كشفت مخرجة أمريكية أن المواقف الخطرة التي تعرضت لها أثناء تصوير أعمالها في العراق واليمن لم تجعلها تشعر بالخطر كما شعرت به في أثناء تصوير إدوارد سنودن في فندق بهونغ كونغ. فقد صرحت مخرجة الأفلام الوثائقية لورا بويتراس أنها شعرت بالخطر في بهو الفندق فيما كان سنودن يستعد للكشف عن برامج تجسس سرية هائلة تقوم بها الحكومة الأمريكية . وأضافت أنه كانت هناك 8 أيام متوترة، وصفتها بأنها عصب فيلم citizen four ، أي المواطن 4، التي شهدت قرار سنودن، المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي، بأن يتحدث لوسائل الإعلام ويكشف أمامها عن آلاف الوثائق السرية، وما أسفر عن هذه الخطوة من ردود أفعال في كافة أنحاء العالم. كما أعربت بويتراس عن اعتقادها بأن إدوارد سنودن كان بالقطع في خطر، وكان لدي بالتأكيد مخاوف كثيرة. عملت من قبل في عشرات من مناطق الصراع، لكن خوفي كان أعظم في هذا الفيلم مما كان عليه حين كنت أعمل في بغداد . ولفتت المخرجة الأمريكية الانتباه إلى أنه كان واضحا بالنسبة لها أن بداية المراسلة بينها وبين سنودن عبر البريد الإلكتروني ستؤدي إلى إثارة غضب عدد من أقوى الناس في العالم في حال كان سنودن صادقا بما يقدمه، منوهة إلى أن هذه الجهات ستحاول منع ذلك، وإلى إنها مؤسسات قوية لديها قدرات هائلة . هذا ومن المقرر أن يعرض فيلم citizen four الوثائقي ابتداء من 24 من الشهر الجاري في بعض دور السينما الأمريكية المختارة . استوحت المخرجة اسم الفيلم من الاسم الذي استخدمه إدوارد سنودن حين تواصل معها للمرة الأولى من خلال رسائل إلكترونية مشفرة، بهدف الكشف عن ممارسات المخابرات الأمريكية التي تتمثل في التنصت على هواتف ملايين المواطنين الأمريكيين العاديين والعشرات من زعماء العالم .