رئيس لجنة الأمن في البرلمان الإيراني: عراقجي لا يحمل في زيارته إلى باكستان أي مهمة مرتبطة بالمفاوضات النووية    في ذكرى تحرير سيناء ال44.. مراقبون: الخطر قائم ومنطقة عازلة قد تُستخدم لتهجير غزة    مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات القادمة من العراق انتهاك صارخ للأعراف الدولية    القناة 12 العبرية: هدنة ترامب لإيران ستكون "قصيرة جدا" وتنسيق إسرائيلي أمريكي حال فشل المفاوضات    "من يصرخ أولًا؟" | الحصار البحري الأمريكي يتسبب في شلل الاقتصاد الإيراني ويرفع معدلات التضخم.. والوكالة الدولية للطاقة: مخزونات أوروبا من وقود الطائرات تكفي 6 أسابيع فقط    بلوزداد يلحق باتحاد العاصمة في نهائي كأس الجزائر    القبض على 5 متهمين بحوزتهم تمثال أثري نادر في البدرشين أثناء التنقيب عن الآثار (صور)    "مش عايزه يحصله كده تاني".. إنهيار والدة الصغير المعتدى عليه من والده في البحيرة    منة شلبي تخرج عن صمتها بعد وفاة والدها.. ماذا قالت؟    محمود ياسين جونيور: مسيرة الهضبة تستحق أن تدرس وتوثق دراميًا    «الوثائقية» تحتفي اليوم بذكرى تحرير سيناء بمجموعة من الأفلام الوطنية    الصحة اللبنانية: 6 شهداء إثر غارات إسرائيلية على جنوب البلاد    اليونيسف: نزوح أكثر من 390 ألف طفل في لبنان وسط تصاعد الأزمة الإنسانية    الخارجية الإيرانية: من غير المقرر عقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات طهران إلى باكستان    الباحثة شيماء فرج: البكتيريا سلاحي لإعادة استخدام مياه الصرف    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    الجهاز الفنى للمصرى يحتفى بعودة ياسر يحيى عضو مجلس الإدارة بعد رحلة علاجية    بمساهمة سعودية.. لانس يحيى آماله في اللقب بتعادل قاتل أمام بريست    وصل للهدف ال 100.. دي بروين يقود نابولي للفوز على كريمونيزي    أسعار الذهب اليوم في مصر.. تحركات محدودة وترقب للأسواق    عميد تجارة طنطا يستغيث بالمحافظ من انتشار القمامة وتأثيرها على صحة الطلاب    تهشم سيارتين إثر انهيار أجزاء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    زوجة ضياء العوضي تعيد صفحته على"فيس بوك" وتتولى إدارتها وتؤكد إقامة عزاء له    تعليم القاهرة تبدأ نشر نماذج البوكليت في مادة اللغة الإنجليزية للإعدادية    ضبط المتهم بقتل شاباً ب «فرد خرطوش» بالإسماعيلية    الأرصاد تحذر: أمطار تضرب السواحل الشمالية الغربية وتمتد للقاهرة    الدولة تطرق أبواب الجنوب.. حلايب وشلاتين في قلب الوطن    الثلاثاء المقبل | انطلاق ملتقى التوظيف الرابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة    "قف وتحدث"! … الصحافة الأوروبية تسخر من السيسي .. حاول حشد دعم أوروبي إضافي بابتزاز ملف الهجرة و(اللاجئين)    سلطان مملوكي بناه بمكان سجنه| «المؤيد شيخ».. جامع المحاسن    استمرار المديح والذكر فى ليلة مرماح الخيول