يواصل تنظيم الحمدين الراعي الأول للإرهاب في العالم، ارتماءه في أحضان إيران، إذ حوّل قطر لمتنفس اقتصادي لنظام الملالي، في حين يجري لقاءات سرية مع عسكريين إسرائيليين، فيما يجري تحرّكات مشبوهة بالتعاون مع ميليشيات ليبية إرهابية ترمي لتقاسم السلطة هناك. وبعد قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، دعت واشنطنقطر لمراجعة علاقاتها مع إيران، وكذلك علاقاتها مع الجماعات الإرهابية التي ترعاها طهران، إلا أن الدولة العربية الأولى الراعية للإرهاب في العالم قطر، واصلت الارتماء في أحضان إيران واستضافت الدوحة أمس، اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، بعد توقف دام 13 عاماً، في مؤشر واضح على عدم توقف المساعي القطرية لاستفزاز الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، وبحسب وكالة «إيرنا» الإيرانية، توجه وفد إيراني يضم 70 من الخبراء ورجال الأعمال إلى الدوحة للمشاركة في الاجتماع. مع إسرائيل كشف موقع «واللا» الإسرائيلي، عن أن القطري محمد العمادي رئيس لجنة إعمار قطاع غزة يفضل الإقامة في إسرائيل بدلاً من غزة في كل مرة يزور فيها القطاع، موضحاً الموقع أنه آخر مرة زار فيها القطاع في مارس الماضي التقى بمسؤولين عسكريين في جيش الاحتلال سراً. تقسيم السلطة بليبيا اتسعت دائرة الجدل في ليبيا حول مؤتمر دكار، الذي أشرف عليه وموّله نظام الدوحة، وشارك فيه أمراء الحرب وقادة الميلشيات الإرهابية وعدد من المحسوبين على النظام السابق. وقالت مصادر مطلعة: إن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي عقدت السبت، شهدت حضور أخطر القيادات الإرهابية في ليبيا، ويتقدمهم عبد الحكيم بلحاج زعيم ما يسمى الجماعة الليبية المقاتلة، والإرهابي عبد الوهاب القايد، وقيادات من جماعة الإخوان بليبيا، وتحدث تاجر السلاح العالمي ورئيس مؤسسة برازافيل، جان إيف أوليفييه الذي يستغل علاقاته مع قطر لتمرير صفقاته القذرة. ووفق المصادر، فإن المؤتمر الذي اختتمت فعالياته أمس، نظمته مؤسسة برازفيل التي تمولها قطر وتشرف عليها طليقة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بحضور أخطر قادة الميليشيات في ليبيا. الجيش وسيف الإسلام وأكدت المصادر، أن بلحاج اجتمع ببعض رموز النظام السابق، وعرض عليهم تقاسم السلطة مقابل التصدي للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، كما نقل إليهم دعوة قطرية لاجتماع سري في الدوحة، للتوافق على اقتسام السلطة. وأكد عدد من المقربين من سيف الإسلام رفضهم استخدام بعض الشخصيات المحسوبة على النظام السابق لاسم العقيد القذافي أو أسرته لتحقيق مكاسب والحصول على مناصب. وتابعوا أن مؤسسة برازافيل التي يقودها أوليفييه، وتشرف عليها طليقة ساركوزي، قامت بتضليل وسائل الإعلام عندما زعمت أن المؤتمر عقد بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي، وهو ما فندته مصادر مسؤولة في الاتحاد الأفريقي، مؤكدة أن الاتحاد ليست له علاقة من قريب أو بعيد بهذا المؤتمر الذي تقف وراءه قطر. شروط للحوار إلى ذلك، قال العقيد العجمي العتيري آمر كتيبة أبوبكر الصديق التابعة للجيش الوطني، والمسؤول السابق عن سجن سيف الإسلام القذافي بمدينة الزنتان إنه رفض الحضور في المؤتمر والجلوس مع من لا يزالون سبب دمار وخراب ليبيا، ومن يحملون الفكر المتطرف الإرهابي والإخوان العاملين تحت وصاية دول إرهابية، في إشارة إلى قطر. كما أكد مقرر اللجنة السياسية لمؤتمر أنصار النظام السابق والقوى الوطنية الليبية عبد الله عثمان عبد الله أنه اعتذر عن المشاركة في مؤتمر دكار، الذي حضرته قيادات في "الإخوان"، و"الجماعة المقاتلة" بقيادة بلحاج، وقال: إن المشاركين من المحسوبين على النظام السابق لا يمثلون إلا صفتهم الشخصية فقط.