دائما تسعى المرأة المصرية الى مشاركة الرجل فى جميع الاعمال والمهن السياسية والاقتصادية بالإضافة الى العسكرية.. وظهرت صلابتها عند الشدائد خاصة حينما شاركت رجال الشرطة فى حماية المجتمع وأصبحت صمام الأمان ووتد حقيقى فى المجتمع المصرى، خاصة وانها دائما تقف يدا بيد مع الرجل فى جميع مجالات العمل لتسهم فى تقدم وتنمية مجتمعها بكل جدارة واقتدار. فالمرأة لها دور كبير في المجتمع بمختلف المجالات، وأصبحت تتولى أعلى المناصب في الدولة، في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وضع للمرأة مكانة كبيرة منذ تولية سدة الحكم، ويرسخ قيم المساواة والديمقراطية المجتمعية، وظهر ذلك حينما اعتلت منصات المحاكم فى مجلس الدولة والنيابة العامة. ومازالت المرأة تحظى بمزيد من الامتيازات التي كانت قد حرمت منها هو عصور سابقة ..واليوم وفى احتفالية اليوم العالمى للمراة والذى يوافق 8 مارس من كل عام نسلط الضوء، على احدى أهم المجالات التى برعت فيها نساء مصر، كانت الشرطة النسائية فهن «بنات البلد» اللاتى اخترن تقديم دورهن لتحقيق الأمن والأمان لوطنهن، فقدمن نماذج مضيئة وأصبحن وجوها مشرفة فى جميع قطاعات وزارة الداخلية . وكانت وزارة الداخلية قد أتاحت لطالبات كليات الحقوق والتربية الرياضية التقديم في كليات الشرطة ودراسة العلوم التخصصية والمهارات الميدانية، وحصلت المرأة على أماكن مرموقة في جهاز الشرطة وتدرجت في المناصب وصولا لرتبة اللواء بدرجة مساعد وزير داخلية، نتيجة جدارتها فى إنجاز مهام عملها وتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بتأهيلهن بأحدث الوسائل التدريبية والتكنولوجية والثقافية، لحماية الوطن والمساهمة فى الأمن. وللشرطة النسائية تاريخ مشرف ملىء بالكفاءة والتضحية، بدأ مع عام 1984 عندما استقبلت وزارة الداخلية، أول دفعة من الفتيات للالتحاق بأكاديمية الشرطة واستمرت فى قبول خريجات كليات الطب والاخصائيات الاجتماعيات، كما فتحت كلية الضباط المتخصصين بأكاديمية الشرطة، أبوابها لخريجات الجامعات للعمل كضابطات شرطة حتى أصبح هناك اعتماد عليهن فى جميع القطاعات والمرافق الشرطية التى تتعامل مع المواطنين، لتظهر كفاءتهن، التى ترجمت بحصول اللواء عزة الجمل على أول سيدة تحمل رتبة لواء فى وزارة الداخلية، تبعها عدد آخر من الضابطات اللاتى حصلن على تلك الرتبة. أظهرت عناصر الشرطة النسائية قدرات خاصة من خلال مشاركتهن فى الدوريات الأمنية فى الشارع، لبث الشعور بالأمن والطمأنينة بين المواطنين، وخاصة الفتيات فى أيام الأعياد والمواسم بفرض النظام فى أماكن التجمعات ومكافحة ظاهرة التحرش. كما قدمت الشرطة النسائية دورا بطوليا فى أثناء مواجهة الإرهاب الغادر، حيث يبرز هنا اسم العميد نجوى الحجار أول شهيدة فى تاريخ الشرطة المصرية، والنقيب أسماء إبراهيم، والعريف أمينة رشدي، اللاتى استشهدن فى تفجير الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، فى أثناء ادائهن واجبهن فى عمليات تأمين المترددين على الكنيسة. تم الدفع بعدد من عناصر الشرطة النسائية المتميزة ضمن القوات الخاصة لتنفيذ مهام أمنية رادعة ضد العناصر الإجرامية، وأخريات فى قطاع حقوق الإنسان، حيث تشهد أقسام الشرطة وجود ضابطة أو أكثر لمساعدة السيدات المترددات عليه، والمواطنين من كبار السن أو ذوى الاحتياجات الخاصة. كما شاركت فى فرق إنقاذ قوات الحماية المدنية والاستجابة للبلاغات، كما تم الدفع بعدد من الضابطات فى المطارات والأماكن السياحية للقيام بأعمال الجوازات واستقبال الزائرين وسط أجواء راقية تتسم بحسن المعاملة وتوفير الأمان لهم.