عبد الله العذبة، رئيس تحرير صحيفة "العرب" القطرية ضيف قناة الجزيرة" المُقيم" بها، فهو أكثر الأشخاص التي يتم استضافتها عبر القناة القطرية؛ لما يتمتع به من مهارة فائقة في الكذب، وتغيير الحقائق. سلاح الدوحة في أزمتها الأخيرة، الذي خصص حسابه الرسمي على "تويتر"، من أجل رواية القصص الكاذبة بشأن الدوحة، واستفزاز الدول العربية المُقاطعة لدويلته. مناورة قطرية وعلى الرغم من ذلك إلا أنه كشفت وثيقة مسربة بتاريخ 2 يوليو الجاري، عن استغناء قطر عن خدمات عبد الله العذبة كمستشار إعلامي في الديوان الأميري الخاص. جاء هذا القرار الملكي بمثابة مناورة؛ لتخفيف تميم بن حمد الضغط عليه، الذي يتلاقاه من كافة الجهات، فمن الممكن اعتباره قرارًا على الورق فقط. فلم يمنع هذا القرار "العذبة" من استمراره في الظهور عبر"الجزيرة"، وشن الهجوم على الدول الأربعة المُقاطعة. سخرية من الدول العربية فكانت أخر تصريحاته حول المؤتمر الصحفي الذي أجرته الدول الأربعة المُقاطعة في القاهرة أمس، حيث قال في تغريداته عبر "تويتر" ساخرًا: " يتضح أن إمارة أبوظبي تقود عار حصار قطر ووزير خارجية السعودية يسار الصورة وليس في المنتصف وصارت القاهرة عاصمة القرار الخليجي". استفزاز البحرين وعلى جانب أخر شن "العذبة" هجومًا على البحرين، حيث وجه الانتقاد لوزير خارجيتها خالد بن أحمد، عبر تلفزيون قطر. وزعم "العذبة" أن البحرين هي أول من جلبت القواعد العسكرية للخليج، واصفًا الدولة الشقيقة بأنها جزيرة. وبطريقة استفزازية وجه الحديث ل وزير خارجية البحرين قائلًا: " إذا كان يتحدث عن السيادة خليه يوريني مرجلته وينفض بشته خالد بن أحمد ويروح يكلم "تيلرسون" ويقول له تغادر القاعدة الامريكية ويجيبوا قاعدة من عند عبد الفتاح السيسي يحميهم من إيران". تطبيل ويمكننا أن نرى الأسلوب الذي تتبعه وسائل الإعلام القطرية، وأذرعها، فهو ما بين الكذب، والافتراء، والجنون أيضًا، فنجد تصريحاتهم تعتمد على "التطبيل" للأمير القطري، وحكومته الداعمة للإرهاب. وتستمر قطر حتى الأن في رفض مطالب الدول العربية المقاطعة، التي تتضمن وقف تمويل ودعم الإرهاب، وإغلاق الجزيرة المحرضة على الفتن والفوضى، ولكن رفع الجانب القطري راية العِناد، مؤكدين أن الاتهامات الموجهة إليهم ليست واقعية.