قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن واشنطن تأخذ تقارير عن تعرض مواطنين أمريكيين للضرب على يد عناصر بحركة طالبان على محمل الجد. وأضاف برايس في مؤتمر صحفي "حركة طالبان ليست مدرجة على قائمة الإرهاب ونشجعها على الالتزام بمعايير حقوق الإنسان". وأوضح برايس أن الولاياتالمتحدة لن تقدم دعما لأي حكومة مستقبلية في أفغانستان لا تلتزم بواجباتها تجاه الشعب. سفير روسيا لدى أفغانستان: أي مقاومة ل"طالبان" محكوم عليها بالفشل قلق أمريكي من سيطرة طالبان على أسلحة ومعدات بمليارات الدولارات واستولت حركة طالبان على أسلحة ومعدات أمريكية في أفغانستان، تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بما في ذلك حوالي 600 ألف بندقية هجومية، و2000 مدرعة، ونحو 40 طائرة، بينها مقاتلات من طراز "بلاك هوك". منحت السلطات الأمريكية ما يقدر بنحو 28 مليار دولار من الأسلحة للجيش الأفغاني، وذلك في الفترة بين عامي 2000 و2017، بينها 7 مروحيات جديدة، تم تسليمها إلى كابول قبل شهر واحد فقط. وقالت صحيفة "نيويورك بوست" في تقرير لها، إن معظم تلك الأسلحة وغيرها من المعدات أصبحت في قبضة حركة طالبان بعد سيطرتها على البلاد. واعترف مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سولفيان، باستيلاء طالبان على الأسلحة، موضحا أن البيت الأبيض ليس لديه صورة دقيقة للأسلحة التي وقعت في يد طالبان. لكن مسؤول أمريكي أكد استيلاء طالبان على 2000 مدرعة على الأقل، وما يصل إلى 40 مروحية هجومية، وطائرات بدون طيار، وغيرها من المعدات العسكرية الأمريكية. ورصدت مقاطع فيديو متداولة مقاتلي طالبان وهم يفتحون صناديق الأسلحة التي سيطروا عليها بما في ذلك بنادق M16 وM4 carbines. ويخشى المسؤولون في الولاياتالمتحدة إمكانية تسليم الأسلحة إلى خصوم الولاياتالمتحدة في الصينوروسيا، أو حتى تسليمها لمزيد من الجماعات الإرهابية مثل تنظيم داعش. يوم الأربعاء الماضي، طالب أكثر من 20 من الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ الأمريكي بسرد كامل لما تم الاستيلاء عليه في أفغانستان، والخطط الموضوع لاستعادته. ويعد مصدر القلق الأكبر للولايات المتحدة، هو سيطرة طالبان على الطائرات، حيث منحت واشنطن للجيش الأفغاني أكثر من 200 مروحية، وقع عدد كبير منها في يد الحركة. في وقت سابق، قال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي "من الواضح أننا لا نريد أن نرى معداتنا في أيدي أولئك الذين سيتصرفون ضد مصالحنا أو مصالح الشعب الأفغاني". في سياق آخر، وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين في الولاياتالمتحدة إن الخارجية الأمريكية ستعلن أن رحلات الإجلاء من كابول سيكون باستطاعتها الهبوط في أوروبا بسبب الزيادة في تدفق من يتم إجلاؤهم على قطر. وتعمل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على تكثيف جهود إجلاء آلاف الأمرييكيين والأفغان المعرضين للخطر تحت حكم حركة طالبان.