قالت الإعلامية سارة حازم، إنها تواصلت من الفتاة بسنت التى تعرض ل تحرش جماعى ب ميت غمر، وقالت سارة إن البنت رفضت ان تتحدث بسبب الحالة النفسية التى تمر بها بعد تعرضها للتحرش، وبعد مطالبة أحد المحامين عن المتهمين فى القضية بالتنازل عن القضية بدلا من الاعتداء عليها وعمل مشاكل لها". وقالت أمل عبد المنعم مدير مكتب الشكاوى بالمجلس القومي للمرأة، إن هناك متابعة ل قضية الفتاة بسنت التى تعرضت للتحرش من قبل مجموعة من الشباب ب ميت غمر. وأضافت خلال مداخلة على قناة دي إم سي، ببرنامج " مساء دى إم سي" تقديم الإعلامية سارة حازم، أن المجلس القومى سيقف مع البنت للحصول على حقها، وأكدت أن هناك تواصل مستمر مع الفتاة. ولفتت إلى أن الدعم فى هذه المرحلة هو دعم قانونى، واذا احتاجت ل دعم نفسي سيتم توفيره لها. ورفضت الحديث عن التهديدات التى تعرضت لها البنت، و جرائم التحرش التى تتعرض لها الفتيات، وقالت فى برامج على التلفزيون لتوعية البنات. وقال خالد البري، المحامي عن المتهمين في قضية فتاة ميت غمر، إن يوم الخميس الماضي كانت الفتاة "بسنت" ترتدي ملابس مثيرة وتمشي فى شارع بورسعيد بمدينة ميت غمر، وكان الشارع متكدسًا بالشباب، فقام بعض الشباب بالتجمع حولها، وتسببوا في بعض المضايقات لها، وذهبت إلى قسم الشرطة وأبلغت أنهم قاموا بالتحرش بها. وأضاف «البري» أن رئيس مباحث قسم ميت غمر توجه إلى مكان الواقعة وألقى القبض علي بعض الشباب، وأخذ الفيديوهات التي تم تصويرها من خلال الكاميرات المتواجدة في الشارع، وكانت المفاجأة أن ال 7 شباب الذين تم القبض عليهم لم يكونوا من ضمن الذين قاموا بمضايقة بسنت. وتابع خالد البري أن الشارع تجمع به أكثر من 300 أو 400 شاب في ذلك الوقت، وتمت مناشدة الشرطة مرات عديدة من قبل لمنع تكدس الشباب في هذا الشارع منعا لحدوث كوارث مثل ما حدث مع بسنت. وأوضح خالد البري أنه يدين هذا العمل كمواطن مصري، مشيرا إلى أن الفتاة بسنت تضع علي موقعها الشخصي علي وسائل التواصل الاجتماعي صورًا وفيديوهات تخدش الحياء.