تم افتتاح المهرجان الأول للفيلم العربي المتوج في مدينة قسنطينة الجزائرية على هامش تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية للعام 2015" برعاية من رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة ووزارة الثقافة في الحكومة الجزائرية. وكرمت فعاليات المهرجان في افتتاحها 11 فيلما عربيا من الأفلام الحائزة على جوائز في مهرجانات عالمية وعربية ليتم عرضها في أيام المهرجان السينمائية وسيكون نجوم الافلام من الصف الأول في العالم العربي، ممن حصلوا على جوائز كبيرة وكذلك بالنسبة للمخرجين والمؤلفين والمنتجين. ومن ضمن الفعاليات خصصت إدارة المهرجان تظاهرة خاصة بدمشق عنونتها "سلاما من صبا بردى" لتكون دعما للسينما السورية في الفترة الحالية، فضلا عن فعالية موسيقية للملحن الجزائري الكبير نوبلي فاضل ومعه النجمة القديرة شافية بو دراع. ويستضيف المهرجان نخبة من نجوم العالم العربي في السينما ومن بينهم محمد الحلو، وبوسي، وصفية العمري من مصر، ومن الممثلين السوريين غسان مسعود، وسلاف فواخرجي وفاديا خطاب ورباب كنعان. أما الأفلام التي كرمت في الافتتاح فهي التالية: الجزائري "البئر"، والأردني "الذيب" للمخرج ناجي أبو نوار، والتونسي "الزيارة"، والعراقي "تحت رمال بابل"، والمصري "النيل الأزرق" و"أمير رمسيس"، والمغربي "جوق العميين"، والتونسي "على رحلة عيني"، والسوري "المهاجران" للمخرج محمد عبدالعزيز، واللبناني "موجة "1998 لإيلي داغر. من جهتها، أشادت النجمة المصرية بوسي التي حضرت الحفل بهذه التظاهرة التي تأتي بعد أن وعدت وزارة الثقافة في مهرجان وهران في السابق بأن يكون الانفتاح على الفيلم العربي قريبا. أما الممثل عباس النوري فبارك للجزائريين الاحتفالية، واعتبر حضوره في قسنطينة شرفا له ولأي فنان. وعن الفعالية قال ستحظى السينما العربية بمحطة مهمة ومضيئة وستكون جسرا للعبور إلى عالم سينمائي عربي أكثر رقيا وحضارة.