وصل منذ قليل الاخوانى المتهم بمحاولة إغتيال الناشط السياسى، والمتحدث الاعلامى بإسم حزب الدستور خالد داود لمحكمة جنوبالقاهرة بزينهم فى حراسة أمنية مشددة للتوقيع على قرار إحالته إلى الجنايات . كان قد قرر المستشار إسماعيل حفيظ، مدير نيابة حوادث جنوبالقاهرة الكلية برئاسة شريف معتز، إحالة "عادل.م" 20 سنة، حداد، ومقيم بمنطقة أبو الريش والمتهم بالشروع فى قتل الناشط السياسى خالد داود، وحيازة أسلحة بيضاء، إلى محكمة الجنايات.
وكشفت تحقيقات نيابة جنوبالقاهرة الكلية بإشراف طارق أبو زيد، عن أن المجنى عليه خالد داود كان متجهًا من منزله بالمهندسين إلى منطقة المعادى وأثناء سيره بسيارته علم بوجود مسيرة للإخوان فحاول تفادى مواجهتهم، وأثناء توجهه إلى شارع قصر العينى علم بعض المتواجدين بالمسيرة بذلك فتوجه عدد من عناصر الإخوان إلى شارع قصر العينى وقاموا بالاعتداء على الناشط خالد داود وتحطيم سيارته وعقب محاولته الهرب فى اتجاه كوبرى أبو الريش قام المتهم وشخص آخر بالاعتداء عليه بالشوم والأسلحة البيضاء وقام المتهم بطعنه فى صدره وقطع شرايين يده.
وتمكن عدد من الأهالى من الإمساك بالمتهم وفر باقى المتهمين، حيث أنكر المتهم أمام النيابة معرفته بالمجنى عليه ونفى الواقعة جملة وتفصيلاً.
كان الناشط السياسى خالد داود، تعرف على المتهم قبل دخوله غرفة العمليات وأكد ذلك أحد الشهود الذى قام برؤية الواقعة كاملة.