حبس عاطلين بتهمة غسل 120 مليون جنيه من تجارة المخدرات بالقاهرة    إزالة 450 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية في بني سويف    محافظة البحيرة تواصل تطهير المجاري المائية ورفع كفاءتها    هيئة قناة السويس: السفينة «FENER» خارج الولاية القانونية والإنقاذ مرهون بطلب رسمى    الشرطة البريطانية تعتقل متهما بسرقة 600 قطعة أثرية من متحف بريستول    دوري أبطال إفريقيا - الهلال يطالب كاف بإلغاء طرد لاعبه أمام صنداونز    تفاصيل أزمة محمد عواد مع الزمالك    القبض على سائق بتهمة دهس موظف ونجله في الجيزة    إصابة ربة منزل وأبنائها الثلاثة بحالات اختناق في البحيرة    ضمن مشروع الأعمال الكاملة، هيئة الكتاب تصدر 4 عناوين جديدة لشكري عياد    خروج سامح الصريطي من المستشفى بعد وعكة صحية و"الجبهة الوطنية" يطمئن جمهوره    أستاذ علوم سياسية يحذر من «أرض الصومال».. ويؤكد: نعيش سايكس بيكو ثانية    ياسر الهضيبي يطالب بالالتزام بالروح الحضارية والمنافسة الشريفة بانتخابات رئاسة الوفد    محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثامنة في دوري أبطال أوروبا    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    الحكومة البريطانية تؤكد السماح لمواطنيها بالسفر للصين بدون تأشيرة    بمشاركة شيخ الأزهر ورئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي لتعزيز حقوق المرأة من منظور الخطاب الحديث    الدولة تضرب بيد من حديد وتسترد 400 فدان من أراضيها بالفيوم    «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف»    شعراء جامعة حلوان في اللقاء الثامن لملتقى شعراء الجامعات بمعرض الكتاب    "النشر والهوية في مواجهة العصر الرقمي" خلال ليلة مصرية إماراتية ببيت السحيمي    لأول مرة بمستشفى اليوم الواحد برأس البر، علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري    انطلاق اليوم الأول من بطولة كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين والشباب بالقاهرة    «الداخلية» تضبط 128 ألف مخالفة مرورية خلال آخر 24 ساعة    أم كلثوم نجيب محفوظ تشارك في تسليم جائزة نجيب محفوظ للرواية في حفل ختام معرض الكتاب    «كاف» يرفض طلب المغرب بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغال    التحقيق مع عنصرين جنائيين حاولا غسل 120 مليون جنيه حصيلة تجارة مخدرات    كاميرات المراقبة ترصد اعتداء شخص على زوجته لإقامتها دعوى خلع بالعجوزة.. صور    انتظام صرف الخبز المدعم والمخابز تعمل اليوم حتى الخامسة مساءً    الحكومة توافق على تخصيص أراضٍ في عدد من المحافظات لصالح جهاز مستقبل مصر    "القسام" أنهت شماعة جثة المجند الصهيوني.. هل يملك الوسطاء إجبار الإحتلال على فتح المعبر "؟!    هشام النجار: قرارات أمريكا وفرنسا ضد الإخوان انتصار لتحذيرات مصر    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    انخفاض الروص، أسعار الكتاكيت والبط اليوم في بورصة الدواجن    5 خطوات لضمان بقاء باقة الإنترنت لآخر الشهر    أحمد مجاهد: الشباب يمثلون 80% من جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    منظومة التأمين الصحي الشامل تتوسع لتشمل 537 جهة مقدمة للخدمة الصحية حتى يناير 2026    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 29يناير 2026 فى المنيا    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترمب على إيران لوقف الهجوم المحتمل    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيكل : لم أتوقع الخروج الكاسح للشعب للتصويت ب" لا " على الدستور
نشر في الفجر يوم 22 - 12 - 2012

أكد الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل أن نسبة التصويت بالمرحلة الأولى تذكرنا بالإنتخابات البرلمانية , مؤكداً أن مؤسس التيار الشعبى حمدين صباحى كان على حق حينما طلب من المصريين التصويت بلا على الدستور .

وأضاف هيكل خلال لقائه اليوم مع الإعلامية لميس الحديدى أن الرئيس المصري محمد مرسي لو قام بإعتماد نتيجة الإستفتاء سيحول مصر إلى دولة نازية .

