت فيها السويد المفاوضات التي أدت إلى اتفاقية استكهولم في ديسمبر (كانون الأول) 2018، كما شغل منصب سفير الاتحاد الأوروبي إلى اليمن منذ سبتمبر (أيلول) 2019 ، وزيارته للقاء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي كانت ناجحة ويؤكد أن القضية الجنوبية قد صارت تحظى باهتمام المجتمع الدولي وأنه لا حل الأزمة الا بمشاركة الجنوبيون كطرف فاعل في أية مفاوضات لفرض إرادة شعب الجنوب العربي لإرادته في التحرير والاستقلال واستعادة دولته وأنه لا حل للخروج من أزمة اليمن إلا بمشاركة كطرف رئيس فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.