بقرية المنصورية بأسوان    فرحات يكشف: الجبهة اللبنانية جزء من استراتيجية إسرائيل لإعادة تشكيل التوازنات    نشرة الرياضة ½ الليل| سقوط الإسماعيلي.. الأهلي يستعد.. إصابة خطيرة.. قمة حمراء باليد.. وميداليتين لمصر    اللون التركواز.. الزمالك يكشف عن طاقمه الثالث    بيراميدز يتقدم باحتجاج إلى اتحاد الكرة ضد طاقم حكام مباراة الزمالك    مسؤولة سابقة بالبنتاجون: تباينات أمريكية إسرائيلية بشأن استمرار الحرب.. والقرار النهائي مرتبط بترامب    الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة    بكري: أهالي «الجابرية» بالمحلة يستغيثوا.. منازلهم تغرق ومطالب بسرعة تشغيل محطة الصرف الصحي    مصدر بالموسيقيين: نتابع حالة هاني شاكر الصحية بعيدا عن الأضواء    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    «الإسكندرية تعود إلى العالم».. احتفالية كبرى بمكتبة الإسكندرية تؤكد ميلاد مدينة صنعت الحضارة    «حوكمة بني سويف» تنفذ 139 زيارة مفاجئة على المصالح الحكومية والمديريات    الرئيس السيسى وكريستودوليدس يبحثان ربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    بسم الله أرقيك يا وطنى    لحظة تكريم خالد الصاوي ورياض الخولي في مهرجان المركز الكاثوليكي ..فيديو    حسام موافي: الصداع النصفي ليس له حل نهائي.. ويرتبط بالحالة النفسية    الببلاوي يلتقي بأهالي قنا الجديدة ويستمع لمطالبهم في لقاء مفتوح    محافظ أسوان يعطى إشارة البدء لموسم حصاد القمح 2026    البنك المركزي الأوروبي يعقد شراكات جديدة لإطلاق اليورو الرقمي    توريد 5120 طن قمح لمواقع التخزين والصوامع الدقهلية    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الصحية بالإسكندرية    مدبولي يستعرض جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء    وزير الزراعة يهنئ الرئيس والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى ال 44 لتحرير سيناء    12 سنة دعوة، حصاد برامج الأوقاف بسيناء منذ 2014 لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي    ربط الوحدات الصحية بشبكة إلكترونية موحدة لتسجيل بيانات المرضى    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبده الزرّاع يكتب: مجدي عبد الرحيم.. شاعر الطفولة والكبار!
نشر في الفجر يوم 18 - 06 - 2020

ثلاث سنوات مرت على رحيل الصديق الشاعر مجدى عبد الرحيم الذى إختطفه الموت بغتة ليرحل عن دنيانا فى هدوء –كما عاش فى هدوء- فى صباح يوم الثلاثاء الموافق 26 يوليو 2017، عن عمر يناهز 57 عاما، بمستشفى الصدر بالعمرانية، فقد بدأ مرضه بكحة عادية ثم صعوبة فى التنفس، واكتشف بعد فترة أنه إلتهاب فى جهاز التنفس، إنقطع أثناءها عن الطعام، وعاش على المحلول، وتفاقم المرض عليه، ليكون هذا التشخيص الخاطئ سببا فى موته، وهو فى عز عطائه الإبداعى، المتنوع بين شعر العامية، وشعر الأطفال، والكتابة الساخرة.