و قال محمد حسنين هيكل الكاتب الصحفى انه لم يتوقع الخروج الكاسح من الشعب المصرى للتصويت ب«لا» على الدستور، وأضاف هيكل خلال لقاء تليفزيونى في الحلقة الثالثة من مصر أين وإلى أين ؟ الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على فضائية السي بي سي في حواراها المتتد مع الكاتب أن نتيجة الاستفتاء تعكس حالة الانقسام الموجودة بمصر الآن.
وأوضح هيكل أن نتائج الاستفتاء تعود بمصر لمشهد الانقسام الذي بدا في الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن دلالات أرقام الاستفتاء خطيرة للغاية.

وأضاف: "أخطر دلالات الأرقام أن نسبة (لا)، متطابقة مع مستوى التعليم"، موضحا أنه كلما زادت نسبة التعليم في منطقة ما في مصر، زاد رفض الدستور.

وأقر هيكل بصحة وجهة نظر المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، مشيرا إلى أن حمدين ذكر خلال اجتماع جبهة الإنقاذ أننا نترك الشعب ليسقط الدستور الذي أعده فصيل واحد.
وأضاف : "مع التجاوزات وبعض أحداث التزوير التي شابت عملية الاستفتاء يصبح معدل الرفض ربما يزيد على 50 في المائة"، موضحا أنه ليس للقاهرة ميزة على باقي المحافظات، وإنما مستقبل قرى مصر وريفها يتحدد من القاهرة.
وانتقد هيكل المقارنة بين الاستفتاء الذي تشهده مصر واستفتاء دستور فرنسا في عام 1946، مشيرا إلى أن فرنسا كانت تحت الاحتلال، وكان الانقسام حول صلاحيات الرئيس التي رأى فيها البعض صلاحيات بونابرتية.

وشدد هيكل على أن من صوتوا ب"نعم"، النسبة العظمى منهم تريد الاستقرار، بخاصة بعد سلسلة المليونيات التي شهدها الشارع المصري على مدى عامين ونصف العام، مشددا على أنه لا يقبل أن يقول أحد إن الشعب المصري خرج في الاستفتاء ليقرر مصيره.

وأكد أن الدساتير لا تقر بالأغلبية، وإنما تقر بالتوافق، مثل الزواج، مشيرا إلى أن الإخوان أنفسهم "سبق لهم أن دعوا إلى إقرار الدستور بنسبة 75 في المائة".

وقال هيكل: "كلنا نتحرك ولا نعرف إلى أين طريقنا"، مشيرا إلى أن مرسي عندما دخل إلى القصر شدته الرئاسة بعيدا عن المسئولية التي تحملها.

وأعرب عن قلقه من الاجتماع الذي ستعقده الجمعية التأسيسية الجمعة، والذي ستستمع فيه للآراء المعارضة لنصوص الدستور، مرجحا ألا يسفر الاجتماع عن شيء، وأن يتم في اليوم التالي اعتماد نتيجة الدستور رغم كل دلالات الأرقام والدعوة إلى انتخابات برلمانية.
وفجر هيكل مفاجأة عندما توقع "أن تسير مصر في الطريق النازي، المتمثل في حريق البرلمان"، مشيرا إلى أن الأوضاع تكاد تكون متطابقة.

وأضاف: "عدد أعضاء البرلمان النازي كان 660 عضوا، وحصل الحزب النازي على 290عضوا فقط، لكن حزب هتلر كان صاحب الأغلبية نظرا لأن الأحزاب الأخرى كانت متشرذمة"، مشيرا إلى أن الإخوان يشعرون بأنهم كان لهم حق في السلطة، ومنعوا منها.
وكشف هيكل أنه قبل الثورة التقى بعدد من مشاهير قيادات جماعة "الإخوان المسلمين"، وكانوا يطالبونه بترتيب لقاء لهم بعمر سليمان، وقال: "كان عليهم أن يتوقفوا ليشعروا بالمسئولية.
وأضاف: "ناقوس الخطر أننا لا نتصور ما نعيشه حالياً أو ما نحن مقبلون عليه، ومع الأسف لو اعتمد مرسي نتيجة الاستفتاء سيخطو بمصر إلى مصير نازي".

وأشار إلى أنه لا يتوقع تغييرات كبيرة في التصويت بالمرحلة الثانية، و"لا يمكن إقرار الدستور دون توافق، فهو ميثاق عيش مشترك".

