أكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ساميويل وربيرج، أن مصر استضافت ونظّمت مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب27)، بطريقة مذهلة، معتبرا أن ذلك ليس بالأمر الغريب على دولة مثل مصر. وقال وربيرج في تصريح لموقع "صدى البلد": "الولاياتالمتحدة تشكر الحكومة المصرية على استضافة حدث عالمي بهذه الضخامة وهذه الأهمية متعلق بملف له أولوية كبرى على مستوى العالم مثل ملف تغير المناخ". وأضاف "لقد رأينا تنظيماً وإدارة مذهلة خلال الأيام الماضية حيث استضافت مدينة شرم الشيخ أكثر من 40 ألف شخص ووفودا رئاسية ومسؤولين رفيعي المستوى، وهو ليس بأمر غريب على دولة عريقة مثل مصر". وردا على سؤال حول تقييم واشنطن الخطوات التي اتخذتها مصر في مجال حقوق الإنسان، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "يعكس تاريخ الولاياتالمتحدة رغبة أمتنا المستمرة والثابتة في العمل على تحسين ديمقراطيتنا. وتعكس سياستنا الخارجية تطلعاتنا إلى ديمقراطيتنا ومجتمعنا، ونحن ملتزمون بتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي نتشاركها جميعنا كبشر". وتابع قائلا: "يشكل تعزيز احترام حقوق الإنسان إحدى أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة التي تعزز مصالحنا الوطنية وأمننا. حقوق الإنسان هي محور علاقاتنا مع كافة شركائنا حول العالم، بما في ذلك مصر". وأردف بقوله: "يشترك الرئيس بايدن والرئيس المصري السيسي في الالتزام بشراكة استراتيجية قوية ومثمرة بين الولاياتالمتحدة ومصر وتدعم إدارة بايدن-هاريس بذل المزيد من الجهود لتعزيز العلاقات الثنائية بين الولاياتالمتحدة ومصر بطريقة تعكس قيمنا ومصالحنا. ونواصل تشجيع مصر على إحراز المزيد من التقدم في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال حماية حرية التعبير ودعم المجتمع المدني". بسبب قمة المناخ| سمير فرج : مصر مؤهلة لتمثيل إفريقيا في مجلس الأمن رئيس قوي عاملة البرلمان: زيارة بايدن لمصر اعترافاً أمريكياً بنجاح السياسة المصرية