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"وعندما علمت بمرضه ودخوله المستشفى " وأخبرنى أن الدكتور "هيثم الحاج على" رئيس مجلس إدارة هيئة الكتاب، كان فى زيارته منذ عدة أيام، ووعده بأن يطبع له ديوان الأطفال بسرعة، وكان مجدى رغم وهن صوته سعيدا بالزيارة، أملا أن يرى ديوانه الذى قد سلمه لى قبل مرضه بفترة طويلة كى يصدر فى سلسلة "سنابل" التى أدير تحريرها بالهيئة، وأضاف أنه إتصل بالفنان محسن عبد الحفيظ وأخبره أنه أنجز الرسوم الخاصة بالديوان، ويريد أن يرى الكتاب قريبا حتى يخفف عنه آلام المرض، مؤكدا أن صدوره سوف يكون خطوة إيجابية فى طريق شفائه، وفور انتهائى من المكالمة التى وعدته خلالها بأن أبذل قصارى جهدى لإصدار الديوان، إتصلت بالفنان محسن عبد الحفيظ كى أطمئن أنا الآخر على رسوم الديوان، أبلغنى أنه أوشك على الانتهاء من رسمه، سعدت بهذا الخبر إلا أن القدر كان أسرع منا إليه، فلم يمنحنا فرصة كى نحقق له أمنيته فى إصدار الديوان الذى صدر بعد رحيلة بعام تقريبا.span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"تعرفت على مجدى عبد الرحيم إبداعيا فى أواخر التسعينات من خلال ما كان ينشره من قصائد عامية فى الصحف والمجلات الأدبية، وإلتقيت به لأول مرة فى أوائل الألفينية فى اتحاد الكتاب أثناء تواجدى عضوا بمجلس الإدارة، ورئيسا للجنة الإعلام، ورئيسا لتحرير نشرة الاتحاد، قدمه لى صديقى الكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف، ليعمل معنا محررا فى النشرة، وكان مجدى وقتها ينشر موضوعات صحفية فى جريدتى "القاهرة" و"المساء"، رحبنا به خاصة وأننى كنت من كتاب جريدة القاهرة شبه الدائمين فى ذلك الوقت، وكنت أطلع على موضوعات مجدى الصحفية فى الجريدة، كان –رحمه الله- مكسبا للنشرة إذ كان يحضر الاجتماعات بانتظام، وينجز ما كلف به من موضوعات، نجحنا فى العمل سويا فى هذه التجربة وظل يعمل معى إلى أن تركتها، لكننى إكتسبته صديقا وفيا ونبيلا، كان بشوش الوجه، طيب القلب متدينا يعرف قدر الصداقة الحقيقية، تجده بجانبك فى كل المحن، حينما تطلبه فى أمر يلبى الدعوة عن طيب خاطر، يشاركك أفراحك وأطراحك، يتصل بك بين الحين والآخر كى يطمئن عليك، يصور لك قصائدك وقصصك المنشورة فى الصحف والمجلات ويرسلها لك على الخاص بالفيس بوك، تشعر بدفء مشاعره وحنينه لأصدقائه، لم يختلف أحدا على إنسانية مجدى عبد الرحيم.span lang="AR-SA" style="font-family: "Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family: Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"فى تلك الأثناء عرفت أن مجدى يكتب شعرا للأطفال وكنت وقتها أعمل مديرا لتحرير مجلة قطر الندى للأطفال التى تصدرها هيئة قصور الثقافة، وكان يرأس تحريرها الصديق الشاعر الراحل أحمد زرزور، قدم لىّ قصيدة لينشرها فى المجلة قرأتها وقلت له: إنك موهوب فى الكتابة للأطفال أيضا، نشرت القصيدة بعد فترة وفوجئت بأنه يحضر إلى مقر المجلة فى عمارة ستراند، مصطحبا معه نسخة من المجلة منشورا به قصيدته كى يشكرنى على نشرها، طلبت منه يومها قصائد أخرى، وفتح حقيبته التى كان يصطحبها معه فى كل مكان، وأخرج منها بعض القصائد وتركها ومضى، من يومها ظل مجدى من كتاب المجلة الدائمين، جرت فى النهر مياه كثيرة، وتوالت دواوين مجدى فى الصدور فى شعر العامية للكبار والأطفال التى بدأ نشرها متأخرا كثيرا عن أبناء جيله، لكنه نشط نشاطا ملحوظا فى السنوات الأخيرة من خلال إهتمامه بأدب الأطفال، والكتابة الساخرة التى أصدر فيها أكثر من كتاب، ونشط أيضا من خلال تواجده الدائم على