سحبت سلطات الاحتلال الاسرائيلية، التصاريح التي كانت ممنوحة لموظفي المؤسسات الدولية والبعثات الدبلوماسية العاملة في قطاع غزة، والتي كانت تسمح لهم بموجبها بالتنقل من وإلى القطاع، عبر معبر بيت حانون "إيرز"، والذي تسيطر عليه إسرائيل.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن "إسرائيل تذرعت بأسباب أمنية وراء هذا الإجراء، وهو ما يعد سابقة إسرائيلية في استهداف هذه الفئة، وإدخالها ضمن الفئات الممنوعة من التنقل والحركة لداخل القطاع، أو مغادرته".
ويعد معبر "إيرز" شمال قطاع غزة، المنفذ الوحيد للعاملين مع المؤسسات الدولية في غزة، خاصة في ظل استمرار إغلاق معبر رفح جنوب القطاع، بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة في سيناء.
وشهد قطاع غزة خلال الشهور القليلة الماضية، زيارات عديدة لمسؤولين أوروبيين اطلعوا على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، وهو ما يؤثر سلباً على الصورة التي تحاول إسرائيل رسمها عن الأوضاع في غزة، أمام المجتمعات الأوروبية.