رفضت السلطات المولدوفية، اليوم "الأحد"، ما رددته تقارير إعلامية عن وجود احتجاج جماهيري في العاصمة كيشيناو، متهمين روسيا مرة أخرى بمحاولة زعزعة استقرار البلاد. وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية أن لقطات الحشود التي تجمعت في كيشيناو اليوم كانت احتجاجات كبيرة مناهضة للحكومة. وشهدت العاصمة المولدوفية في الأسابيع الأخيرة عدة مظاهرات ، بدعم من حزب شور الموالي للكرملين. مؤامرة روسية وكتب أندريه سبينو، مدير مكتب الرئاسة المولدوفي، على تطبيق "تليجرام"، اليوم الأحد، أن "ما حدث اليوم في وسط العاصمة ليس احتجاجا". وأضاف سبينو: "علينا أن نقول بصراحة، لقد كانت محاولة فاشلة أخرى من قبل روسيا لزعزعة استقرار مولدوفا". ومولدوفا لديها تاريخ معقد مع موسكو، خاصة بعدما استأنفت الحكومة المولدوفية في كيشيناو العلاقات مع الغرب. ومع ذلك، منذ عام 1990، لم يكن لديها سيطرة على منطقة ترانسنيستريا الانفصالية الموالية لروسيا، والتي تقع على الحدود مع أوكرانيا. المتظاهرون المناهضون للحكومة في مولدوفا يحاولون اختراق أحزمة الشرطة قرار عاجل من مولدوفا خوفا من مجوعة فاجنر الروسية وتحتفظ روسيا بقوة لحفظ السلام في المنطقة الانفصالية منذ سنوات. وحذرت رئيسة مولدوفا مايا ساندو من أن موسكو تريد "تغيير الحكومة الشرعية إلى حكومة غير شرعية تسيطر عليها روسيا". كما تم التعامل مع أربعة تهديدات بوجود قنابل، اليوم الأحد، وقالت الشرطة إنها جزء مستمر من إجراءات زعزعة الاستقرار ضد حكومة مولدوفا".