يتعرض الأطفال لخطر "التلوث المسبق" من السموم الموجودة في الأدوات المنزلية اليومية، حيث حذر نواب لجنة التدقيق البيئي في مجلس العموم البريطاني في تقريرهم الذي أطلقوا عليه اسم "المواد الكيميائية السامة في الحياة اليومية" من مخاطر مخيفة على صحة "الأجنة" بعضها يصل للسرطان. ووفقًا ل"ديلي ميل"، ظهر أن تلك السموم موجودة في الأثاث والإلكترونيات، ويمكن للمواد الكيميائية الوصول إلى الرضع عن طريق حليب الأم أو حتى في الرحم، حيث وجدوا أن حليب الثدي في بريطانيا يحتوي على ثاني أعلى مستويات مثبطات اللهب في العالم، وحذر النواب من أن التأثير المحتمل على الصحة كان "مخيفًا". وقد دعوا إلى فرض حظر على أخطر المواد الكيميائية في عبوات الأغذية، المرتبطة بأضرار السرطان والحمض النووي، وصرحت رئيسة حزب العمل ماري كراي "الناس يتنفسون هذه المواد الكيميائية السامة كل يوم في منازلهم متوقعين أنهم في أمان". وقالوا إنه وضع مخيف عندما يكون هناك دليل متزايد على المخاطر التي تشكلها مثبطات اللهب على صحة الإنسان، حيث لا تزال مثبطات اللهب الكيميائية تستخدم على نطاق واسع في الأثاث من مراتب الأطفال إلى الأرائك، وتتحد تلك المواد الكيميائية مع الغبار أو يتم استنشاقها في الهواء أو يمكن امتصاصها عن طريق الجلد. الخطر الكيميائي لأنواع مثبطات اللهب وفقًا ل"ديلي ميل" تتمثل في ما يلي: - أثيرات ثنائي الفينيل متعدد البروم موجودة في الأثاث ومواد البناء، وهي مادة سامة ويمكن أن تسبب السرطان. - الفثالات وقد وجدت في عبوات الطعام، المفروشات والبلاستيك، فهي تجعل البلاستيك أكثر مرونة، ومخاطرها، زيادة فرصة حدوث عيوب خلقية ومشاكل عصبية. - مادة "بيسفينول أ" في الإيصالات الورقية، وبطانات العلب الغذائية، والألعاب البلاستيكية والإلكترونية، ومن مخاطرها زيادة فرصة الاصابة بالسرطان وتعطل الجهاز التناسلي. - المواد الكيميائية المكلورة، حيث وجدت في الملابس المضادة للماء، المقلاة، والألعاب، وتسبب السرطان والعقم.