وعد "أحمد المسلمانى" مستئار الرئيس, الأئمة والدعاة الذين حضروا لقاء معه بتسليم مشروع قانون "الدعاة" إلى الرئيس "عدلى منصور", وأنه قد لا يتم إقراره خلال الفترة الإنتقالية ومن المحتمل أن يتم عرضه على مجلس الشعب فى الفترة القادمة . وأكد "المسلمانى" على دعمه للمطالب الخاصة بالأوقاف يؤيد مطالبهم بدراسة أمور الوقف ولكن نتيجة تعقيداته وعلاقة بالاستثمار و الرى والزراعة والميراث فان ذلك قد يتطلب جهد ووقت كبير, سواء بتحويلها لهيئة استثمارية أو إعادة توزيع العوائد فإنها كلها مطالب مشروعة.
وأضاف "المسلمانى": أن باقى المطالب الخاصة بزيادة مساحة المدينة السكنية لبنات جامعة الأزهر أو مستشفى الدعاة بأسوان فكلها أمور سيتم حسمها فى القريب العاجل .
وأشاد "المسلمانى" بدور الأزهر فى الوقوف فى وجه الفكر الذى ينسب نفسه إلى الإسلام رغم أنه بعيد عن الإسلام .
مؤكدا أن هناك من حاول أن يخطف هذا الدين وان يوقع المسلمين مع باقى العالم وهو ما يضع المسلمين فى محنة كبيرة وهناك حكومات فى عدد من الدول تعمل على أن تضع المسلم فى صوررة عنصرية وان يكون الإسلام فى مواجهة العالم .
وأن هناك إشكالية وضع الإسلام فى مواجهة الإسلام عن طريق الصراعات المذهبية أو التقسيم الى سلفيين وإخوان وأن جهاد الوسطية هو عملية مستمرة لإعادة من يخرج عن السياق إلى البيت الوسطى .