قالت زينب الكفراوي، بطلة المقاومة الشعبية في بورسعيد، إنها سعدت بتقبيل الرئيس عبد الفتاح السيسي رأسها خلال زيارته إلى بورسعيد، قائلة: "قلبي كان بيرفرف". وأضافت "الكفراوي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي "وائل الإبراشي"، عبر برنامج "العاشرة مساء"، المذاع على فضائية "دريم2"، مساء الاربعاء، أن "السيسي" قبل عدد من الرموز وأبطال المقاومة الشعبية بعد 60 عام من المقاومة، مشيرة إلى أنه طلب من أبطال المقاومة استقباله في بورسعيد. وتابعت أنه لابد من المقاومة من جديد لانه مصر في السابق كانت تقاوم العدو، أما الان لا تعرف من هو العدو، ولابد من الوقوف مع مصر مثلما وقف المواطنيون وقت الاستعمار. وروت أنها كانت تنقل الأسلحة وتوزع المنشورات ضد الاستعمار في بورسعيد وعمرها كان 15 عام، مستكملة أن مصر لم يكن بها حياة وطعام عام 56، كما أنها تمر بنفس الظروف الصعبة التي مرت بها مصر أيام العداون. وأشارت إلى أنها كانت تتمنى مقابلة الرئيس، حتى تظهر للجميع أن هناك من يريد تقديم أي شىء من أجل البلاد، وفوجئت بالرئاسة تطلب من أعضاء المقاومة استقبال الرئيس أثناء زيارته لبورسعيد، لافتة إلى أن الله كافئها في صحتها وأبناءها.