قال الدكتور سفيان أبو زايدة، الخبير في الشئون الإسرائيلية، إننا الآن نستطيع أن نفهم لماذا لم تتورط إسرائيل في عدوان جديد على غزة قبل أسبوعين عندما قررت القبول بوقف إطلاق النار في ذروة المعركة، وذلك تعقيبًا على بدء الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية هي الأوسع قبالة الحدود مع لبنان تسمى عملية درع الشمال تهدف، كما قال لتدمير كافة الأنفاق التي اكتشفها والعمل على إعداد تجهيزات دفاعية. في المقابل أكد جيش الاحتلال أن العملية دفاعية بحتة وحمّل الحكومة اللبنانية تبعات استمرار حزب الله بخرق قرار مجلس الأمن الذي اتخذ بعد حرب لبنان، في حين أجرى رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون اتصالات مع رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المكلف وقائد الجيش لمتابعة التطورات في منطقة الحدود الجنوبية. وأضاف أبو زايده، خلال مداخلته مع الإعلامي أحمد بصيلة، بالفقرة الإخبارية المذاعة على شاشة "الغد"، أن نتنياهو أوصى الشرطة بتقديم لائحة اتهام له بتهمة الفساد المالي والإعلامي، لافتًا إلى أن التقديرات الإسرائيلية الاستخباراتية تعتقد أنه طالما أن العمل يجري من الجانب الإسرائيلي فلن يكون هناك رد فعل من حزب الله أو أي فصيل لبناني أخر. وأشار الخبير في الشئون الإسرائيلية، إلى أن إسرائيل تنطلق من أن حزب الله غير معني بمواجهتها في الوقت الحالي، موضحًا أن إسرائيل تسعى إلى توريط حزب الله في المواجهة.