نشر موقع ياهو نيوز خبراً أورد فيه أن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد الله يان قال اليوم الأحد للصحفيين في عمان، حيث ذهب لدعوة الملك عبد الله الثاني لحضور قمة عدم الانحياز في أغسطس، إن إيران تؤيد خطط الإصلاح التي اقترحها الرئيس بشار الأسد وإن إجباره على التنحي والذهاب إلى المنفى سيكون بمثابة "مزحة"، محذراً من أن شن هجوم على بلاده سيكون بمثابة خطوة "غبية" و"كارثية، وسوريا يمكنها الدفاع عن نفسها بدون مساعدة من إيران. إن اتخاذ أي قرار غير سياسي سيجلب كارثة إلى المنطقة بأجملها. ومن جهته، ذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الجمعة أن بلاده، بالإضافة إلى روسيا والولايات المتحدة، ليست مستعدة لاستضافة الأسد في المنفى، في حين أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حذرت الأحد من أن الوقت ينفد لإنقاذ سوريا من "اعتداء كارثي".
وقال عبد الله يان "إن إيران يمكن أن تكون جزءاً من حل القضية السورية، وقد قدمت اقتراحات لكوفي عنان"، وأضاف عبد الله يان أن "إيران تدعم جميع الجهود المبذولة لحل الأزمة، ومساعدة خطط الأسد لإجراء إصلاحات، ولكن للأسف لدينا شعور بسوء النية".
وقد وصل عنان إلى دمشق اليوم الأحد بعد أن اعترف بأن خطته للسلام باءت بالفشل في إنهاء المذبحة التي استمرت على مدار 16 شهراً.
وتعتبر إيران الحليف الإقليمي الرئيسي للأسد، الذي يوفر له المساعدات الإنسانية والمالية. وذكرت بعض التقارير الإيرانيةوالأمريكية أن عسكريين إيرانيين كانوا في سوريا، وساعدوا في الحملة ضد جماعات المعارضة، على الرغم من أن طهران تنفي ذلك رسميًا.
وأشار الموقع إلى أن أكثر من 17,000 شخصًا لقو حتفهم في سوريا، بينهم 11,815 شخصًا من المدنيين، منذ اندلاع الانتفاضة في مارس 2011، وفقًا لما ذكره مراقبون.