فتح الباب للطلاب المتخلفين عن التنسيق الإلكتروني بجامعة الأزهر    إشادة بجهود جامعة الأزهر في رئاستها للمؤتمر الدولي للتغيرات المناعية    3 مناسبات مختلفة.. لماذا تحتفل الكنيسة بعيد الصليب    مطالبات بتغليظ العقوبات على صناعة واستيراد وبيع السلع المغشوشة في مصر    السيسي: أجور العمالة المصرية مقارنة بأي دولة في العالم مش كتير | فيديو    بالورود والمزمار.. استقبال السائحين في الأقصر |صور    جازبروم الروسية: توقف ضخ الغاز إلى أوروبا عبر نورد ستريم    رئيس وزراء كوريا الجنوبية والعاهل الأردني يشاركان في الجنازة الرسمية لشينزو آبي    اليابان تستدعي سفير موسكو احتجاجا على احتجاز قنصلها بروسيا    بقيادة رونالدو.. التشكيل المتوقع لقمة البرتغال وإسبانيا    كولر يطمئن على جاهزية معلول قبل موقعة نسور قرطاج أمام البرازيل    موقف محمود شبانة مع الزمالك بعد انتهاء إعارته للاتحاد السكندري    جدة السعودية.. أعلى مدينة على وجه الأرض تسجيلا للحرارة    انتداب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق شقة سكنية بالطالبية    نائبة تتقدم بطلب مناقشة عامة بشأن ارتفاع معدلات حوادث الطرق    إشادة من وزير الدفاع الهندي بعروض الصوت والضوء بالأهرامات    تفاصيل ترميم"خلي بالك من زوزو" وأفلام بقائمة أفضل 100فيلم بالسينما المصرية    7 نساء يحرم الزواج منهن وما هي الربيبة.. لا تعرض نفسك لغضب الله    المدن الجامعية بحلوان تستعد لاستقبال الطلاب بالعام الدراسي الجديد    "ناسا": مركبة فضائية تصطدم بكويكب عمدا لتحويل مساره بعيدا عن الأرض    جامعة العريش تسير بخطى ثابتة نحو تنفيذ دورها التعليمى    رئيس جامعة القاهرة يوجّه بإعلان الجداول وانتظام المحاضرات مع أول يوم دراسة    سعر الحديد اليوم في مصر للمستهلك.. انخفاض «عز»    بث مباشر مباراة الزمالك والترجي التونسي بنهائي البطولة العربية لليد    إدارة مكافحة الآفات تتابع أعمال مكافحة العفن الهبابى للمانجو بالإسماعيلية    القابضة للبتروكيماويات: 11.7 مليار جنيه استثمارات مجمع البحر الأحمر باقتصادية قناة السويس    اقرأ وارتق ورتل.. مبادرة لقطاع المعاهد الأزهرية للارتقاء بمعلمي القرآن الكريم    إصابة 6 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالعجوزة    غرف عزل ومنع الباعة الجائلين.. «التعليم» توجه تعليمات للمدراس لحماية الطلاب    التصريح بدفن طفل ألقاه شقيقه المريض بالصرع من النافذة فى العجوزة    "الهجرة" تعلن عن وظائف للمصريين في ألمانيا    برلماني: الدولة تضع تطوير المنظومة التعليمية على رأس اهتماماتها    مؤلف الموسوعة: قلعتي قايتباي ورشيد تم تشييدهما في عصر الملك رمسيس    السيسي: مستعدون من خلال المدارس الفنية لإعداد وتأهيل الشباب للعمل    وزير خارجية النمسا: الأسلحة النووية لا يمكن أن توفر الأمن الدولى    الإفتاء توضح المظاهر الدينية للاحتفال بالمولد النبوى الشريف    الخارجية الفلسطينية تحذر من مخاطر حقيقية يتعرض لها المسجد الأقصى    "الصحة" تؤكد إيجابية حالة مصابة ب"جدري القرود" لمواطن قادم من الخارج    بالفيديو.. وصول الرئيس السيسي لمقر افتتاح مشروعات قومية تابعة لهيئة الاستثمار    تضامن المنوفيه: إجراء 28 عملية جراحية لغير القادرين مجانا    جامعة بنها تنظم قافلة زراعية بقرية سندوة بالقليوبية    الحكمة من نزول سورة التوبة بدون بسملة    تعرف علي التأخيرات المتوقعة فى حركة القطارات اليوم    دعاء السفر .. ردده تكن في حفظ الله ومن الغانمين    دعاية للحفلة.. بدرية طلبة: الناس جريت وراء محمد رمضان فى إسكندرية    حدث ليلا.. الذهب يهبط بخسائر عالمية.. ابنة سعيد صالح توجه ردا صادما لفكري صادق.. لاعب الأهلي يشترط زيادة قيمة عقده قبل التجديد.. انتخابات إيطاليا تقلق أوروبا    فاينانشال تايمز: إيلون ماسك يوفر خدمة إنترنت غير مُراقبة للإيرانيين    موعد بداية شهر ربيع الآخر لعام 1444 هجريا    تحويلات مرورية بالجيزة لإستكمال الأعمال الإنشائية لمحور 26 يوليو الجديد    القبض شخص تعدى على مواطن ووالدته بإستخدام سلاح أبيض بدمياط    زينة تتألق فى أحدث جلسة عبر "انستجرام"    أحمد سيد غريب: ميكالي هدفه تحقيق ميدالية مع المنتخب في أولمبياد باريس    محمود أبو الرجال يكشف كواليس حديث كلاتنبرج معه قبل مشاركته بكأس العالم    برج الحمل.. حظك اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 : رحلة عمل خارجية    سوسن بدر: «مش بخاف من الموت.. ومعنديش وصية محددة»    مجدي عبدالغني يعلق على تعيين عدلي القيعي رئيساً لشركة الكرة بالأهلي    استعداد أمريكي لمواجهة إعصار إيان.. والأردن يحذر رعاياه    رئيس إنبي يكشف الوجهة المقبلة ل مصطفى شلبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفرق بين الذنب والسيئة والمعصية .. علي جمعة يوضح
نشر في صدى البلد يوم 11 - 08 - 2022

