قال اللواء نصر سالم ، مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية ، إن تاريخ 9 يونيو 1967 شهد تدمير الجيش المصرى لكافة المعابر لمنع أى قوات اسرائيلية للعبور خلفنا، وبقيت عناصر استطلاع القوات المسلحة فى سيناء لم تغادرها لمراقبة العدو الإسرائيلى . وأضاف " سالم " ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح والمذاع عبر فضائية اكسترا نيوز ، أنه على مدار مدى سنوات فى الفترة منذ 1976 : 1973 لم يخلو أى جبل في سيناء من عناصر الاستطلاع بالقوات المسلحة ، وتم تنفيذ وقتئذ قرار يمنتهى الدقة كان يختص بالضربات الجوية على العدو .
وأشار إلى أن الجيش المصرى قام بتنفيذ ضربتين جويتين كان أولها تنفيذ 2000 مدفع قبل عملية العبور تم خلالهم الضرب على أهداف العدو وتم حصد هذه العملية خلال 6 سنوات وذلك بقيادة 50 ألف جندى من الجيش المصرى ، لافتا إلى أن أهداف العدو التى أنشأها فى 6 سنوات استطاع الجيش المصرى تدميرها خلال 6 ساعات فقط ، وبعد ذلك بدأت مرحلة العبور. وتابع أن عملية نصر أكتوبر تمت بأدق المعايير والخطوات ، وكان شعار الجيش المصرى مأخوذا من قول الله تعالى " وأعدوا لهم ما استطعتم " وكان الغرب وقتئذ يرون أنه لابد من امتلاك مصر قنبلة نووية لتدمير خط بارليف، ولكن الجيش المصرى استخدم خراطيم المياه بفكر عبقري غير مسبوق ، وكان السلاح المؤثر لتدمير طائرات العدو هو الاقتراب منه 600 متر، وتم تدريب ضباط الجيش المصرى على هذا الأمر .
يذكر أنه تحل علينا اليوم الأربعاء ذكرى نصر السادس من أكتوبر عام 1973 حين تمكنت القوات المسلحة المصرية من تسطير مجد جديد بعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف وحطمت الكبرياء الصهيوني المتبجح في استحالة عبور القوات المصرية للقناة واستعادة سيناء الحبيبة من جديد.