شن مقدم البرامج والسياسي البريطاني السابق تريفور فيليبس هجومًا حادًا على هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، متهمًا إياها بالتحيز ضد حزب المحافظين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون. وفي مقال نشره بصحيفة "التايمز" البريطانية، انتقد فيليبس ما وصفه بالهوس الجنوني لدى "بي بي سي" بحياة بوريس جونسون الشخصية ومقالات مثيرة للجدل نشرها عندما كان يعمل بالصحافة. وقال فيليبس إن "بي بي سي" تواجه أزمة وجود وتخاطر بحفر قبرها بيديها، كما انتقد مضايقات تعرضت لها مقدمة برامج بالشبكة بسبب وصفها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه عنصري. وبالرغم من أن فيليبس وصف "بي بي سي" بأنها "أهم مؤسسة ثقافية في بريطانيا"، فإنه أبدى تفهمه لقرار جونسون مقاطعتها ورفض الظهور من خلالها. وأضاف فيليبس أن "بي بي سي" تبث باستمرار مواد وتلميحات تهاجم فيها المحافظين وتسخر منهم في كل ما تقدمه، حتى المسلسلات الكوميدية، وتتبنى "أجندة المعارضة الكارثية" التي تصور مسئولي حكومة المحافظين بأنهم حمقى عديمو الكفاءة وألعوبة في أيادي شخصيات حاقدة ومتآمرة.