وبحسب ما نقلت صحيفة "اليوم السابع"، قال هيكل: "إن المصريين متعبون ولذلك يطالبون بالاستقرار، ومن ثم صوتوا ب(نعم) على مشروع الدستور، وهذا التصويت لم يكن للدستور أو للإخوان، إنما بحثاً عن الاستقرار".

وأضاف: "مواد الدستور فيها عوارٌ شديد، والمادة الأولى تخلط بين هوية أمة وتحقيق الشخصية".

وأشار إلى أنه "يكفي الرئيس دلالات نتائج المرحلة الأولى من الاستفتاء على مشروع الدستور ليرى الانقسام الذي فيه البلاد"، لافتاً إلى أن الدعوة إلى انتخابات مجلس الشعب بعد إقرار الدستور ستؤدي إلى المزيد من الانقسام، مؤكداً أن "التركيز على الشأن الاقتصادي ضروري، فالشرعية لا تتحقق بالأرقام التي ستأتي بها الاستفتاء ولا يمكن قيادة بلد في المستقبل وهو منقسم".

وتوقع "أن المرحلة الثانية من الاستفتاء ستشهد خروقات أكبر من المرحلة الأولى لأنها الحاسمة للإخوان أمام العالم الخارجي وأمريكا، والانتهاكات في المرحلة الثانية ستكون مكشوفة والضغوط ستمارس بقسوة".

وأضاف أن الجولة الأولى أكثر صلاحية لقياس المستقبل من الثانية، رغم كل إجراءات التمكين، "فالجميع بمن فيهم الإخوان لا يجد أرضية يقف عليها".


وعن الضغوط التي يتعرض لها الرئيس مرسي، أضاف هيكل أنه يتعرض لضغوط الجماعة والوضع الاقتصادي، والولايات المتحدة الأمريكية تلعب دوراً في البلاد أكبر مما نتصور.

وأضاف أن هناك اختراقات كبيرة من عسكريين ورجال المخابرات المركزية الأمريكية"CIA"، والمتواجدين في مصر منذ أيام مبارك.

وقال: "إن الرئيس محمد مرسي وصل للحكم ووجد البلد مرهوناً وليس لديه وسائل لفك الرهن"، لافتاً إلى أن المشاكل في البلد أكثر تعقيداً من أن يحلها الإخوان وحدهم ومرسي يتصل بأمريكا ليجد دعماً لكنه لم يحصل عليه مؤخراً".

وأضاف أن رسائل أمريكا الأخيرة للإخوان رفضت ما يحدث في مصر، وأوباما طالب الوفد المصري بالتهدئة، وأنه لا يمكن إقصاء الأطراف الأخرى، مشيراً إلى أن هذا الأسبوع سيكون فاصلاً بين الحل والطريق المجهول.

وبدأ حديثه قائلاً "قبل أن أتحدث سأبدأ بمشهد مأساوي كئب لكن أحتاج التوصيف الذي وقع في مضمونه للحديث عن الوضع الحالي عندما كان محمد فوزي نجم الدبلوماسية المصرية في فراش المرض وفي الايام الاخيرة وكان نجماً كبيراً في هذا الوقت من الزمان قال لي " أنا خايف من أننا نعيش في بالونة كبيرة يقترب منها دبوس فتنفجر ونجد جلد مهتريء " وأعتقد أن هذا مانعيشه الان فنحن نعيش في بالونة الوهم ولايزال منذ خمسة وعشرين يناير ويقف البلد لاول مرة بكل كيانات الدولة في خطر .

*كيف قرأت نتيجة المرحلة الاولى من الاستفتاء ؟
*نحن لسنا في مسألة الحسابية لان الارقام ليست مهمة في السياسة لكن الاهم هي التفاعلات والحقائق التي نعمل فيها زرغم أنه من المبكر حسم نتيجة هذا الاستفتاء إلا أن دلات 43%و56.5% مع إحتساب التجاوزات داخل التفاصيل فإن المشهد يعيدنا إلى الاوضاع وقت إنتخابات الرئاسة .

