قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا: إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لا تفكر جديا في فرض حظر جوي على سوريا قائلا: إن المسألة "ليست لها أولوية". وأدلى بانيتا بهذه التصريحات أمس الثلاثاء رغم القلق الذي عبرت عنه وزارة الدفاع الامريكية بشأن تصاعد الهجمات الجوية التي تشنها القوات السورية على قوات المعارضة ورغم تحدث بانيتا عن دور ايراني متصاعد في الصراع السوري.
وصرح بانيتا بأن ذلك شمل جهودا ايرانية لتدريب ميليشيا للقتال لصالح نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
لكن هذه المخاوف لم تصل في هذه المرحلة إلى ضرورة التحرك لفرض حظر جوي على سوريا. وقال بانيتا "فيما يتعلق بالحظر الجوي على سوريا.. هذه ليست قضية لها أولوية بالنسبة لنا". وصرح وزير الدفاع الأمريكي بأن تركيزه منصب على تأمين مواقع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية والعمل مع الحلفاء على حدوث انتقال سلس بقدر الامكان في حالة سقوط الأسد، وهو أمر يقول المسئولون الأمريكيون أنه حتمي.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أن الولاياتالمتحدة تفعل ما بوسعها بالتعاون مع حلفائها "لتضييق الخناق...على الأسد بالسبل الدبلوماسية والمالية من خلال العقوبات والضغوط الدولية".
وأضاف "لكم ان تتوقعوا إننا سنواصل البحث عن سبل لزيادة الضغط على الأسد وحرمانه من الأموال التي يعتمد عليها في شن حرب على شعبه".
وكان قرار فرض حظر جوي على ليبيا حاسمًا في مساعدة المعارضة الليبية على الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي، لكن هذا تطلب ان يشن حلف شمال الأطلسي حملة جوية لتدمير الدفاع الجوي الليبية.