أثرت أزمة نقص أشباه الموصلات على قطاع السيارات وعلى مصانه الشركات المختلفة، بعضهم قلص أعداد خطوط الإنتاج وبالتالي السيارات التي يتم تصنيعها، والبعض الآخر لجأ إلى إلغاء بعض التقنيات الخاصة بالأمن والسلامة وأنظمة مساعدة السائق في بعض الطرز حتى لا يتم تقليص أعداد الوحدات المنتجة، ويبدو أن مشكلة نقص الرقائق الإلكترونية التي استمرت طوال 2020 والعالم الحالي في طريقها إلى الحل، على الأقل بالنسبة لشركة جنرال موتورز الأمريكية. وفقا لتقرير نشرته "موتور ترند" المتخصصة في السيارات، اعتبارًا من ديسمبر الحالي، بدأت الأمور بالفعل في التحسن داخل جنرال موتورز (GM) حيث زادت نسبة الرقائق الإلكترونية المتوفرة لديهم لإعادة معظم مواقع وخطوط الإنتاج المختلفة في منشآت أمريكا الشمالية مع إعادة الجداول الزمنية العادية للعمل والتصنيع، علاوة على ذلك بعض المصانع تعمل حاليا ساعات عمل إضافية للمساعدة في الالتزام بالجداول الزمنية للتسليم للعملاء في المواعيد المحددة، سيشعر مشترو السيارات نتيجة زيادة الإنتاج قريبا، خلال عدة أسابيع، مع توقعات في زيادة مخزون الوكلاء قريبًا.
مع اقتراب نهاية العام، ما زال هناك مصنعين لجنرال موتورز سيظلان مغلقين، ولكن ليس بسبب نقص الرقائق الإلكترونية أبدا، يخضع مركز تجميع Wentzville في ميسوري لعملية تجديد شاملة وتصنيع منصات جديدة لبناء كلا من "جي إم سي كانيون 2023" و"شيفروليه كولورادو" بينما مركز ليك أوريون بولاية ميشيجان مغلق بسبب مشكلات عيوب تصنيع بطارية شيفروليه بولت الكهربائية التي تؤدي لحرائق.