في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمكافحة فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص، وأصاب أكثر من 13700 آخرين بعدما انتقل من مدينة ووهان الصينية إلى العديد من دول العالم، تواجه نيجيريا منذ مطلع العام الجاري، حمى لاسا التي أصابت المئات، دون أي اهتمام عالمي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن حمى لاسا عبارة عن مرض نزفي فيروسي حاد يستمر لمدة تتراوح بين يومين و21 يومًا، ويحدث ذلك في غرب إفريقيا، وينتقل إلى البشر عن طريق الاتصال بالغذاء أو الأدوات المنزلية الملوثة بالقوارض، أو البول والبراز، لذلك فهى عدوى فيروسية تنتمى إلى نفس عائلة ماربورج وإيبولا، ويمكن أن تنتقل العدوى أيضًا من شخص إلى آخر وفي المختبرات، ولاسيما فى المستشفيات التي تفتقر إلى تدابير كافية للوقاية من العدوى ومكافحتها. تزايد في أعداد الضحايا ومنذ بداية العام الجاري تمكنت حمى لاسا التي بمثابة كابوس يهدد نيجيريا، تمكنت تلك الحمى من إصابة 250 شخصا وأودت بحياة 40 آخرين، وفقا للتصريحات النيجيرية.