موقع الاتصال الاجتماعى "فيس بوك"، ينشر عليه قصائده للكبار والأطفال، وصوره من خلال مشاركاته الدائمة فى الندوات وحفلات توقيع كتب أصدقائه التى كان حريصا على مشاركتهم إحتفلاتهم، وينشر أغلفة كتبه وأخبار عنه، وكأن مجدى كان يشعر أن العمر قصير وأن عليه أن ينجز أكبر قدر من مشروعه الإبداعى الذى عاش مخلصا له، متفانيا فى تجويده.span lang="AR-SA" style="font-family: "Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family: Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"كنت متابعا جيدا لكل ما يكتبه وينشره مجدى بحكم قربه الوجدانى منى، وبحكم الصداقة التى تربط بيننا فكان يهدينى –رحمه الله- كل كتبه ودواوينه، وقد ناقشت له العديد من دواوينه، وكتبت عن دواوينه للكبار والأطفال أكثر من مرة، كما كتبت ورقة بحثية عن ديوانه: "مشهد الوداع الأسبوعى" الصادر فى سلسلة إبداعات التى تصدرها قصور الثقافة، فى مؤتمر شعر العامية الذى عقد فى اتحاد الكتاب تحت عنوان: " شعر العامية والواقع "، وقلت فى هذا البحث الذى نشر فى جريدة القاهرة بعد ذلك: (أن مجدى عبد الرحيم ينحاز إلى كل ما هو انسانى وحميم، بل ويغوص فى داخل النفس البشرية لينقب عن الأحزان المعربدة والآلام التى تسكن تلك النفس، ويحولها إلى قصائد غاية فى العذوبة والرقة، فى لغة بسيطة وشفيفة وعميقة فى آن واحد، ولأنه يزاوج بين التفعيلى والنثرى، فلم يلتفت بقدر كبير إلى اليومى والعادى والمعاش قدر إلتفاته إلى الشخوص ليرسم لها بورتريهات أقرب ما تكون للقصة الشعرية - إن جاز لنا أن نسميها - فهو يهتم برسم التفاصيل الدقيقة لملامح الشخصية وعلاقاتها الانسانية بالعالم المحيط بها، أى الواقع المعاش، ولأنه شاعر تفعيلة بالأساس كتب قصائده النثرية بمزاج تفعيلى أى أنه استخدم المجاز من تشبيه وكناية وتورية وجناس، وغيره، فجاءت القصائد حافلة بالايقاع الهامس الذى يمسك أكثر مما يطربك كما هو فى الدواوين التى تحتفى بالتقفية الداخلية والمتواترة). span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font: minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"وفى موضع آخر من الدراسة نرى أن مجدى:span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font: minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"(يهتم بملامح الطفولة التى تبدو واضحة فى معظم قصائد الديوان، وذلك لأن الشاعر يكتب أيضا للأطفال وله ديوانان مطبوعان، مما جعل عالم وقاموس ومفردات الطفولة تتغلغل فى ثنايا الديوان دون قصد منه، لتجعله أكثر نعومة وأكثر صدقا وحميمية.. فنرى تلك الملامح واضحة بقوة فى قصيدة "البنت الحلوة" والتى أعتقد أنها كتبت للأطفال وليست للكبار .. فيقول فيها: "البنت الحلوه الأموره/ اللى عشانها/ مليت حجرى حكاوى/ واتعلمت العب (أولى)/ البنت الننوسه ../الماشيه فى ضلى../ وبتقلدنى وبتصلى معايا/ وتتشعلق فى رقبتى ../ وتطبطب على صدرى../ وتخربشنى فى وشى../ وتركب فوق ضهرى../ وتقول لى../ امشى/ البنت المفعوصة/ اللى استلفت عشانها../ أفراح الدنيا.." إلخ. هذه القصيدة تنحاز لعالم الطفولة أكثر من عالم الكبار فتجد مفردات ذلك العالم واضحة بقوه، مثل: "الحلوه/ الأمورة/ حجرى/ حكاوى/ ألعب/ (أولى)/ الننوسه/ تتشعلق/ تخربشنى/ المفعوصه" هنا فى هذه القصيدة يرصد لنا الشاعر رصدا مباشرا، أقرب للغة التقرير منها للغة الشعر من خلال علاقته بتلك البنت الأمورة التى كانت تتشعلق فى رقبته وتقلده وتصلى معه وتركب على ضهره وغيره من ملامح البراءة والشقاوة التى يفعلها الطفل تلقائيا تجاه من