*لكن من الممكن أن تتغير النسبة في المرحلة الثانية ؟
*دلالات القاهرة في المرحلة الاول.ى وبالمقارنة مع قرية "شلخوبة" ستكون النتيجة مختلفة وبعيداً عن الارقام يبدو أن ثمة علاقة وثيقة بين التعليم وكلمة"لا" كلما زادج التعليم زادد لا وحقيقة الامر أذهلتني النتيجة فقد توقعت في قرارة نفسي أن تتراوح النسبة بين 30% للا و70% لنعم وعلمت من خلال إتصال مع البرادعي في جبهة الانقاذ أن الاتجاهات ذهبت في بعضها للمقاطعة لكن صباحي قال وقتها نشارك ونترك الامر للشارع وقال ظننت وقتها أن صباحي بالغ في تقدير الامور لكن ثبت بعد نتيجة المرحلة الاولى أنه الاكثر إتصالاً بالشارع وأعتقد بإضافة الانتهاكات والتجاوزات التي حكاها بعض القاة لي قد ترتفع نسبة لا إلى 50% .

*لكن دعني أقول أن الارقام قد تتغير في المرحلة الثانية ؟
*قد تكون نتيجة المرحلة الاولى بالنسبة لي أهم ولاأتوقع أن تتغير كثيراً ولكن أود أن اشير مجدداً إلى أننا نتحدث عن دستور وليس قانون فالقانون يمرر بأي نسبة وقد يكون مقبولاً أن تتسخدم فيه هذه الطريقة لكن الدستور هو ميثاق عيش مشترك لعشرات السنوات والمشكلة الاكبر أننا نفصل بين التاريخ وقرائتنا للقانون فنموذج الدستور الفرنسي الذي يتحدثون عنه كان تحت ظروف الاحتلال وكذلك مرر بظروف معية بنسبة 52% وبالفرض وليس القبول .

*هل من صوت للدستور "بنعم" كانت للاخوان أم للدستور؟
*لابد أن نعترف أن الناس عذبوا كثيراً طيلة السنوات الماضية وظلوا أن الخلاص قادم مع ثورة الخامس والعشرين من يناير ولكن الاحداث توالت وتعذبوا بشكل كبير مليونيات يعقبها مليونيات ثم إنقسامات وبالتالي فإن جزء كبير قال نعم ليس للاخوان ولا الدستور ولكن للاستقرار وبعيداً عن الدستور الذي أتحدث عنه وأنا غير قابل للهوية التي إختزلت بهذا الشكل .

*ماذا لو صعدت النسبة إلى 70% ؟
*لاهكذا ولا بالارقام وقلت أنها ليست ذو قيمة في السياسة لان الدستور وأقول مجدداً هو ميثاق عيش بالرضا والفرق بينه وبين القانون أن الاوول يتحدث عن المشترك وهو أشبه بعقد الزواج لايمكن أن يكون إلا بالرضا لكن القانون يتعرض لتفاصيل حياتنا دون وجود الشيء المشترك ودعوني أثير نقطة أجد غضاضة ومن العيب الحديث فيها هي تجنيب الاقباط والمثقفين والمفكرين نعود لنقطة أن المصير يتحدد بين "شلخوبة" والقاهرة .

*هل تعتقد أن التصويت في الصعيد كان طائفياً ؟
*ليس ذلك لكني أعتقد أن لها علاقة وإمتداد بأزمة التعليم والعلاقة الطردية بينها وبين التصويت بلا وإذا كانت هناك أغلبية كبيرة في المنرحلة الثانية لاأعتقد أنها ستغير دلالات الاولى فالامة تعيش بين أزمة المعيشة والاطمئنان .

*لمااذ يظن النظام أن الدستور سيجلب الاستقرار ؟
*حتى أكون منصفاً ليس ذلك ذنب الاخوان بمفردهم فمصر شهدت أكبر وكما قلت سابقاً أكبر مساعدات دولية بلغت ترليون دولار إلى جانب إنتاج البلد ثم يترك البلد في هذه الحالة ليتسلمها الاخوان يصبح الامر صعباً وعندما ذهب محافظ البنك المركزي لمقابلة الرئيس مرسي وأخبره بالخطر وقال أن جميع الاضواء الحمراء أصبحت مضاءة وتنذر بالخطر المشكلة أننا كلنا نجري ونتحرك لكن الاجابة على سؤال إلى أين نحن ذاهبون لاأحد يعرف ذلك من الطبيعي والمقبول أن يكون هناك حالة فوران بعد الثورة ولكن يجب أن نعلم أن الاخوان إحتلو الفراغ الذي تركته باقي القوى ومازلنا لم نجب علىس ؤال أين نحن وماذا نريد ؟ نحتاج إلى التوقف والتأمل حيث لانخطو إلى مالانهاية ولانسنتيطع التوقف فالكتلة البشرية 90مليون نسمة تزداد وتنمو وأعتقد أن الرئيس مرسي لديه دلالات من المرحلة الاولى تساعده على إتخذا القرار وتحديد المسار وأعتقد أن الرئيس إهتم بالسلطة أكثر من المسئولية .

