أقبل النيوزيلنديون على تخزين البنادق الهجومية في الوقت الذى تتجه فيه البلاد على تشديد قوانين السلاح بعد مجزرة ارتكبها الإرهابى" برينتلى تارانت" ضد المصلين فى مسجدى مدينة كرايستشيرش، الجمعة. وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، إنها ملتزمة بتعزيز قوانين مكافحة الأسلحة في البلاد.
ووفقاً لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، اليوم، كشف ديفيد تيبل، المدير الإداري لشركة "جان سيتى" أحد أكبر تجار التجزئة للأسلحة النارية في نيوزيلندا، أن السفاح الأسترالي اشترى أربعة أسلحة وذخيرة من المتجر، لكنهم لم يكونوا هم نفس الأسلحة المستخدمة في الهجوم.
ولم يتمكن من تأكيد ما إذا كان قد تم شراء البندقية المستخدمة في إطلاق النار من شركتهم.
وقال تيبل خلال مؤتمر صحفي "لقد أبلغت الشرطة أن "جان سيتي" باعت للمسلح أربعة" أسلحة من الفئة "وذخيرة، واتبعت جميع مبيعات "جان سيتى" لهذا الفرد عملية طلب بريد إلكتروني تم التحقق منه من قبل الشرطة".
وأشار تيبل، إلى إن تارانت قدم "ثلاثة أو أربعة" طلبات عبر الإنترنت للبنادق من نوفمبر 2017 حتى مارس 2018.
وأضاف :"لم نكتشف شيئًا غير عادي بشأن صاحب الترخيص، مضيفا أنه تم شراء سلاح شبه آلى عسكرى، الذى استخدمه السفاح من شركة "جان سيتى".