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن هناك فرقا بين السيئة والذنب، الأولى أوسع من الثاني، لأن السيئة تكون في حق الناس وحق الله أما الذنب فهو متعلق بالله تعالى فقط ولذلك فهو يغفر ولا ينفذ وعده الذى توعد به المذنب وهذا بلطفه ورحمته بعباده .
وأضاف "جمعة"، خلال برنامج" والله أعلم " المذاع على فضائية ال" سي بي سي"، أن السيئة جزاؤها أن الله تعالى يعطي الشخص الواقع عليه السيئة من الحسنات ما يشاء، أما الذنب فإن الله يغفر لصاحبه إذا تاب ورجع إلى الله تعالى.
أما المعصية هي أن يقوم الإنسان بمخالفة آوامر الخالق، فلا يفعل الطاعات أبداً، ويعود هذا إلى عدم قوة الإيمان لهذا الشخص، أو بسبب هيمنة الشيطان عليه والعياذ بالله، فيكون الشخص لا يصبر ولا يستطيع الثبات على طاعة الله، والمصية لها قسمين أحدهما الكبائر والآخر الصغائر، والكبائر هي التي تفسد قلب الإنسان وبدنه كذلك وهي مثل : الزنا، الفخر، الرياء، شرب الخمر والمنكر، قنوط الخص من رحمة الله، أما الصغائر هي تأتي على شكل الشهوات وتمنيها، مثل شهوة أي شيء محرم مثل شهوة الكفر وشهوة الكبائر والبدع.
نعمة يغفل عنها الكثير .. من امتلكها حيزت له الدنيا بحذافيرها
دعاء ضيق القلب .. كلمات مأثورة عن النبي تفرج همك
حل شرعي لمحو الذنوب والمعاصي
قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه ينبغي على من فعل ذنبًا أن يندم على ما فعل ويتوب ويستغفر الله ويصلى ركعتين.
وأضاف المجمع، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((ما من عبدًا يذنب ذنبًا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له)) سنن أبي داود.
قال الدكتور عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النبي صلى الله عليه وسلم، حذرنا من محقرات الذنوب قال عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَرَجُلٍ كَانَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ ، فَحَضَرَ صَنِيعَ الْقَوْمِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا وَأَجَّجُوا نَارًا ، فَأَنْضَجُوا مَا فِيهَا "، أن الاستهانة بالذنوب الصغيرة تؤدي إلى هلاك الإنسان فيجب الابتعاد عنها والانتباه لها حتى لا نقع فيها.
وأضاف العجمي خلال فيديو له على قناة الإفتاء على اليوتيوب، أن الحل من محقرات الذنوب هو الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى لأنه هو الغفور الرحيم، وأن الدعاء مع الرجاء لله عز وجل سبب من أسباب محو ومغفرة الذنوب والمعاصي للحديث القدسي عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَة».
وتابع: إنه مهما تعددت جرائم وذنوب الإنسان إذا تاب توبة نصوحًا ورجع إلى ربه سبحانه وتعالى فإن الله عز وجل يقبله ، وعلينا أن نتوب من قريب قبل أ نتوغل في الذنوب والإجرام حتى يكون له مكانه ومنزله عند الله سبحانه وتعالى.
وأشار الى أن العدل بين الأولاد سنة ولا يعقل أن نترك الأبناء يبغض ويكره ويحقد ويحسد بعضهم بعضا ، ويجب على الوالدين أن يتعاملوا مع أبنائهم معاملة واحدة وأن يحسن إليهم وألا يميز بينهم ، مشيرًا إلى أن رزق الإنسان من الأبناء سواء كان ذكورا أو إناثا هو من عند الله سبحانه وتعالى فلا يجب التمييز بينهم.
تكرار الذنب بعد التوبة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ َ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَه. سنن أبي داود

