ناقش مؤتمر عقد في نقابة الصحفيين محاكمة عبد الله السنوسي رئيس المخابرات اللليبية السابق بالمحاكم الليبية والاهتمام بالقرار القانوني للعالم حيث طالب المحامين الحاضرين من المحكمة الدولية الجنائية بأستئناف القضية بالمحكمة الدولية الجنائية والمطالبة بالاستئناف بأحالة عبد الله السنوسي الي المحكمة الدولية الاجنائية وهذا الطلب لم تسمح به المحكمة الليبية بهدف محو الادله لقضية عبد السنوسي. واشار المحامي الممثل من المحكمة الجنائية بأن هناك ادلة كثيرة تم طمسها مشيرا الى ان القاضي الليبي موجه بمحاكمة الاشخاص الرسمين بالنظام السابق وان كل المراقبين الدولين .حصلو علي ادلة لاثبات حالة القتل داخل السجون الليبية
وتقدمت بعثة الاممالمتحده بتقرير يأكد ان هناك تعذيب بالسجون الليبية وعلي اساس البحث الاممالمتحده توصلت بأن التعديل مستعمل بشكل دائم والحصول علي الاطراف والمليشيات المسلحة مستمرة بالقبض علي المواطنين
ووصفت الامم المتحدده الاصلاح التي سعت اليه الحكومة الليبية بأنة شئ غير صالح وان تم وصف السنوسي انه شخص كعدو للشعب ويتعذب من قبل المنظمات
وواكدت المنظمات الدولية ان تعذيب السنوسي هوالغرض منه الحصول علي الاعتراف وان السلطات يحاولو ان يكسبو هذا الشخص لصالحهم وقد يتبين اثار التعذيب علي جسده حيث يتم منعه من مقابلة المحامي وانه يعتبر انتهاك غير مقبول لاساس المحاكمة العادلة وقد ترفض السلطات الليبية الاتصال بأي شخص له صله به وقال المممثلين نحن كفريق دفاع في المحكمة الدولية الجنائية تم منعهم بأي زيارة لعبد الله السنوسي وانه يثبت بأن المحاكمة ستكون ممنوعه من اي زيارات وليس هناك اي فرصة لسماع الشهود
واشارت العنود ابنه عبد الله السنوسي ان الادلة تتجه الي اعدام السنوسي حسب رغبة المحكمة الليبية وان المحكمة الدولة اكدت ان محاكمة سيف الاسلام تتجه في نفس اتجاه السنوسي
وطالبت بالمحاكمة العادلة لوالدها ان تسمح له ان تكون الجلسة علنية لمعرفة الحقيقية ومعرفة براءة والدها والسماح من المحامي زيارة والده وان يتم محامكتة الدولية
واشارت الى ان ليبيا لايوجد بها ولا امن ولا امان وان المتحكمين في الدولة ماهو الا المليشيات وتتمني عنود ان ترجع الي بلدها ومع الوحده الوطنية وطالبت من المنظمات العالمية بمسانده والدها.