*لكنهم يقولون أن بعد الاستفتاء سيبدأ الاهتمام بالاقتصاد وغيره ؟
*التركيز على الاقتصاد أمر هام ومحوري لكن السياسة هي التي تقرر ذلك والشرعية لاتأتي فقط بالارقام .

*لكن ناقوس الخطر الذي تحذر منه ماهي ملامحه ؟
*لانحن الان لانتصور مانعيش فيه سواء على المستوى المحلي أو على مستوى المنطقة فالعراق الذي دمر وجرف ووسريا التي تسلخ وليبيا على الحدود بمشكلاتها واليمن هذا تحدي كبير وأخشى كل ماأخشاه وأنا أتحدث كما ذكرت سابقاً ويحضرني مشهد النازيين والبرلمان الالماني الذي إحترق عندما يؤخذ مرسي بالنسبة الظاهرة أمامه فالاخوان لديهم تشوق للسطة سواء في الزمن السابق أم الان وأتذكر أحدهم وكثير فيما بعد سألأوني هل من الممكن أن نقابل عمر سليمان ؟ ومع ذلك ومصاحباً لهذا المشهد ظنوا أنهم قوة ضاربة وكبيرة فأقبلوا عليها لكن وبإستمرار علينا أن نعرف أن التقدم والتحرك في ظل النشوة لابد أن ندرك أننا فقدنا كل شيء حتى العدو وهذه كارثة .

*دعنا نتحدث عن الخيارت يوم الاحد بعد نتيجة اسلاتفتاء ؟
*إما أن يعتمد الدستور ويدعا للانتخابات برلمانية وهنا سنصل إلى وضع ومشهد هتلر يحضرني مجدداً عندما أخرج من كواليس البرلمان ق"قانون التمكين" .

*أليس هذا هو الاخوان ؟
*لكن هناك قوى سياسية وأخرون ومصر وشعبها .

*لكنهم يتخيلون أن مستقبل البلد موجود عندهم ؟
*هناك فرق بين ان يكون لديكي مفتاح السلطة وبين سؤال هل يفتح أم لا ؟ هم معهم شكل الحكم لكن لايستطيعون التحرك لعدم وجود جسور كتلك التي كانت موجودة بين الامبراطورية الرومانية الشرقية والغربية .

*إلى اين سيأخذنا التمكين ؟
*المشكلة ليست السيطرة على السلطة لكن السيطرة على الواقع المليء بالضغوط والسؤال هل لديكم الشرعية والقوة لذلك ؟.

* لكن هذا يقودنا للعنف والمخاوف منه ؟
*العنق يدخل ضمن المؤثرات الصوتية و الضوئية لكن لايؤثر في المستقبل القلق تأثيرة ممكن أن يكون في شيء مثل قرض صندوق النقد الدولي .

*لكن العنف يقلق المجتمع خصوصاً إذا كانت الدولة تغض البصر ؟
*الظواهر المصاحبة الان جزء كبير منها يعود إلى تراجع الامن لكن الحديث الان المشكلة أين نسير هل إلى المجهول ؟ هذا يقلقني رؤية الطريق مشكلة كبيرة أعتقد الجولة الثانية ستكون حاسمة أمام العالم الخارجي في ظل الضغوطات التي سنتعرض لها لاحقاً .

*لكنه في النهاية لايهمه سوى ترسيخ واقع على الارض ؟
*هذا صحيح لكن اين الارض كلنا معلقون في الهواء ولاتوجد أرضية حقيقية .

* من أين تأتي الضغوط على الرئيس ؟
*أو ضغط من داخله كإنسان يريد أني نجح بغض النظر عن الجماعة فلم يعطي فرصة لنفسه لقارءة الموقف المعقد ويكفي أن اقول أنني أكاد أن اجزم أن مستشارية لمي يلتقي بهم إلا عبر التلفاز وجزء منهم اصدقاء والاخر جاء من المقطم .