حكم تكرار الذنب
قال الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله – سبحانه وتعالى- يحب من عبده أن يكون مستقيمًا ومستشعرًا لمراقبته - سبحانه - له.
وأوضح « العجمي» أن تكرار الذنب يكون بمثابة قطع العهد مع الله – تعالى-، منوها أنه يجب على كل إنسان أن يتقى الله – عز وجل- في كل زمان ومكان؛ مستندًا إلى ما روى عن أبي ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنِ جُنَادةَ، وأبي عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذِ بْنِ جبلٍ - رضيَ اللَّه عنهما- عنْ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ»، رواهُ التِّرْمذيُّ.

دعاء التوبة عن الذنب
اللَّهمَّ باعد بيني وبينَ خطايايَ كما باعدتَ بينَ المشرقِ والمغربِ اللَّهمَّ نقِّني من خطايايَ كما ينقَّى الثَّوبُ الأبيضُ منَ الدَّنسِ اللَّهمَّ اغسلني من خطايايَ بالماءِ والثَّلجِ والبَرَدِ
رَبِّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وجَهْلِي، وإسْرَافِي في أمْرِي كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطَايَايَ، وعَمْدِي وجَهْلِي وهَزْلِي، وكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ
استغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه، من قاله غفر له وإن كان فرّ من الزحف.
اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وأَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ لي غَيْرُكَ

هل الله يغفر الذنوب المتكررة؟
ففيه ورد عن عبد الله بن مسعود : عن النبي -صلى الله عليه و سلم- قال : «مَنْ أَخْطَأَ بِخَطِيئَةٍ، وَأَذْنَبَ ذَنْبًا، ثُمَّ نَدِمَ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ» المعجم الكبير للطبراني، وعَن أَنَس؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: يا رسول اللَّهِ إِنِّي أُذْنِبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: «إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ»، قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: «فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ»، قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ، قَالَ: «فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ» فَقَالَهَا فِي الرَّابِعَةِ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ» شعب الإيمان للبيهقي.

كفارة الذنوب والمعاصي
كفارة الذنوب فيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- تكون بالتوبة النصوح ، والتي تعد أول كفارة الذنوب والمعاصي، حيث إن التوبة هي ندم على الذنب، وإقلاع عن المعصية، والعزم على عدم العودة إلى هذه الخطيئة أو مثلها أبدًا، وينضم للتوبة حتى يتحقق بها مراد المذنب وتكون كفارة الذنوب شرط رابع لو هناك حق من حقوق العباد؛ يجب أن يُرجِع هذا الحق إلى العبد حتى تُقبل التوبة؛ فبهذه يقبل الله- سبحانه- التوبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.