قال السفير سامح شكري وزير الخارجية، إنه في إطار ما تواجهه مصر ومحيطها الجغرافي من تحديات غير مسبوقة في خطورتها، تستمر يد الإرهاب في حصد الأرواح وتهديد الأنفس، وتواصل سعيها لإنهاك الاقتصاد والمساس بتماسك الأمة المصرية. وأضاف "شكري"، خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقد اليوم في جنيف، أن قوات إنفاذ القانون المصرية الباسلة، تواصل حملتها الشاملة لاقتلاع جذور الإرهاب من شمال سيناء في إطار استراتيجية تحترم حقوق الإنسان، لمواجهة الإرهاب، مُشيرا إلى أنه على ضوء ما عانته مصر من هذه الشرور، وتزامنا مع الأحوال الجسيمة التي ارتكبتها الجماعات الشيطانية. ستواصل مصر للعام الرابع على التوالي الترويج لمبادرتها حول أثر الإرهاب على التمتع بحقوق الإنسان الذي يتناول تداعيات الإرهاب على حق الإنسان في الحياة والحرية والأمان. وأكد "وزير الخارجية"، على ضرورة الالتزام بالتعاون الدولي الشامل في مكافحة الإرهاب، وهي التي اعتمدتها الجمعية العامة للامم المتحدة في نوفمبر الماضي، والتي تأتي بتكامل مع دور مصر في مكافحة الإرهاب برئاستها لجنة مكافحة الإرهاب لمجلس الامن عام 2016، وهو ما يعكس دعوة الرئيس السيسي لاعتبار الحماية من الإرهاب حق من حقوق الإنسان.