أصيبت فتاة في التاسعة من العمر بحالة نادرة جدا تصيب واحدا من كل مليون شخص، حيث لم يجد الأطباء لها اسمًا حتى الآن، وتشمل أعراضها ضخامة الرأس بشكل مهول يجعله أكبر من حجم الجسم بعدة أضعاف. ووفقًا لصيحفة "ديلي ميل" ولدت كاتي رينفرو تعيش بولاية فلوريداالأمريكية برأس ضخم عند الولادة، بسبب اضطراب نمو التي تتميز بزيادة نمو الدماغ عن باقي الجسد. ويقول الخبراء الآن أن حالة الطفلة الغموض هي نادرة جدا، وأنها غير قادرين على التعرف عليه. فيما تعاني كاتي من آثار جانبية حيث أنها غير قادرة على المشي والتحدث، كما أنها يتم تغذية من خلال أنبوب التغذية. وأفادت الصحيفة بأن حينما ولدت كاتي لأول مرة، سافرت العائلة إلى هوليوود، لزيارة الطبيب رومان يوسوبوف وهو متخصص في علم الوراثة للأطفال وأمراض الأطفال الشقوق واضطرابات في الوجه والوجه، ولكن لسوء الحظ، لم يتمكن من تشخيص كاتي واستمر في رصد تقدمها منذ ذلك الحين.