قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الله تعالى فضّل بعض الأزمنة على بعض، وجعل الدعاء فيها مستجابًا، مؤكدًا أنه بين الأذان والإقامة دعوة مجابة. وأوضح «جمعة» في تصريح مسجل له ، أن الأذان الأول هو الذي يدعو فيه المؤذن إلى الصلاة، والثاني هو الإقامة، فما بين هذين الأذانين دعوة مستجابة. من جانبها قالت لجنة الفتاوى الإلكترونية بدار الإفتاء، إن من أوقات استجابة الدعاء أن يدعو المسلمُ بين الأذان والإقامة؛ لما روي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» أخرجه الترمذي في "سننه" وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ. وأضافت الدار في إجابتها عن سائل يقول" ما فضل الدعاء بين الآذان والإقامة": قال الإمام العمراني في كتابه "البيان" "ويستحب أن يدعو الله بين الأذان والإقامة؛ لما روى أنس رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قال: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، فادعوا». وتابع: الدعاء بين الأذان والإقامة إخبار منه صلى الله عليه وسلم أنه لا يرد، وهو موطن من مواطن الإجابة في أي صلاة كانت في المسجد أو في غيره. وروى ابن عمر أن رسول الله جاءه رجل يسأل أنه قد ضاق رزقه فقال له أين أنت من تسبيح الملائكة فسأله سيدنا عبدالله ابن عمر ما هو يا رسول الله، فقال النبي : (سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) و استغفر الله مائة مرة بين أذان الفجر وإقامته".