قال الشيخ محمد وسام، مدير الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة فى المساجد التى توجد بها مقابر "جائزة" ولا شيء فيها. وأضاف "وسام"، فى لقائه على إحدى الفضائيات، أن المسجد النبوى به قبر النبى عليه الصلاة والسلام ومن يقول إنه شيء مخصوص فنرد عليه بأن المسجد النبوى به قبر أبى بكر وقبر عمر رضى الله عنهما. وأشار إلى أن هذه التوسعة حصلت فى عهد سيدنا عمر بن عبد العزيز باتفاق فقهاء المدينة السبعة كما فعل أمير المؤمين بأن سألهم قبل أن يشرع فى توسعة المسجد ليدخل فيه القبر الشريف ومن كتابة سور القرآن على واجهة المسجد.