*هم أهل ثقة وليسوا من الخبرة ؟
*ليس خبرة اوث قة اكاد أجزم أنه لم يراهم إلاعلى الشاشة فأعجبه كلامهم وهناك خلط وفرق كبير بين النجومية والقيمة لديه فيهم جزء من المقطم ولكن للاسف لم يستطيعوا أن يفعلون شيئا فهناك الاعلان الدستوري الذي صدر دون تنسيق مع المقطم حتى .

*أي إعلان منهم ؟
*ذلك الذي أثار جدلاً واسعاً وأعتقد أن اول الضغوط وعودة إليها هو ضغط مايأمل فيه وما لايستطيع تحقيقه .

*وأين ضغوط العشيرة ؟
*ليس هناك معلومات واضحة حول ذلك لكن المقطم حاول تركه منذ أن تولى الرئاسة ولو كان هناك بعض القنوات العمل السري لكن أقول أنهم لم يعرفوا شيئاً عن ذلك وعندما فشل الاعلان الدستور إضطر المقطم إلى النزول للشارع في اليوم الثاني لحماية الاتحادية وشاهدنا بديع والشاطر يظهران على الشاشات ويهرعون إلى عملية إنقاذ جائت عليه في النهاية وهو في الاكد يريد النجاح لكن الضغوط اسلابقة مضافاً إليها الاعتماد المالبغ فيه من أمريكا يشكل حذراً جديداً.

*لماذا لايستعين بمؤسسات الدولة ؟
*هذه مؤسسات موجودة بالفعل لكن مايصنع الدولة هي خطة وقيادة وأعتقد أن الضغط الاقتصادي لابد أن نتحدث عنها قبل عام وقبل مجيء مرسي كنت جالساً مع فاروق العقدة محافظ البنك المركزي وكان وقتها معنا اشلاعر فاروق جويدة والدكتور أحمد زويل وتحدثنا عن مخاطر اقلاتصاد الذي تواجهه في إدارة السياسة النقدية وسعر الصرف بشكل خاص وقال لنا وقتها وبعد إلحاح قال لاأستطيع أن أضمن لكم إقتصاداً متماسكاً إلا لمدة ثلاثة شهور ومرت وبدأ بعدها يأن والشارع يأن معه والاقتصاد يتدهور ,اثر أنا لايريى الانهيار وةهو موجوداً فمشروع الدولة في مصر مرهق جداً بأكثر مما يستطيع أن يتحمل بالارقام وقتها قال لي وهو إشترط ذلك أن تدار عجلة الانتاج لضمان توازن الاستثمار والصادرات والتدفقات النقدية وفي النهاية لم يتحقق شيء وساند الاقتصاد وقتها فقط تحويلات العاملين في الخارج يكفي أن الدين المحلي اذي وصل إلى ترليون في نهاية عهد مبارك زاد خلال عامين بعد الثورة إلى 300 مليار جنيه وصلنا إلى حالة تهالك الدولة إلى حد سرقة كابلات السد العالي والمؤسسات العامة كلها تعاني من زيادة العمالة بشكل كبير فوق طاقتها والايرادات لاتواز يالنفقات ويكفي أن هيئة البترول اصبحت مديونة هي الاخرى وبالتالي نحصر الضغوط في داخلية تتمثل في نفسه والجماعة والاقتصاد ثم الضغوط الخارجية المثثلة في الولايات المتحدة الامريكية سفارتنا في واشنطن بها 12-15 موظف دبلوماسي سفارتهم لكن حجم الموظفين الامريكان في اسلفارة 1100 دبلوماسي وعسكريين ورجال من CIA و FBI إختراعات مروعة وخطيرة وهذا ليس ذنبا الاخوان لانهم موجودون من ذو وقتمبارك وهو من إعطاهم هذه الصبغة فحياة مبارك السياسية مقسمة إلى عشر سنوات قيل لنا إصمتوا إنها للاستقرار وكلنا وقفنا بجانبه بعد شبح المنصة وماحدث فيها وفي حقيقة الامر كانت هي فترة السيطرة على مفاصل الدولة ثم المرحلة الثانية العشر سنوات الاخرى العمل الخارجي في العراق وأثيوبيا ونهاية بالعشر سنوات الاخيرة اليت باع فيها القرار المصري لصالح الولايات المتحدة وغيرها .

