كشف الناقد أسامة عبد الفتاح ، عن عديد من الصعوبات التي واجهها أثناء كتابة الكتاب الخاص بتكريم مدير التصوير محمود عبد السميع وذلك ضمن الدورة 24 من مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة. وأوضح أسامة عبد الفتاح : أن محمود عبد السميع حملنى مسئولية كبيرة فى هذا الكتاب ، حيث قال لي أن الكتاب الذى تقوم بكتابه عنى هو تكريمه الحقيقى وليس حصولي على الدرع فى حفل افتتاح مهرجان الإسماعيلية لأنها لحظة وتنتهى ولكن الكتاب سيبقى إلى الأبد. وأضاف أسامة عبد الفتاح : قابلتني أزمة أخرى أثناء كتابة الكتاب الخاص بتكريم محمود عبد السميع هو عدم وجود قعدة بيانات أو أرشيف لصناعة السينما فى كافة المجالات فضلا عن أن المعلومات الموجودة بعضها مغلوطة. ويشارك في مهرجان الإسماعيلية هذا العام قرابة 123 فيلم من 50 دولة منهم 16 فيلما تسجيليا طويلا و14 فيلما تسجيليا قصيرا و20 فيلما روائيا قصيرا و18 فيلم تحريك و17 فيلما من أفلام الطلبة، كما تعرض 4 أفلام للمكرمين و5 أفلام ضمن برنامج الأفلام العابرة للنوع، أيضا يعرض 17 فيلما في برنامج الأفلام القصيرة جدا و4 أفلام في برنامج أفلام البورتريه بالإضافة لفيلمين خارج المسابقة أيضا. وقال الناقد عصام زكريا رئيس المهرجان خلال كلمته: كم تشبه صناعة المهرجانات السينمائية صناعة الأفلام ، إنتاج وميزانية ، جدول أعمال على مدار شهور، تخصصات وفنون مختلفة كلها تتضافر في تناسق لتنتج عملاً مكثفاً لا يستغرق أكثر من فترة زمنية صغيرة واضاف زكريا مرحبا مرة أخري بضيوف المهرجان بالإسماعيلية ، متمنياً إقامة طيبة ومشاهدة ممتعة وفعاليات مثمرة. وجهة المونتير منار حسني رئيس المركز القومي للسنيما الشكر لكل من دعم المهرجان من وزارة الثقافة ومحافظة الاسماعيلية وهيئة قناة السويس والهيئة العامة لقصور الثقافة والهيئة العامة للكتاب بالاضافة لفريق عمل المهرجان، مركز جوتا بالقاهرة. بالاضافة لبعض الكلمات للدكتور خالد عبدالجليل مستشار وزيرة الثقافة لشئون السينما وقال انا مهرجان الاسماعيلية هو الأقدم والأعرق في المنطقة وتكون هذا الدورة تجسيدا رائعا لدور السينما التسجيلية، ثم أضاف قائلا اليوم ونحن ندخل الدورة الرابعة والعشرون من هذا المهرجان الذي يحتفي بالسينما التسجيلية وصُناعها، أن هذه النوعية الفيلمية التي تعتني بكل ما هو حي ومباشر وواقعي. وتمجد كل من هو إنساني وتفتح الباب لقراءة التاريخ وتفهم الجغرافيا واستيعاب التحولات التاريخية والأجتماعية والأقتصادية.