أكد المتحدث باسم الجيش السوداني العميد عامر محمد الحسن، اليوم الأحد، أن الأوضاع في منطقة الفشقة الحدودية مع أثيوبيا تشهدا هدوءا حذرا بعدما شهدت خرقا من قبل ميليشيات اثيوبية مسلحة اعتدت على الحدود السودانية اشتبكت مع قوات الجيش الموجودة هناك الأمر الذي أدى إلى وقوع ضحايا بينهم مدنيين. وقال المتحدث باسم الجيش السوداني لشبكة "سكاي نيوز"إن الجانب الإثيوبي هو من ينبغي عليه حل المشكلة لأنه يقوم بدعم الميليشيات" وأضاف الحسن أن إجراء مباحثات مع الجانب الإثيوبي يقوم على التزامه بالاتفاقات وعدم التسويف. اقرأ ايضا اعتقال أكثر من 340 شخصا في مدينة نيويورك وسط احتجاجات جورج فلويد أكبر عدد وفيات يومي.. السعودية تسجل 1877 إصابة جديدة ب كورونا وأوضح المتحدث باسم الجيش السوداني أن الحل النهائي للمشكلة قد يكون من خلال نشر قوات مشتركة على الحدود بين البلدين، مشددا على حماية المواطنين السودانيين وممتلكاتهم. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت إثيوبيا أنه لا يوجد هناك سبب للدخول في حالة عداء مع السودان وأنها مستعدة للعمل مع السودان للتحقيق في الحادث الحدودي معربة عن تعاطفها مع الضحايا. وكانت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، قد أفادت بوقوع هجوم استهدف الخميس معسكرا في مدينة القضارف شرقي السودان. واستدعت السلطات في السودان القائم بأعمال سفارة إثيوبيا لديها وأعربت الخارجية السودانية للقائم بالأعمال الإثيوبي ميوكنن قوساى، عن رفضها وإدانتها للاعتداء، موضحة أن السودان على أتم الاستعدادات لعقد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة رفيعة المستوى لقضايا الحدود. و قال وزير الثقافة والإعلام المتحدث باسم الحكومة السودانية فيصل محمد صالح إن تقارير الاستخبارات والجيش السودانيين أكدت مشاركة الجيش الإثيوبي في الاعتداءات داخل الأراضي السودانية. وأضاف في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز" أن السودان يبقي كل الخيارات مفتوحة في اللجوء للمؤسسات الإقليمية والدولية في مراحل لاحقة بشأن الاعتداءات الحدودية. وأعلنت القوات المسلحة السودانية أن اشتباكات اندلعت مع الجيش الاثيوبي عند الحدود الشرقية، عبر نهر عطبرة، ومع ميليشيات مسلحة بإسناد من الجيش الإثيوبي، أسفرت عن "استشهاد" ضابط في الجيش وفقدان فرد من قوة تابعة للجيش، وجرح آخرين، كما توفي سوداني وجُرح مدنيون.