*هذا نفس مايحدث الان ؟
*سأتحدث بأمانة وغنصاف الاخوان تسلموا البلاد وهي في وضع تغلغل كامل للامريكان وفي وضع لايمكن الاستغناء عنهم ببساطة يكفي المساعدات العسكرية والاقتصادية وهي قنوات للسيطرة على القرار حتى الاسلحة والحصول عليها لم يعد مثل السابق.

*أليس بإمكانهم تصحيح الوضع ؟
*حتى أكون منصفاً هذا الرجل جاء إلى بلد مرهون .

*بوسعه فك الرهن ؟
*المشاكل أكبر بكثير من قدرة الاخوان أو اي طرف أخر وعلينا ان نوظف ماتبقى من إمكانيات وإرادة لحل المشكلات هناك إختلاقات بين هذا وذاك .

*لكن الدعم الرئيسي يأتي من الولايات المتحدة الامريكية ؟
*سأتحدث بالانصاف هو جاء أيضاً ورأى الوضع بنفسه وحاول إستغلاله جيداً فليس لديه بدائل وخيارات الوضع مأزوم ومعقد .

*لكن الخطاب الفعلي دائماً يذكر إستقلا ل القرار ؟
*أعتقد أن الاتحادية "إتخضت " من عدة اشياء فقد تخيلو أن هناك دعماً بلا حدود حيث تم تأجيل الزيارة المقررة في الثامن عشر من ديسمبر بسبب سوء الادارة في الداخل وال{اي العام المتأجج وأجل موعد الزيارة لاجل غير مسمى ويكفي أن الاخوان شعبيتهم تراجعت في عامين بمقدار 25% وأردوغان هاتف مرسي وحتى لايقال عليا أن أدعي لكن هذا حديث دارج وقال في المكالمة أنه قلق لما يحدث في مصر وطالبه بالاستفادة من درس أربكان الرئيس التركي الاسلامي الذي منكث في منصبه عام ونصف فقط فأنت تستخدم اسلوب الصدمة أما الولايات المتحدة الاميريكة فعبرت عن قلقها وبدى ذلك جليا في إختياره في مجلة "time” وأنا قرات الحوار الذي أجري على سبعة او ثمانية صفحات في الاصل الذي يخصه ثم تقلص الحوار إلى صفحتين فقط وقبلها نقد على مدار صفحتين لطريقة إدارة الامور وغرجاء الزيارة التي تسببت في ذهاب عصام حداد مستشار الرئيس الذي ذهب إلى هناك وإلتقى مستشاري الامن القومي وأبلغوه قلقهم وأنهم يرفضون مايحدث في مصر وأثناء لقائه معهم دخل ا,باما وسلم على عصام حداد وأراد أن يتأكد هل وصلت الرسالة فقال " راهنا عليكم في التهدئة لكن لايمكن أن تدار الامور ويقصىالاخرون بهذا الشكل " .

*هل تعتقد أن الرسالة وصلت ؟
*إذا لم تصل الرسالة من الامريكان أو الاتراك فلا أعتقد أنه ستصل منكي أو من أحد أخر.
*هل العلاقات بين مصر وغزة وكونها الشريك الذي فتحت فيه الطريق أمام دعم غير مسبوق ؟

*لاأعتقد أن ماأحرزة مرسي في غزه كان إنجازاً لكنه إنجاز مكرر قامت به القوات المخابرات العامة خلال فترات كثيرة سابقة وأعتقد أن غزة لم تخرج منتصرة بهذا الشكل الذي تم تضخيمه فقد دمرت جزءً كبيراً كبيراً من البنية التحتية لغزة وماتم بنائه على مدار سبع أو ثمانية سنوات مضت لكن مايذكر هنا أنها أول إدارة إسلامية ساهمت في وقف إطلاق النار .

*ومامعنى ذلك ؟
*تطويع الولايات المتحدة للجميع حيث تريد أن يكون جميع الاطراف متورطة في السلام مع إسرائيل وهي لاتردي إلا لغة الاعتراف سائدة

*ذكرت في الحلقة السابقة أن الاخوان كانوا على إتصال بالامريكمان وهذا مسجل ومعروف ماهي توقعاتك لطبيعة مايقدمونه للولايات المتحدة الامريكية من وعود ؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.