لم يكن طاهر حلمى يحلم بأن يمتلك إذاعة.. لم يكن يحلم بأن تأتيه على طبق من فضة فى وقت حفى فيه رجال أعمال كبار للحصول على هذا الترخيص.. لكن علاقته بعلاء وجمال مبارك حققت له هذا الحلم فى غمضة عين.. كانت هدية منهما له نظرا لخدماته الجليلة التى قدمها لهما..
فطاهر حلمى وكيل أكبر مكاتب المحاماة «بيكر آند ميكنزي» وكان يؤسس لهما شركات الأوف شور فى مختلف انحاء العالم .. كانت محطة نجوم إف إم مكافأة له على ماقدمه لهما.. المحطة لم تكن سوى حجرة صغيرة فى بدايتها ولم يكن لها اى منافس غير محطات الراديو التقليدية، وهو ما دفع المعلنون إلى أن يتكالبوا عليها، وهو ما كان يزيد من صافى أرباحه السنوية، والتى وصلت فى آخر 3سنوات إلى ربع مليار جنيه مصري..
لكن ما أن قامت ثورة 25 يناير حتى هرب طاهر حلمى مباشرة إلى لندن رغم عدم وجود أى شواهد توحى بأنه مطلوب للتحقيق على ذمة اية قضية لكنه هرب من باب درء الأذي.. أقام طاهر حلمى فى لندن ولم يعد حتى ليحضر جنازة والدته، خوفا من القبض عليه ومنعه من السفر.. كان طاهر حلمى قد عين ابنته لارا نائبا للمدير فى أوائل 2010 أى قبل الثورة بسنة .. لارا سافرت إلى لندن لقضاء إجازة بسيطة لكنها لم تعد حتى الآن..
لتقوم هالة حجازى بإدارة المحطة منفردة ومعها زوجها أيمن سالم العضو المنتدب لمجموعة شركات طاهر حلمى «شركة النيل للإنتاج الإذاعى وتيلى ميديا وادفانسس».. الآن تجرى مناقشات وبشكل سرى مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون لتجديد تصريح المحطة على ان يحصل الاتحاد على نسبة لاتقل عن 50% وهى نسبة ستكون مرضية للاتحاد الذى يعانى أزمة مالية طاحنة ولم يدخل خزانته العام الماضى سوى 15 مليون جنيه..
من جهة أخرى يؤكد طارق أبو السعود أن هذه المحطة ستقع تحت سيطرته لتنضم إلى أختيها هيتس وميجا .. المحطتان اللتان يعانى المسئولون فيها من عدم تحصيل نسبتهم فى الإعلانات نظرا للأزمة المالية التى تمر بها شركة صوت القاهرة.. وتواجد محطة نجوم إف إم فى صوت القاهرة سيؤدى الى انتعاشها مرة ثانية وهو الحل كى تتجاوز أزمتها المالية وتعبرها.. كان من الواضح تخوف طاهر حلمى من المستقبل.. كان متخوفا من ألا يتم تجديد التصريح له وكى يزيل هذا التخوف بدأ فى بناء استديوهات خاصة بشركة انتاج جديدة لتكملة مشواره فى مجال الصوتيات.