بتهم وملاحقة اعلامية، أعلن رئيس وزراء إستونيا، يوري راتاس، استقالته بدون رجعة قريبة، بفضيحة فساد طالت حزبه الحاكم، وفق ماذكرت شبكة آر تي. وفق الاجرءات المتبعة، تعني استقالة راتاس، استقالة كامل الحكومة، والبحث عن بديل آخر بحكومة جديدة. وأكد راتاس للصحفيين اليوم الأربعاء أنه سيبلغ رئيسة البلاد، كيرستي كاليولايد، بقراره ترك منصبه، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى استقالة الحكومة أيضا. وأضاف راتاس، أنه قرر الاستقالة بعد التشاور مع قيادة حزب الوسط الذي يتزعمه وأقرب زملائه، واصفا هذا بأنه "القرار الصحيح الوحيد في الظروف الحالية". وتأتي استقالة راتاس في ظل إعلان النيابة والشرطة، الثلاثاء الماضي، عن توجيه اتهامات جنائية إلى حزبه وخمسة أشخاص، بارتكاب جرائم فساد وعقد صفقة غير مشروعة مع رجل أعمال، يدعى هيلار تيدير، وإنهم خالفوا بذلك الإجراءات المتبعة لذا، فوق القانون يجب مساءلتهم.