يحب).span lang="AR-SA" style="font-family: "Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family: Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"وكتبت أيضا عن دواوينه للأطفال فى بحث بعنوان: "توظيف الأغانى الشعبية فى شعر الأطفال" اشتركت به فى مؤتمر الطفل الذى أقامته المكتبة المركزية بجامعة حلوان فى شهر 2017 فبراير، قلت عن فيه: span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family: Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin" (ففى ديوان "توت حاوى توت" الشاعر مجدى عبد الرحيم،، وبرسوم الفنانة سحر عبد الله، صدر فى سلسلة كتاب قطر الندى التى تصدر عن هيئة قصور الثقافة للأطفال، وهو أحد شعراء جيل التسعينات الأدبى، يحتوى على 12 قصيدة، وهى: "توت حاوى توت، حسان والعصفورة، يا مرجيحة، سرجى مرجى، يا عسكرى يا أبو بندقية، يا حليلا، سيبونى، يوم فى حياتى، تيتا، أنا قطة، حطه يا بطه، بابا وماما زعلانين"، يستفيد مجدى بشكل كبير جدا من الموروث الغنائى للأطفال فى قصائده ويتضح هذا بشكل كبير من عناوين القصائد، ويقول فى قصيدة "سرجى مرجى":span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin""واحد.. اتنين سرجى مرجى/ مرة.. لقيت فرخه.. جنبى/ الفرخه.. باضت بيضه/ والبيضه.. فقست كتكوت/ والكتكوت كان دمه خفيف/ بس يا عينى.. نظره ضعيف/ مش عارف.. أصفر من بمبى/ الكتكوت.. ماشى مبسوط/ شاف بوبى فى حبل مربوط/ قاله أجيب لك شاى مظبوط/ هوهو له.. صوصو له/ واتخانقم.. وأنا ايه جنبى/ الكتكوت.. راجع زعلان/ للفرخه.. وعامل غضبان/ يا كوكى.. ما أنت الغلطان/ علشان.. بوبى زعلته/ روح حالا.. صالحه يا ابنى).span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font: minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"كان مجدى -رحمه الله- يشارك بفاعلية فى الحياة الثقافية، وكان عضوا باتحاد الكتاب، وأصدر العديد من الدواوين العامية للكبار والأطفال، منها: مشهد الوداع الأسبوعى، ريحة الموت، ومن كتبه الساخرة: "عاوزه لاب توب يا جوزى، حنفيه وبتنقط ميه، بيض بالبسطرمه"، ودواين الأطفال: "توت حاوى توت"، "يا مطره رخى رخى".span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif";mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family:Calibri;mso-hansi-theme-font: minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font:minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"
span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin"وقد شاركت فى تقديم ومناقشة ديوانه الأخير الصادر عن هيئة الكتاب "ريحة الموت" فى إحدى ندوات معرض الكتاب التى خصصت لمناقشته، وشارك فى المناقشة دكتور شاكر عبد الحميد، ودكتورة زينب العسال، واستهللت مداخلتى النقدية بأن الديوان تفوح منه ريحة الموت، فقد رحلت والدته التى كان يرتبط بها ارتباطا كبيرا كما حدثنى عنها كثيرا فى لقاءاتنا الخاصة، فكانت -رحمها الله- لا تقيم إلا عنده، وترفض الاقامة عند إخوته.. وكأنه كان يريد أن يقول بأنه يشعر بدنو أجله، وأن رائحة الموت تعبق الأمكنة لتضيق عليه دروب الحياة.. رحم الله صديقى المبدع مجدى عبد الرحيم.span lang="AR-SA" style="font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri;mso-ascii-theme-font:minor-latin;mso-hansi-font-family: Calibri;mso-hansi-theme-font:minor-latin;mso-bidi-font-family:Arial;mso-bidi-theme-font: minor-bidi"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.