ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين في المخابرات، أن وكالة المخابرات المركزية حذرت الحلفاء في الاتحاد الأوروبي من هجوم محتمل من قبل مجموعة موالية لأوكرانيا على خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم. ووفقا للتقرير، في شهري يونيو ويوليو من العام الماضي، أبلغت وكالة المخابرات المركزية جهاز المخابرات الفيدرالي الألماني ووكالات أوروبية أخرى أن ثلاثة مواطنين أوكرانيين كانوا يحاولون تأجير سفن في دول حول بحر البلطيق، بما في ذلك السويد، استعدادا لاستهداف خطوط الأنابيب، التي تعرضت للهجوم في نهاية المطاف في سبتمبر. بيان عاجل من الرئاسة الروسية بشأن منفذ تفجير نورد ستريم الأمن الروسي: رواية تفجير «نورد ستريم» من مجموعة أوكرانية دعاية أمريكية غبية وبعد شهر واحد من الانفجارات، قيل إن مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، كانا يدرسان احتمال أن تكون كييف قد دبرت التخريب على خطوط الأنابيب التي بنيت لتوصيل الغاز الروسي إلى ألمانيا. ويأتي التقرير بعد أن نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن جماعة موالية لأوكرانيا مجهولة الهوية ربما نفذت التفجير. وقالت "وول ستريت جورنال" إن هذا التقييم من قبل مسؤولي المخابرات الأمريكية 'ليس نهائيا' وأنهم زعموا أنهم 'لا يرون أي مؤشر' على أن الجناة المزعومين لهم علاقات مع الحكومة الأوكرانية. وذكرت وكالات أنباء ألمانية هذا الأسبوع أن المحققين يبحثون في يخت تديره شركة مقرها بولندا كان مملوكا «على ما يبدو» لاثنين من الأوكرانيين، في صلة محتملة بالتخريب. وأكدت السلطات الألمانية في وقت لاحق أنها فتشت السفينة في يناير، لكنها لم تكشف عن تفاصيل حول أي مواد تم الاستيلاء عليها. وتتناقض التقارير الجديدة حول تورط أوكرانيا المزعوم مع التحقيق الذي أجراه الصحفي المخضرم سيمور هيرش الشهر الماضي، الذي نقل عن مصدر زعمه أن التفجير نفذته الولاياتالمتحدة بمساعدة النرويج. ونفت كل من الولاياتالمتحدةوأوكرانيا أي تورط لها، ورفض البيت الأبيض مزاعم هيرش ووصفها بأنها كاذبة تماما.