كشف الدكتور جمال الحاجي الخبير الكروى والمدرب التونسي أسباب المردود السئ الذى ظهر به منتخب مصر الوطنى فى مباراة كينيا. وتأهل منتخب الفراعنة الكبار بقيادة حسام البدري إلى نهائيات أمم أفريقيا فى الكاميرون بعد التعادل مع كينيا بهدف لكل منهما فى المباراة التى جمعت بينهما مساء أمس الخميس. قال جمال الحاجي فى تصريحات خاصة لصدى البلد: رغم البداية القوية للفراعنة في مباراتهم امام منتخب كينيا لحساب الجولة الخامسة للمجموعة الثامنة من تصفيات كان الكاميرون 2022 وتمكنهم من افتتاح النتيجة عن طريق نجم الأهلي محمد مجدي قفشة في الدقيقة الثانية الا ان مباراة الامس تعتبر الأسوأ لمنتخب مصر في هذه التصفيات رغم تحقيق الترشح بصفة رسمية. تابع: من جهته حاول منتخب كينيا الذي كان الأفضل حاول مباغتته الفراعنة وبرزت العناصر الكينية في عديد المناسبات وتلاعب هجومهم بقيادة مايكل اولونجا لاعب الدحيل القطري ومسعود جوما نجم الدفاع الجديدي المغربي بدفاع الفراعنة الى ان تمكن المدافع حسن عبد الله من التعديل في الدقيقة 65 لكن هدفه كان غير كاف لبلوغ أبناء المدرب جاكوب موست مولي نهائيات الكاميرون 2022. أضاف: في الاثناء لم يتمكن الفراعنة من الرجوع في المباراة رغم اقصاء المدافع جونستون أوموروا منذ الدقيقة 73. استطرد : مردود الفراعنة اثار عديد التساؤلات حول عديد النقاط أبرزها: الاختيارات التي انتهجها حسام البدري صراحة لم ترتقي لحد الان الى مستوى الرصيد البشري الذي يمتلكه المنتخب المصري لاسيما وأن هناك نجوم متألقة في اعلى مستوى في قيمة محمد صلاح ومصطفى محمد ومحمود حسن تريزيجية والنني الى جانب نجوم متألقة محليا وافريقيا مثل النجوم محمد مجدي قفشة وطارق حامد والشناوي ومحمود حمدي اعتقد ان البدري لم يستغل هذه القدرات العالية لحد الان كما يجب. وقال ايضا: ولاح المنتخب المصري مشتتا ذهنيا وغير متجانس وافتقد بشدة الى روح المجموعة وروح الفريق التي طالما مثلت قوة الفراعنة عبر تاريخهم الكبير على المستوى الافريقي. اذن لحد الان لم ينجح حسب راي البدري في تكوين فريق متجانس ومتماسك ذهنيا يلعب لحساب المجموعة وليس لحساب الفرد. ولفت قائلا: من جهة أخرى لم يقدم المنتخب المصري المردود المنتظر منه الى الان وبقيت الاختيارات الاستراتيجية والتكتيكية دون المستوى العالي لكتيبة اللاعبين الموجودين حاليا في المنتخب. وبقي الفكر التكتيكي المطروح حاليا غير ملاءم لقدرات الفراعنة. وهذا المشكل التكتيكي والاستراتيجي يبقى مطروح في الكرة المصرية منذ زمن بعيد وبالتحديد بعد الفترة الذهبية للمعلم حسن شحاتة. وقال الحاجي أيضا: اعتقد ان المدربين الذين تعاقبوا على العارضة الفنية للمنتخب المصري في الفترة الأخيرة لم يقدموا الإضافة المرجوة لحد الان رغم قيمة العمل في كرة القدم المصرية. أشار إلى أن الجميع يعلم قيمة التكوين في كرة القدم المصرية خاصة في المدارس التقليدية وفي مقدمتها الأهلي والزمالك والإسماعيلي وغيرها من الاندية المصرية العريقة. الكرة المصرية تميزت ايضا بتصدير مواهب كبيرة رغم قلتها الا انها موجودة بقوة في أعرق الدوريات الأوروبية. هذا الى جانب الحضور القوي للأندية المصرية على مستوى المسابقات الإقليمية ممثلة خاصة في قطبي القاهرة الأهلي والزمالك. دون ان ننسى القدرات التدريبية الكبيرة للكوادر المصرية. كلها نقاط قوة واضحة لكرة القدم المصرية التي لم تنطبع الى حد الان على مستوى المنتخب الذي تخلف عن هذه الامتيازات. واختتم الحاجي حديثه قائلا: ورغم ترشح الفراعنة الكبار الى نهائيات الكاميرون 2022 فأنني اعتقد ان دوره سيكون ثانويا حسب المردود المقترح حاليا والكل يعرف ان الفراعنة كانوا دائما في صدارة الاحداث.